آمال عثمان: البرلمان الحالى له ظروف خاصة.. وعشت قلقاً وتوتراً فى فترة الإخوان

آمال عثمان: البرلمان الحالى له ظروف خاصة.. وعشت قلقاً وتوتراً فى فترة الإخوان
- أستاذ قانون
- أنور السادات
- أوجه التعاون
- أول حوار
- ا البرلمان
- التنمية الاجتماعية
- التنمية المستدامة
- الجهاز التنفيذى
- الحياة الحزبية
- «مبارك»
- أستاذ قانون
- أنور السادات
- أوجه التعاون
- أول حوار
- ا البرلمان
- التنمية الاجتماعية
- التنمية المستدامة
- الجهاز التنفيذى
- الحياة الحزبية
- «مبارك»
- أستاذ قانون
- أنور السادات
- أوجه التعاون
- أول حوار
- ا البرلمان
- التنمية الاجتماعية
- التنمية المستدامة
- الجهاز التنفيذى
- الحياة الحزبية
- «مبارك»
- أستاذ قانون
- أنور السادات
- أوجه التعاون
- أول حوار
- ا البرلمان
- التنمية الاجتماعية
- التنمية المستدامة
- الجهاز التنفيذى
- الحياة الحزبية
- «مبارك»
بالرغم من إصرارها على الصمت، وبُعدها عن المشاركة فى الحياة السياسية عقب الإطاحة بحكم الرئيس الأسبق «مبارك»، لكن مع أول مشاركة لها فى مؤتمر نحو «أداء برلمانى متميز» الذى نظمه المجلس القومى للمرأة، أمس، استطاعت «الوطن» أن تجرى أول حوار صحفى مع الدكتورة آمال عثمان، وزيرة التأمينات والشئون الاجتماعية السابقة ووكيل مجلس النواب ورئيس لجنته التشريعية سابقا، بعد غيبتها الطويلة.
فى هذا الحوار أكدت «عثمان» أنها قامت بدورها البرلمانى والاجتماعى والسياسى على أكمل وجه فى عهدَى الرئيسين مبارك والسادات، مؤكدة فى الوقت نفسه إيمانها التام بدور الرئيس السيسى واهتمامه بالفئات المهمشة وإنقاذه لمصر من الإخوان.. وإلى نص الحوار:
■ ما الدور الذى تقوم به آمال عثمان حالياً؟
- أمارس دورى كأستاذ قانون بالجامعة، وأشارك فى التوعية مع المجلس القومى للمرأة كمتطوعة.
■ ما رأيك فى أداء البرلمان الحالى؟
- أنا لا أتابع شيئاً عن تفاصيل عمل البرلمان الحالى، ولكن البرلمان الحالى له ظروف خاصة، وموجود فى مرحلة معينة لها ظروف اجتماعية وسياسية لها طابع خاص، وهى مرحلة مهمة هدفها تحقيق المزيد من النمو فى المجتمع، خاصة على المستوى الاقتصادى والسياسى، كما أننا فى فترة ما بعد الثورة فى حاجة إلى نظام يركز على الإنسان وحقوق الإنسان والمشاركة.
■ فى رأيك ما أوجه الاختلاف بين البرلمان الحالى والبرلمانات السابقة؟
- حالياً هناك أكثر من ١٠٠ حزب سياسى فى مقابل ٢٠ إلى ٢٥ حزباً أيام برلمان ٢٠١٠، وهذه ظاهرة صحية لكونها تدل على أن المصريين بدأوا فى التحرك نحو المشاركة السياسية فى الحياة الحزبية، وهو ما كان غائباً سابقاً، وأتمنى فى الفترة المقبلة أن نحقق المزيد من النجاح، فلو قمنا بدراسة الحياة السياسية بعد الثورات فى التجارب السابقة، سنجدها تبدأ بالتوسع الحزبى، وتعميق الحياة السياسية يبدأ بنجاح الأحزاب.
■ بالرغم من وجود أحزاب عديدة، هل تعتقدين أنها تقوم بدورها الحزبى المفروض؟
- هى تقوم بعملها فى حدود معينة، وهناك جملة عوامل ومشكلات عديدة حالياً تنعكس على دور الأحزاب، وتدريجياً ستقوى ويكون لها دور واضح فى تشكيل البرلمان.
■ هل تفضلين انضمام الرئيس السيسى لحزب معين؟
- الأمر يُترك للرئيس.
■ ما رأيك فى أداء الرئيس السيسى؟
- أنا من أشد المقتنعين بالرئيس السيسى، وهو قيادة وطنية من الدرجة الأولى، أما عن الكفاءة فأنا لا يمكن أن أقيمها لأنه أكبر من أن يقيم، وكل ما قام به من مشروعات تشير إلى أنه يفكر فى الإنسان البسيط ولصالح الطبقات الكادحة ومحدودى الدخل والمرأة، ونحن كشعب وقيادات نحتاج للتكاتف وأن نقوى من دورنا لمواكبة الفكر الجديد والانطلاق الجديد للدولة نحو مزيد من النمو.
■ كيف واجهت آمال عثمان «فترة الإخوان»؟
- الجميع كان يعيش فى قلق وتوتر فى هذه الفترة، ونحمد الله أنها انتهت وعدّت على خير، والآن نحن فى مرحلة الإنتاج وتجاوز الماضى.
