الأزهر يستنكر إشادة الجعفري بمليشيات حزب الله والحشد بعد لقاء الطيب

كتب: وائل فايز

الأزهر يستنكر إشادة الجعفري بمليشيات حزب الله والحشد بعد لقاء الطيب

الأزهر يستنكر إشادة الجعفري بمليشيات حزب الله والحشد بعد لقاء الطيب

استنكر الأزهر الشريف، إشادة إبراهيم الجعفرى وزير الخارجية العراقى، بتنظيمي "حزب الله" والحشد الشعبى، الشيعية العراقية، والميليشيات الطائفية والإرهابية فى العراق، وذلك من خلال بعض وسائل الإعلام المحسوبة على تيار طائفي بعينه، فى إشارة إلى الشيعة.

وقال الأزهر، في بيان له، إن استقبال الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، لوزير خارجية العراق الذي جاء بعد يوم من استقباله للرئيس العراقى فؤاد معصوم بالمشيخة الأسبوع الماضى، يأتي في إطار جهود الأزهر الشريف ومساعيه للم شمل الشعب العراقي ورأب الصدع الذي أصابه نتيجة لممارسات طائفية وعنصرية من قبل بعض الأطراف، حيث حرص الأزهر منذ بداية الأزمة على التواصل مع جميع مكونات الشعب العراقي، وبقي على مسافة واحدة من الجميع، رافضا إقصاء طرف على حساب الآخر، كما أدان الأزهر الإرهاب، سواء من قبل المليشيات الطائفية ضد السنة أو من قبل "داعش" الإرهابية ضد جميع العراقيين، مغلبا في ذلك للمبادئ ومعليا للقيم، متجردا من أي حسابات مذهبية أو طائفية مقيتة.

وأعرب الأزهر عن أسفه واستنكاره الشديد لما نشر على لسان وزير الخارجية العراقي من تصريحات مرفوضة تشيد بممارسات تنظيمات تم تصنيفها كجماعات إرهابية، مشددًا على أن ذلك يعد استغلالا غير مقبول لمواقف الأزهر المعتدلة ولحسن النوايا التي آثر الأزهر- كعادته - أن يبادر بها من أجل وحدة المسلمين ، فضلا عن كون ذلك التصرف يخالف جميع الأعراف الدبلوماسية، بخاصة أنه أطلق هذه التصريحات بعد لقائه الإمام الأكبر، وهو يعلم تماما رفض الأزهر وإمامه الأكبر لما ورد في هذه التصريحات جملة وتفصيلا.

وشدد الأزهر الشريف على أن موقفه الثابت يقوم على الدعوة إلى وحدة المسلمين ووقف نزيف الدم الذي لم يتسبب فيه أهل السنة ولكن المليشيات الطائفية ومن يقفون وراءها تنفيذا لأجندات ومخططات سياسية مدعومة من أطراف خارجية هدفها زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد الأزهر أن "الطيب" خلال اللقاء شدد على ضرورة وقف الممارسات الإجرامية لهذه المليشيات الطائفية ضد أهل السنة والجماعة، مجددا دعوته المراجع الشيعية المعتدلة إلى إصدار فتوى صريحة تحرم عمليات القتل الممنهجة التي ترتكبها المليشيات الطائفية ضد أهل السنة والجماعة.

وأكد الأزهر دعمه وتأييده الكامل للموقف العربي المشترك الرافض لممارسات المليشيات الطائفية وجرائمها البربرية من عمليات تهجير وقتل وإعدامات ميدانية ومجازر بحق المدنيين السنة، وحرق مساجدهم، وقتل أطفالهم ونسائهم بدم بارد سواء في العراق وغيره، مطالبا بضرورة التصدي لهذه الممارسات الإرهابية ضد أهل السنة والجماعة بكل قوة وحسم.


مواضيع متعلقة