غموض حول مصير الأكراد المحاصرين في مبنى ببلدة جيزري شرق تركيا

غموض حول مصير الأكراد المحاصرين في مبنى ببلدة جيزري شرق تركيا
- إطلاق النار
- اطلاق النار
- الامم المتحدة
- الحكومة التركية
- السلطات التركية
- القوات الامنية
- المضربين عن الطعام
- جثث مكومة
- أحمد داود
- أمن
- إطلاق النار
- اطلاق النار
- الامم المتحدة
- الحكومة التركية
- السلطات التركية
- القوات الامنية
- المضربين عن الطعام
- جثث مكومة
- أحمد داود
- أمن
- إطلاق النار
- اطلاق النار
- الامم المتحدة
- الحكومة التركية
- السلطات التركية
- القوات الامنية
- المضربين عن الطعام
- جثث مكومة
- أحمد داود
- أمن
- إطلاق النار
- اطلاق النار
- الامم المتحدة
- الحكومة التركية
- السلطات التركية
- القوات الامنية
- المضربين عن الطعام
- جثث مكومة
- أحمد داود
- أمن
أبدى نواب أتراك مؤيدون للأكراد مخاوفهم حيال مصير متمردين أكراد محاصرين في قبو أحد المباني في بلدة جيزري جنوب شرق تركيا، إثر مواجهات دامية مع قوات الأمن.
ويقبع نحو عشرين جريحا كرديا في قبو مبنى تعرض للدمار بشكل واسع في البلدة المحاصرة منذ نحو أسبوعين. وتفرض السلطات حظر تجول منذ ستة أسابيع على جيزري، بالتزامن مع استمرار حملة الجيش التركي ضد حزب العمال الكردستاني المحظور، في محاولة لاجتثاث المتمردين من شوارع هذه البلدة الكردية.
وتدور حرب كلامية عنيفة بين السلطات والسياسيين الأكراد حول مصير سكان البلدة، بحيث يخشى أن يكونوا من دون رعاية طبية ومياه وكهرباء منذ 23 يناير.
وقال صلاح الدين دمرتاش، الزعيم المشارك لحزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد، الثلاثاء، إن ستة أشخاص محاصرين في الطابق السفلي قضوا فعلا، إما عطشا وإما نزفا، وادعى أن سيارات الإسعاف مُنعت من الوصول إلى المكان، وأضاف "لا نعلم ما إذا كان الذين في القبو لا يزالون على قيد الحياة أم أنهم تمكنوا من الفرار".
من جهته، قال النائب في الحزب فيصل سري يلدز إنه تبادل رسائل نصية مع الموجودين في القبو، لكن الاتصالات انقطعت منذ السبت. ونشر النائب صورا للجرحى على تويتر، بعضهم يرقد بجوار جثث متحللة، مؤكدا أن العديد منهم فقدوا الوعي، فيما كان 4 بينهم ينازعون حتى السبت.
وتابع يلدز أن المحاصرين أبلغوه أن الطوابق فوقهم انهارت جراء القصف العنيف للمبنى المكون من 4 طوابق، وبين المحاصرين اثنان من المراهقين، وفقا للنائب.
بدوره، قال النائب عثمان بيدمير من الحزب ذاته، إن قوات الأمن هاجمت السبت المبنى، فيما كان يجري إنقاذ المحاصرين، استنادا إلى مكالمة هاتفية مدتها 16 دقيقة مع أحد عناصر الحزب في المكان. وخاطب وزارة الداخلية، خلال جلسة برلمانية الأربعاء، متسائلا عن "السبب وراء عملية الجيش أثناء إخلاء المبنى؟ من أعطى الأوامر"؟. وقال بيدمير إن هناك 25 شخصا على الأقل في القبو، بينهم 15 جريحا.
وبدأ نواب من حزب الشعوب الديموقراطي إضرابا عن الطعام منذ الخميس، احتجاجا على فشل عملية إجلاء المجموعة، لكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نفى بشدة الجمعة منع سيارت الإسعاف من الوصول إلى القبو واتهم النواب المضربين عن الطعام بالتصرف مثل "خدم" لدى حزب العمال الكردستاني.
وقال "هذه مزاعم كاذبة، هناك سيارات إسعاف بشكل دائم في المكان أنهم لا يريدون إجلاء الجرحى عن قصد".
من جهته، قال رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، الأربعاء، إن الاشخاص في المكان يرفضون الخروج للعلاج وأن القناصة يطلقون النار على سيارات الإسعاف من داخل المبنى. وتابع متسائلا "أين الجرحى؟ ربما ليس هناك أي مصابين".
- إطلاق النار
- اطلاق النار
- الامم المتحدة
- الحكومة التركية
- السلطات التركية
- القوات الامنية
- المضربين عن الطعام
- جثث مكومة
- أحمد داود
- أمن
- إطلاق النار
- اطلاق النار
- الامم المتحدة
- الحكومة التركية
- السلطات التركية
- القوات الامنية
- المضربين عن الطعام
- جثث مكومة
- أحمد داود
- أمن
- إطلاق النار
- اطلاق النار
- الامم المتحدة
- الحكومة التركية
- السلطات التركية
- القوات الامنية
- المضربين عن الطعام
- جثث مكومة
- أحمد داود
- أمن
- إطلاق النار
- اطلاق النار
- الامم المتحدة
- الحكومة التركية
- السلطات التركية
- القوات الامنية
- المضربين عن الطعام
- جثث مكومة
- أحمد داود
- أمن