«الوطن» تواصل جولتها فى رصد مشروعات «الإسكان الاجتماعى»

«الوطن» تواصل جولتها فى رصد مشروعات «الإسكان الاجتماعى»

«الوطن» تواصل جولتها فى رصد مشروعات «الإسكان الاجتماعى»

 

{long_qoute_1}

عندما حان وقت زيارة مدينة السادات، لرؤية مشروعات الإسكان الاجتماعى بها، كان لدينا يقين بأننا لن نعثر على جديد، وأننا سنعيد مشاهدة نفس الأحياء العمرانية المخصصة لمحدودى الدخل التى شاهدناها فى أربع مدن سابقة.. وعندما وصلنا إلى هناك كانت الدهشة فى انتظارنا، لأن هذه الملحمة العمرانية التى بدأت قبل عام ونصف فقط أنتجت فى الوقت ذاته «إرادة جديدة للدولة ولأجهزتها المختلفة».. فبعد عقود من الترهل والضعف والفساد والارتباك الذى حكم أداء أجهزة الدولة، جاء هذا المشروع العملاق ليحرر الأجهزة من ضعفها وارتباكها.. وكان من نتائج هذا التحرر أن جهاز مدينة السادات تمكن فى 11 يوماً فقط من استرداد 70 ألف فدان، استولت عليها مافيا الأراضى منذ أكثر من عشرين عاماً، وملأتها بالآبار الارتوازية العشوائية وبالمحاجر، وقامت عليها إنشاءات وأسوار حجرية وشجرية، يحرسها خفراء ومسلحون يعملون لدى أشخاص نافذين ومسيطرين، ألقوا فى روع موظفى جهاز المدينة أنهم فوق القانون، . وعندما انطلق المشروع، كان على مدينة السادات أن تسترد أراضيها المسروقة، وذات صباح اتخذ رئيس المدينة القرار الصعب وأخطر كل الجهات، ووقف بمعداته ورجاله أمام مستعمرات الأقوياء.. ولم ينته شهر فبراير 2016 حتى تمكن من استرداد أراضى الدولة.. وفى الأسبوع الأول من مارس الماضى بدأت ملحمة تنسيق المواقع وشق الطرق ورصفها لإقامة مجتمعات عمرانية حديثة، تشغلها الآن مئات المعدات وآلاف المهندسين والصنايعية والعمال، فى خلية نحل تسابق الزمن لتسليم 250 عمارة تضم 5 آلاف شقة فى موعد أقصاه نهاية شهر سبتمبر المقبل.


مواضيع متعلقة