■ هل تشعرين بالضيق إذا ما وصفك أحد بأنك من «فلول» العهد السابق؟
- هذا تقييم لكل شخص حسب رأيه أو تقديره للأمور، لكن فى العهد السابق، وقبل السابق، كنت طول عمرى أخدم المجتمع والاتجاه الاجتماعى الذى أؤمن به تماماً، وأشعر أن قوة المجتمع فى هذا القطاع، ورعاية الفئات المهمشة العاطلة الفقيرة وإدماجهم فى المجتمع والتنمية بقوة وفاعلية، ومواجهة السلبيات وعدم تشجيعها، وأنا عاصرت الرئيسين الأسبقين محمد أنور السادات، ومحمد حسنى مبارك، وأعتقد أنى قمت بدورى على أكمل وجه وأفتخر به.
■ هل تشاركين الآن فى الإشراف على إعداد بعض القوانين؟
- الآن.. لا أشارك فى وضع القوانين وأكتفى بما قدمت سابقاً على مدار عمرى.
■ ما المشروعات التى من المفروض أن يكون لها الأولوية على أجندة البرلمان؟
- هناك العديد من الأولويات، من بينها التركيز على قضايا التنمية الاجتماعية وبالأخص قضايا التعليم والصحة، ودعم القيم الإيجابية ومواجهة القيم السلبية، وإشراكه فى برامج التنمية المستدامة، وتغير التواكل إلى الاعتماد على الذات.
■ البعض يرى أن هناك غياباً لدور الشباب فى المجتمع، ما يسبب حالة من الإحباط لهم.
- الشباب بخير، وطالما هناك أبواب مفتوحة أمامهم فإنهم ينطلقون فى الطريق الصحيح، والمهم هو التخطيط لمشروعات قومية، وإذا كثفنا البرامج القومية الملموسة المخططة أمام الشباب سيحقق نتائج عظيمة.
■ ما رأيك فى الأداء النسائى فى البرلمان الحالى؟
- هذا المجلس أتى فى مرحلة دقيقة جداً وتغيرات اجتماعية وسياسية، وهو له اختصاصات أساسية بحكم الدستور، ورقابة مجلس النواب لها طابع خاص، لأن رقابة البرلمان القوية تجعل من الحكومة قوية تواجه جميع المعوقات، وبمجرد انتخاب النائب فإنه يمثل المجتمع بأسره وليس دائرته الانتخابية، لذا فإن دور النائب يختلف تماماً عن عضو المجلس المحلى؛ لأنه يمثل الشعب بأسره، وعمله ينبثق من هذا الفكر العام. وقضايا المرأة هى قضايا المجتمع، ولا بد أن تتبنى النساء فى البرلمان جميع القوانين. ولا نميز ولا نفرق بين تكافؤ الفرص والمساواة فى الممارسة. ودور النائب ليس تشريعياً فقط، وإنما هو المتابعة والرقابة ليتأكد أن الحكومة والجهاز التنفيذى يحقق أهداف الدولة طبقاً للخطة الاقتصادية والاجتماعية، وليست العبرة بالعجلة فى التشريعات، وإنما الدراسة المتأنية، وتحقيق المزيد من الإيجابيات وحفظ المجتمع وبقائه.
■ هل تعتقدين أن البرلمان يقوم بدوره الرقابى؟
- مصر تأخذ بنظام الفصل بين السلطات وهو ليس فصلاً كاملاً بل هناك قدر من التعاون بين السلطات المختلفة، ومن أهم أوجه التعاون الرقابة والتشريع، وصياغة التشريع ومناقشته قبل الصياغة من الأمور الدقيقة جداً التى تحتاج إلى تأنٍ وبحث ودراسة، وفى مجال الرقابة على الحكومة فإن البرلمان يعد أقوى جهة رقابية، والرقابة هى للتعرف على أوجه النقص وعدم تحقيق المستهدف أو مخالفة القانون والدستور أو عدم توفير احتياجات المواطن الرئيسية، لذا فإن رقابة البرلمان تأتى لاكتشاف السلبيات وتوجيه الأجهزة المختصة لأداء دورها على نحو أمثل، وأدوات الرقابة عديدة من بينها الأسئلة والاقتراحات برغبة وتقديم طلبات الإحاطة والاستجوابات.
- أستاذ قانون
- أنور السادات
- أوجه التعاون
- أول حوار
- ا البرلمان
- التنمية الاجتماعية
- التنمية المستدامة
- الجهاز التنفيذى
- الحياة الحزبية
- «مبارك»
- أستاذ قانون
- أنور السادات
- أوجه التعاون
- أول حوار
- ا البرلمان
- التنمية الاجتماعية
- التنمية المستدامة
- الجهاز التنفيذى
- الحياة الحزبية
- «مبارك»
- أستاذ قانون
- أنور السادات
- أوجه التعاون
- أول حوار
- ا البرلمان
- التنمية الاجتماعية
- التنمية المستدامة
- الجهاز التنفيذى
- الحياة الحزبية
- «مبارك»
- أستاذ قانون
- أنور السادات
- أوجه التعاون
- أول حوار
- ا البرلمان
- التنمية الاجتماعية
- التنمية المستدامة
- الجهاز التنفيذى
- الحياة الحزبية
- «مبارك»