«البيومى»: أنصار الإسلام السياسى حاصرونا بعد رصدنا للتصويت الجماعى

«البيومى»: أنصار الإسلام السياسى حاصرونا بعد رصدنا للتصويت الجماعى
كشف هيثم البيومى وكيل النيابة الكلية بأوسيم، أحد ضحايا معركة كرداسة، عن تعليمات من جهات عليا صدرت لقيادات مركز الشرطة بعدم تحرير أى محاضر ضد تجاوزات عملية الاستفتاء بكرداسة.
وقال فى حواره لـ«الوطن» إن عدداً من أنصار تيار الإسلام السياسى منعوهم من دخول اللجان للتأكد من وجود قضاة يشرفون عليها، واستمر احتجازهم داخل المدرسة بعد التعدى عليهم لحين حضور رئيس المباحث واقتيادهم لمركز الشرطة، وأكد أنهم حاولوا الخروج من القسم 3 مرات لكن حصار الأهالى حال دون ذلك مما اضطرهم للخروج فى حراسة مشددة.
* تحدثتم عن مفاجآت جديدة فى واقعة احتجازكم فى كرداسة فما هى؟
- بالفعل هناك مفاجآت جديدة حول هذه الواقعة حيث إن بعض ضباط وأفراد قسم شرطة كرداسة أكدوا لنا أن هناك تعليمات من جهات عليا صدرت لقيادات مركز الشرطة بعدم تحرير أى محاضر أو تلقى بلاغات من المنظمات الحقوقية أو منظمات المجتمع المدنى ضد أى تجاوزات أو مخالفات لعملية الاستفتاء بالمقار الانتخابية بمركز كرداسة والبالغ عددها 21 مقراً انتخابياً.
* وكيف تأكدتم من ذلك؟
- عندما توجهت مع زميلى أمير عماد الدين الأيوبى وكيل نيابة شمال سوهاج ومحمود عبدالحفيظ وكيل نيابة جنوب بنها إلى قسم شرطة كرداسة للتأكد من هذه البلاغات التى وردت لغرفة عمليات نادى القضاة اكتشفنا عدم وجود أى محاضر حررت بشأن تجاوزات الاستفتاء فى الوقت الذى كان فيه مقر اللجنة العامة للانتخابات بمركز شباب كرداسة، والذى تم احتجازنا فيه، مغلقاً ولم يحضر القضاة المسئولون عنه وبالتالى لم تسجل أى مخالفات فى الاستفتاء بشكل رسمى.
* ولماذا تم غلق مقر اللجنة العامة بكرداسة؟
- فى الأصل عمل هذه اللجنة أن تراقب أداء جميع اللجان الفرعية بمركز كرداسة ونظراً لأن القضاة لم يحضروا فكان طبيعياً غلقها وهو ما علمناه من بعض الإعلاميين.
* وهل رصدتم بالفعل مخالفات باللجان؟
- كانت هناك بلاغات عديدة تلقتها غرفة العمليات بنادى القضاة إضافة إلى أن المستشار محمد عبده صالح أمين صندوق نادى القضاة كان مشرفاً على تلك اللجنة واعتذر، ثم أخبرنا أن 3 قضاة آخرين اعتذروا أيضاًً عن عدم المشاركة ولكنه فوجئ بأشخاص آخرين يظهرون فى إحدى الفضائيات على أنهم رؤساء نفس اللجان فى كرداسة مما أثار الشكوك لدينا فى عدم وجود إشراف قضائى بها.
* هل هذا السبب الوحيد لتوجههكم إلى كرداسة دون غيرها؟
- وصلتنا شكاوى أخرى من مصادر من منظمات حقوق الإنسان أكدت لنا خلو لجان السيدات أرقام 1و2و3و4 بمدرسة النصر الابتدائية بكرداسة من وجود قضاة لذلك توجهنا للتأكد من حقيقة هذا الأمر.
* وماذا حدث عندما توجهتم إلى هناك بالضبط؟
- قام الأهالى بالتعدى علينا بالشتائم والاحتكاكات ومحاصرتنا ومنعنا من الدخول لمدة تقارب الساعة لمجرد أننا أخبرناهم بعضويتنا بنادى القضاة، ثم سمحوا لنا بالدخول فوجدنا المستشار أحمد شحاتة باللجنة رقم 3 بدلاً من المستشار محمد عبده صالح أمين صندوق نادى القضاة، ورصدنا حالات تصويت جماعى وتعطيل عمل اللجنة.
ثم فوجئنا بهجوم كاسح من أعضاء حزب الحرية والعدالة وبعض مشايخ السلفية الملتحين أحاطوا بنا لمنعنا من دخول باقى اللجان وتم اصطحابنا إلى مركز شباب كرداسة المجاور للمدرسة وسط إهانات وسب وضربات من كل جهة واستمر احتجازنا ما يزيد على ساعة تقريباً حتى حضر رئيس مباحث ومأمور قسم شرطة كرداسة لإنقاذنا وبصعوبة بالغة وسط حصار الأهالى تم اصطحابنا إلى القسم.
* وهل حدثت مناوشات داخل القسم؟
- حاولنا الخروج من قسم الشرطة 3 مرات إلا أن محاصرة الأهالى للقسم وتربصهم للفتك بنا حالت دون خروجنا إلا بعد تكليف حراسة بتأمين خروجنا.
* وماذا كان رد فعل نادى القضاة؟
- المستشار أحمد الزند رئيس نادى القضاة أجرى اتصالاً هاتفياً بنا بعد خروجنا من القسم أكد لنا صدور بيان من نادى القضاة لإدانة هذه الأحداث واتخاذ الإجراءات اللازمة ضد المسئولين عنها.
* وهل اتخذتم إجراءات قانونية أخرى؟
- قدمنا مذكرة رسمية لنيابة كرداسة الكلية التى بدأت أمس بالفعل فى التحقيق فى المذكرة وسيتم الإعلان عن نتائجها قريباً.
أخبار متعلقة:
«حجاب»: كنا فريسة لـ«البلطجية» والواقعة إهانة للسلطة القضائية
«الأيوبى» لو كنا «أسرى حرب» لما تعاملوا معنا بهذه الطريقة المهينة