«والا» الإسرائيلى: المصالحة «التركية - الإسرائيلية» لن تتم إلا بموافقة «السيسى»

كتب: محمد الليثى

«والا» الإسرائيلى: المصالحة «التركية - الإسرائيلية» لن تتم إلا بموافقة «السيسى»

«والا» الإسرائيلى: المصالحة «التركية - الإسرائيلية» لن تتم إلا بموافقة «السيسى»

ذكر موقع «والا» الإسرائيلى أن مسئولين فى الجهاز الأمنى الإسرائيلى كشفوا أن هناك تقدماً فى مفاوضات المصالحة «الإسرائيلية - التركية»، لكنهم عادوا وخففوا النبرة قائلين: «إنه من التجربة مع الأتراك فمن المستحيل أن نعرف ماذا سيحدث فى اللحظات الأخيرة». وأكدوا تصريحات إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسى لحركة «حماس» الفلسطينية، الذى قال إن هناك تقدماً فى موضوع إقامة ميناء فى غزة.

ولفت الموقع إلى أن المحادثات بين «أنقرة» و«تل أبيب» فى الفترة الأخيرة تعمل على الدفع لإقامة الميناء، فضلاً عن سرعة إعادة إعمار قطاع غزة الذى تضرر من عملية «الجرف الصامد» التى شنها الجيش الإسرائيلى، صيف 2014. وقال فى تقرير بعنوان «مصادر أمنية إسرائيلية: تقدم فى المفاوضات بين تركيا وإسرائيل» إن حالة حركة «حماس» ليست جيدة الآن من الناحية السياسية، وهى التى جاءت بالقطاع إلى وضع الحصار، خاصة بسبب نشاطها على الحدود المصرية.

وقال الموقع: «على الرغم من الأهمية التى يرونها بجهاز الأمن الإسرائيلى والقدس فى المفاوضات الإسرائيلية التركية، فإن القرار الإسرائيلى لن يتم إلا بتنسيق مع الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى»، وأشار إلى أن الجناح العسكرى لـ«حماس»، كتائب عز الدين القسام، مهتمة بالأموال الإيرانية فى مقابل تعزيز العلاقات، ما يشكل تحدياً قليلاً جداً للمكتب السياسى للحركة، ومع ذلك فإن المسئولين الأمنيين يوضحون أن القرارات التى تخص الحركة يتم اتخاذها بالإجماع بين الهيئتين. وتابع الموقع أن تركيا تحولت إلى شعاع أمل لـ«حماس» التى وجدت أنقرة «الراعى» على أمل الخروج من الوضع الصعب فى القطاع منذ عملية «الجرف الصامد»، لافتاً إلى أنه على الرغم من أن قطر لم تتوقف عن دعم الحركة فإنها مختلفة معها عن فترة ما قبل الحرب الأخيرة، مشيراً إلى أنها تعمل اليوم بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية رغم استياء قادة «حماس».


مواضيع متعلقة