مستشار المفتي يسلم رئيس شرطة سيدني نسخة من مجلة "الدار" للرد على الإرهاب

كتب: وائل فايز

مستشار المفتي يسلم رئيس شرطة سيدني نسخة من مجلة "الدار" للرد على الإرهاب

مستشار المفتي يسلم رئيس شرطة سيدني نسخة من مجلة "الدار" للرد على الإرهاب

استقبل أندرو كانيولي رئيس شرطة سيدني في القارة الأسترالية، في مكتبه، الدكتور إبراهيم نجم مستشار مفتي الجمهورية، في إطار لقاءات يعقدها نجم مع كبار الشخصيات الرسمية في أستراليا بهدف عرض تجربة دار الإفتاء في مجالات التواصل، وبناء الجسور، والتصدي للأفكار المتطرفة.

وسلم مستشار المفتي خلال لقائه برئيس شرطة سيدني، نسخة من مجلة "Insight" التي تصدر إلكترونياً عن دار الإفتاء باللغة الإنجليزية لإظهار عوار الأفكار الإرهابية التي ينتهجها "داعش"، وغيره وفضح بنيتها الأيدلوجية التي تنشر في مجلة "دابق"، موضحا أن المجلة ترد على الشبهات التي تستند إليها التنظيمات الإرهابية في جرائمهم، وتوضح العديد من المفاهيم الإسلامية، عبر استقراء موضوعي للتعاليم الإسلامية الصحيحة.

وتابع نجم، أن مجلة الإفتاء تؤكد أن خطر الإرهاب الأسود يحاصر العالم من كل جانب، وهو خطر مدعم مسلح من قبل أطراف لا تريد بالعالم خيرا، مؤكدا أن الإسلام تصدى للإرهاب ولكل أشكال العنف وإشاعة الفوضى، والانحراف الفكري، وكل عمل يقوِّض الأمن ويروع الآمنين؛ فجميعها وإن تعددت صورها فهي تشيع في المجتمع العالمي الرعب والخوف وترويع الآمنين فيه، وتحول بينهم وبين الحياة المطمئنة، التي يسودها الأمن والأمان والسلم الاجتماعي.

أوضح نجم، أن مجلة الإفتاء تم توزيعها إلكترونيا على 3 آلاف مؤسسة إسلامية حول العالم، وهي تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه الظاهرة، في وضع حلول ناجعة لها، والتي من أهمها ضرورة تبني سياسات جدية على أرض الواقع بدعم مصر في حربها ضد الإرهاب، واضطلاع وسائل الإعلام العالمية بمسؤولياتها الأخلاقية في تهميش الخطاب المتطرف.

وأشار نجم، إلى أن المجلة الإلكترونية الذي أعدتها دار الإفتاء تؤكد من خلال الأدلة التاريخية أن المتطرفين يحركهم نهمهم إلى السلطة، ويستندون إلى فهم معوج للنصوص الشرعية يقحمون فيه أهواءهم السقيمة، وليس كما يزعمون بدافع انتمائهم وغيرتهم على الإسلام، مؤكدا أن هذه الجماعات والتنظيمات الإرهابية على اختلاف مسمياتها تحمل نفس السموم الفكرية.

من جانبه أكد رئيس شرطة سيدني، أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات الدينية المعترف بها في العالم، وعلى رأسها الأزهر الشريف، ودار الإفتاء، في تفكيك الخطاب المتطرف، وكشف زيفه للشباب وتقديم البديل الصحيح المتسق مع التعاليم الصحيحة للأديان، موجهاً بالاستفادة من مجلة الإفتاء في الرد على تنظيم داعش الإرهابي.


مواضيع متعلقة