«حجاب»: كنا فريسة لـ«البلطجية» والواقعة إهانة للسلطة القضائية

«حجاب»: كنا فريسة لـ«البلطجية» والواقعة إهانة للسلطة القضائية
اعتبر المستشار محمود حجاب، عضو غرفة عمليات نادى القضاة، احتجازه وزملاءه بكرداسة «إهانة» ليس لهم فقط بل للسلطة القضائية بأكملها، مؤكداً أنهم رغم ذلك تمالكوا أعصابهم ورفضوا استخدام أسلحتهم المرخصة.
وقال فى حواره لـ«الوطن» أن المشهد العام كان مرعباً، حيث تجد نفسك فريسة لهؤلاء البلطجية، الذين يصفون القضاة بـ«الخونة» ويعتدون عليهم، وأضاف أنه رغم تلك الاعتداءات قال لنا محامون تابعون لحزب «الحرية والعدالة»: «انتوا بتفضحونا على الفضائيات فين الاحتجاز والضرب اللى انتوا تعرضتوا ليه؟».
* ما طبيعة عملك داخل غرفة عمليات النادى؟
- أنا وكيل نيابة جنوب بنها الكلية، وتطوعت للعمل بغرفة عمليات النادى، وأُسند لى العمل مع زملائى بمنطقة الجيزة، وفى المرحلة الأولى كنت بمحافظة القاهرة.
* وما الذى دفعكم للتحرك إلى اللجان الانتخابية بمدرسة النصر الابتدائية بكرداسة؟
- أخذنا تفويضاً من الغرفة لفحص شكوى بعض المواطنين بعدم وجود إشراف قضائى على هذه اللجان، خاصة أن المستشار محمد عبده صالح، أمين صندوق النادى، وجد اسمه فى كشوف اللجنة العليا للانتخابات كمشرف على إحداها رغم اعتذاره كتابة قبل المرحلة الأولى.
* وماذا حدث هناك؟
- وصلنا أمام باب المدرسة الرئيسى، فوجدنا الباب مغلقاً، وطلب منا ضابط الجيش الانتظار قليلاً، وعندما فُتح الباب خرجت أعداد كبيرة جداً من السيدات، وفى هذه اللحظة تمكّن المستشاران هيثم وأمير، من الدخول وأنا لم أتمكن من شدة الزحام، فقررت البقاء بالخارج.
* وهل شاهدت شيئاً أثناء وجودك خارج المدرسة؟
- بعد حوالى نصف ساعة وجدت العشرات من المواطنين يحتشدون فى الشارع فاعتقدت أن هناك مشكلة فى اللجنة الانتخابية بإحدى المدارس المجاورة، فتحركت مع الناس لأرى ما يحدث، وأنا لم أكن أعلم أن هناك باباً خلفياً لمدرسة النصر، وعندما وصلت شاهدت الأهالى يحاصرون زميلىّ، ولكنى لم أستطع الوصول إليهما، وأثناء وقوفى قال لى شخص ملتحٍ شاهدنا أثناء نزولنا من السيارة بصوت عالٍ: «يا باشا إنت ادخل جوه مع زمايلك»، فوجدت أنظار المتجمهرين تتجه ناحيتى، فتحركت من وسط الزحام، واستقللت «توك توك» للذهاب إلى مركز الشرطة لإنقاذهما.
* وماذا حدث هناك؟
- تقابلت مع المأمور ورئيس المباحث، فأسرع الثانى ومعه قوة أمنية إلى مكان المدرسة، وبعدها بدقائق وجدت المأمور يتحرك هو الآخر ومعه قوة أمنية أخرى، وطلب منى الصعود إلى الطابق العلوى بمركز الشرطة، وبعد حوالى ساعة وصلوا جميعاً، ولكن كان خلفهما العشرات من المواطنين.
* وكيف تصرف رجال الشرطة معكم؟
- بصراحة مدير الأمن والمأمور ورئيس المباحث ومعاونوه، فعلوا كل ما فى وسعهم لحمايتنا من البلطجية الذين دخلوا مركز الشرطة، ووجدنا محامين تابعين لحزب «الحرية والعدالة» يهاجموننا ويحاولون الاعتداء علينا وهم يقولون: «الكلام ده غلط، انتوا بتفضحونا على الفضائيات، فين الاحتجاز والضرب اللى انتوا تعرضتوا ليه؟»، ثم فضّلنا الخروج من هناك على خير، وعندها قال أحد المحامين إنه يريد تحرير محضر يتهمنا فيه بالبلاغ الكاذب والاعتداء عليهم، رغم مشاهدته لأنصار الحرية والعدالة وحازمون يعتدون ويحتجزون زملائى داخل المدرسة والوحدة المحلية، وفى مركز الشرطة أيضاً.
* وهل كانت بحوزتكم أسلحة نارية؟
- نعم، كان معنا أسلحتنا المرخصة، ولكننا آثرنا ضبط النفس بدلاً من تفاقم الأمور، كان المشهد العام مرعباً جداً، وأنت ترى نفسك فريسة لهؤلاء البلطجية، الذين يريدون الفتك بنا بعدما وصفونا بـ«الخونة».
أخبار متعلقة:
«البيومى»: أنصار الإسلام السياسى حاصرونا بعد رصدنا للتصويت الجماعى
«الأيوبى» لو كنا «أسرى حرب» لما تعاملوا معنا بهذه الطريقة المهينة