"رضا".. بائعة مناديل بدأت من "السبنسة" وانتهت على "الرصيف"

"رضا".. بائعة مناديل بدأت من "السبنسة" وانتهت على "الرصيف"
- الرزق يحب الخفية
- القاهرة والجيزة
- الوقت الراهن
- عربات القطار
- محطة مصر
- منطقة المهندسين
- وفاة زوجها
- الرزق يحب الخفية
- القاهرة والجيزة
- الوقت الراهن
- عربات القطار
- محطة مصر
- منطقة المهندسين
- وفاة زوجها
- الرزق يحب الخفية
- القاهرة والجيزة
- الوقت الراهن
- عربات القطار
- محطة مصر
- منطقة المهندسين
- وفاة زوجها
- الرزق يحب الخفية
- القاهرة والجيزة
- الوقت الراهن
- عربات القطار
- محطة مصر
- منطقة المهندسين
- وفاة زوجها
قضت شبابها تركض للحاق بـ"السبنسة" في آخر عربات القطار، التي تضم الفئات الأرخص سعرًا، والطبقات الكادحة، وكانت بالنسبة إلى "رضا" بوابة لتحقيق ذاتها، ففي وقت قصير أصبحت أم معيلة لأربعة أبناء بعد وفاة زوجها المفاجئ، وأبت أن تكون "ست ملهاش ضهر"، فقررت المرأة التي تجاوزت اليوم عقدها الخامس، أن تكمل رحلة كفاحها بين 10 محافظات لبيع "المناديل"، بدايتها كانت محطة مصر ونهايتها على أرصفة الشوارع.
"تاخدي منديل يا أبلة.. نشف عرقك يا بيه".. جملة لم تغيرها الست "رضا" (54 عامًا)، التي تجلس على رصيف في أحد شوارع منطقة المهندسين، منذ أن كانت في عز شبابها الذي كلما تذكرته لمعت عينيها تتذكر كيف كانت تطبق قاعدة "الرزق يحب الخفية" حتى بعد أن تجاوزت 50 من عمرها، وكانت خفيفة الحركة تخرج من منزلها في منطقة "الوراق"، وتأتي أما سيرًا كلما أسعفتها صحتها أو في أتوبيس تأخذه كوسيلة لكسب الرزق ولتقصير المسافة كما كانت تفعل في القطار وهي شابة في عمر 30، "كنت أروح إسكندرية والفيوم والمنصورة والجيزة والقاهرة وغيرهم، وأقعد باليومين أجيب رزقي وأرد على القاهرة أشوف العيال والحمدلله كبرتهم وبقوا رجالة بيفتخروا بيا".
في الطبيعي مهنتها كبائعة مناديل لا تجني من ورائها الكثير، لكن في الوقت نفسه الرضا الذي يغزو ملامح الأم الخمسينية وكفاحها مكنها من أن تنفق على ابنائها الذين طلبوا إليها مرارًا أن ترتاح، لكنها ترفض المكوث في المنزل، "معملتهاش وإنتوا عيال ومحتاجين تربية، هاجي في أخر أيامي أخيب.. طول ما ربنا مديني صحة هشتغل"، جسدها الممتلئ وخطوتها البطيئة لم تعد تسعف "رضا" لتعود إلى زمن "الفرشة الدوارة" في محافظات مختلفة واكتفت في الوقت الراهن بمحافظتي القاهرة والجيزة، لكسب الرزق الذي لم يعد يقاسمها فيه مثل الماضي، أبنائها، "أنا بشتغل واصرف على نفسي وأجيب لأحفادي اللي نفسهم فيه والحمدلله على كده".
- الرزق يحب الخفية
- القاهرة والجيزة
- الوقت الراهن
- عربات القطار
- محطة مصر
- منطقة المهندسين
- وفاة زوجها
- الرزق يحب الخفية
- القاهرة والجيزة
- الوقت الراهن
- عربات القطار
- محطة مصر
- منطقة المهندسين
- وفاة زوجها
- الرزق يحب الخفية
- القاهرة والجيزة
- الوقت الراهن
- عربات القطار
- محطة مصر
- منطقة المهندسين
- وفاة زوجها
- الرزق يحب الخفية
- القاهرة والجيزة
- الوقت الراهن
- عربات القطار
- محطة مصر
- منطقة المهندسين
- وفاة زوجها