في "الفلانتين".. إيمان تحتفل مع موسيقى "خيرت".. وحسين: "هاجيب هدية للجيتار"

كتب: محمود عباس

في "الفلانتين".. إيمان تحتفل مع موسيقى "خيرت".. وحسين: "هاجيب هدية للجيتار"

في "الفلانتين".. إيمان تحتفل مع موسيقى "خيرت".. وحسين: "هاجيب هدية للجيتار"

"الموسيقى هي معشوقتي التي تمنحني الهواء الذي أستنشقه، وتمنحني الغذاء الذي يمكِّنني من التواصل و الاتساق الروحاني مع نفسي"، لم تكن تلك كلمات الموسيقار المسلم يوسف إسلام المشهور عالميًا بـ"كات ستيفنز" صالحة لعصره فقط، وإنما حملتها أجيال جاءت بعده لتتخذ من الموسيقى رمزًا معبرًا عن الفرحة والحزن أحيانًا، وأداة صالحة للتعبير عن حبٍ غير مشروطٍ بشخصين متحابين، فربما تكون "الموسيقى" في حد ذاتها حبيبة لمن يسمعها.

علاقة إيمان (24 عامًا) بسماع الموسيقى المنفردة، تتسم بطابع خاص تقضي ساعات طويلة من يومها مع سماعات الأذن الصغيرة التي تنقلها إلى دنيا جديدة صاغت معالمها بنفسها، "الفايدة من سماع الموسيقى لوحدها من غير حد بيغني إنها بتهدي الأعصاب وما بتلفتش الانتباه، يعني ممكن أشغلها وأنا بشتغل أو بذاكر حاجة من غير ما تعطلني أو تخرجني من المود اللي أنا فيه".

الموسيقار عمر خيرت يمثّل بالنسبة للفتاة العشرينية، حالة عشق مكتملة الأركان، وذلك نظرًا لتنوع موسيقاه التي اختلفت ما بين ألحانه المنفردة والموسيقى التصويرية لبعض الأفلام والمسلسلات، "ميزة عمر خيرت إنّه ينفع يتسمع في كل الحالات سواء حزن أو فرح، وممكن أسمع موسيقى تفكرني بحاجة بحبها أوي، وأحس إني دخلت في حالة حب معينة حتى لو كانت من خيالي".

"ألحانه مناسبة لكل الأعمار"، بتلك الكلمات تعبر إيمان عن حالة الحب التي تواجدت داخل بيتها لموسيقى "خيرت"، فهي تحظى بإعجاب أبويها وعشق كل من في سنها، إلا أنّها لم تصل إلى حالة التشبع الكاملة من ألحانه حتى الآن، "نفسي يعمل ألحان جديدة وما يكتفيش بالموسيقى اللي قدمها، ولو إن كل لحن فيها بيبقى له بريقه الخاص حتى لو سمعته مئات المرات".

"ليه تجيب هدية لحبيبتك في عيد الحب.. ما الجيتار موجود"، شعار رفعه حسين (24 عامًا)، واصفًا علاقة من نوع آخر تجمعه بالموسيقى، "أنا ممكن أقعد 14 ساعة في اليوم بسمع الموسيقى الميتال والروك والجاز، لأني بحس إن النوع ده بيفجر طاقة الغضب اللي جوايا وبيقضي على أي طاقة سلبية بحس بيها".

لا يهوى حسين الاستماع إلى عمالقة الغناء العربي الذين ذاب الكثيرون في عشقهم، ربما لأنه وجد ضالته في تلك الآلة المستديرة التي تنبثق منها أوتار تصدر نغمات عذبة تخطف القلوب، "أنا قررت إني أتعلم الجيتار من 4 سنين على إيد واحد من أكبر أساتذته في مصر، ومن وقتها مليش صاحب غيره".

عشق الشاب العشريني لآلة "لجيتار" لم يتوقف عند مرحلة الهواية، بل قرر أن يكون معلمًا للموسيقى في إحدى المدارس الدولية التي تهتم بتعليم الذوق لتلاميذها بحسب قوله، إلا أنّ تلك الحالة أفقدته شيئًا آخر، "أنا كل ما أفكر أرتبط وأخرج مع أي بنت أحس ناحيتها بإعجاب، أحس إن الجيتار أولى بالوقت والمصاريف، وده سبب إني لسه سنجل (أعزب) لحد دلوقتي".

يستعد حسين للاحتفال بعيد الحب، فقد تكون هديته لمعشوقه هي طاقم جديد من الأوتار، أو معطر من نوع خاص، "وهو ده الفلانتين بالنسبة لي".

 


مواضيع متعلقة