حب الأوراق النقدية.. هواية الباحثين عن "الكنز"

حب الأوراق النقدية.. هواية الباحثين عن "الكنز"
- عيد الحب
- العملات النقدية
- الأوراق النقدية
- العملة
- كنز
- هواية
- عيد الحب
- العملات النقدية
- الأوراق النقدية
- العملة
- كنز
- هواية
- عيد الحب
- العملات النقدية
- الأوراق النقدية
- العملة
- كنز
- هواية
- عيد الحب
- العملات النقدية
- الأوراق النقدية
- العملة
- كنز
- هواية
العملات النقديّة يزداد بريقها وعشقها جامعوها كلما زاد قِدمها وطال عمرها، فهي بمثابة الكنز لدى البعض ويسعى للبحث عنها في كل مكان.
يحفظ عمر بلال، كنزه في أحد أدراج مكتبه في غرفته، الذي يضم أوراق نقديّة قديمة جمعها خلال فترة كبيرة، فلا يترك عملة ملقاة أو مهملة حتى يجد فيها ضالته.
بين نقود مصرية تعود إلى عصر محمد علي باشا مؤسس الدولة المصرية الحديثة، وأخرى سورية عمرها أكثر من 100 عام، ويونانية وإسبانية وأمريكية وهندية وصينية وسويسرية، يتنوع كنز الشاب العشريني، فأٌقدم العملات التي يحوزها تعود إلى عصر بطليموس الأول، وأحدثها العملة التي وزِّعت بمناسبة افتتاح قناة السويس الجديدة العام الماضي.
رغم تلقيه العديد من العروض بآلاف الجنيهات، رفض عمر، التخلي عن أي قطعة من كنزه بل صرف من أجله أموالًا كثيرة، أثناء زيارته لمحلات العملات القديمة ويسعى إلى جمع المزيد في الفترة المقبلة، وتنظيم معرض من أجلها، وتوريثها أبناءه وأحفاده، من دون التفريط في قطعة واحدة منها.
"العملات دي بشوف فيهم حياتي كلها وحاجات صعب حد يحسّها أو يعرفها، فيهم نشوة مش أي حد يقدر يعرفها"، بهذه الكلمات يصف الشاب العشريني الشعور الذي يغمره عند رؤيته لكنزه الصغير الذي يفضل إبقائه بعيدًا عن أعين الناس، وعدم التفاخر به لإبعاد اللصوص عنه.
وهو الأمر نفس الذي تسعى إلى تنفيذه في المستقبل، شذى سعيد، فمنذ بلوغها السادسة عشر وبعد أن جمعت أولى قطعها النقديّة التي تعود لعصر الرئيس الأمريكي نيلسون التي تلقتها كهدية من أحد أصدقائها، حتى شعرت بحب جمع العملات يتدفق في قلبها، فبدأت في جمعها.
لم يقتصر الأمر لديها على شراء العملات النقديّة القديمة في مصر، حيث أوصت جميع أصدقائها وأفراد عائلتها بجلبها إليها في زياراتهم للدول المختلفة، ما جعلها تخصص لعملاتها صندوقًا كبيرًا في غرفتها اسمته "كنز علي بابا"، ووضع عليه علامة Stop.
داخل ذلك الصندوق الذي تحمل رائحته عبق الماضي، تجد الشابة العشرينية أسمى معاني الحب والسعادة التي تعشق الحفاظ عليه، فمن خلاله تتمكن على رؤية ملوك ورؤساء حفظت الأوراق والعملات وجوههم، وربما لم تذكرهم الكتب أو يروي عنهم أناس، ما جعلها ترفض تصويرهم أو أن يشاهدهم أحد، فتبقيه بعيدًا عن أعين الجميع خوفًا عليه.