معرض الكتاب.. على كل لون يا «دعاية»

كتب: إنجى الطوخى

معرض الكتاب.. على كل لون يا «دعاية»

معرض الكتاب.. على كل لون يا «دعاية»

وكأنهم علموا أن الأشكال التقليدية فى الدعاية لم تعد تجذب الجماهير المتعطشة للأفكار الجديدة، فقامت دور النشر والمكتبات بالترويج لنفسها فى معرض القاهرة الدولى للكتاب من خلال وسائل مبتكرة، تمثلت فى قصور أميرات مضاءة، صور لمشاهير الفن، أشكال مستوحاة من الطبيعة وشخصيات كارتونية سكنت خيال الكبار قبل الصغار. {left_qoute_1}

زحام شديد شهدته «قاعة الكتاب الصينى»، حيث قام الزوار بالتقاط الصور التذكارية عند مدخل الجناح بسبب الديكورات الجميلة، مثل صور «باندا»، والممثل المعروف جاكى شان، ومجسم على هيئة المعابد الصينية بزخارفها البديعة وتصميماتها غير المألوفة للمصريين، ما أبهر الحضور وجعلهم غير عابئين بالدخول إلى القاعة، وتمضية الوقت فى التقاط الصور.

«مؤمن»، أحد العاملين فى الجناح الصينى، أكد أن تلك الديكورات لم تُجرَ بشكل عشوائى، وتمت الاستعانة بمهندس صينى خصيصاً ليقوم بهذه المهمة، بعد أن قام بالعديد من الدراسات حول معرض الكتاب: «أكبر دليل على ذلك هو وضع صورة لاعب كرة السلة الصينى الذى استوحى منه المصريون صورة أساحبى، لعلمه بمدى تعلق المصريين بهذا الشباب».

استخدمت «دار نهضة مصر» شخصيات كارتون «ميكى ماوس» فى الديكور، وصنعت لها مجسمات أمام فرعها فى المعرض، وعنها يقول «محمد» أحد مسئولى القاعة: «مجلدات الأطفال من الشخصيات الكارتونية الشهيرة مثل ميكى ماوس وبطوط وغيرها تنتجها دار نهضة مصر بغزارة، فاستخدمت تلك الشخصيات كدعاية لجذب الأطفال للقاعة ورؤية ما نقدمه من كتب».

«تويا» دار نشر اختار القائمون عليها طريقة مختلفة فى الدعاية، حيث صنعوا مكتبة على هيئة شجرة، ووضعوها أمام الجناح المخصص لهم فى المعرض، وأكدت «هدى» المسئولة عن الجناح أن الشجرة ترمز إلى المعرفة فى أى مجتمع، حيث تكبر الشجرة يومياً كلما قرأنا، لتكون كالمظلة التى يحتمى بها المجتمع من الأخطار المحدقة به. قصر كبير من البلاستيك ذو أبراج عالية، تطل منه صور لأميرات «ديزنى»، هو ما قام به فرع شركة «ديزنى» فى المعرض، كمحاولة لجذب الأطفال والشباب، الذين وقفوا مع أسرهم لالتقاط الصور التذكارية كدليل على نجاح دعاية الشركة، فى ظل كم هائل من الإبهار المستخدم، مثل الأنوار الكثيفة الملونة، وموسيقى أفلام الكارتون الشهيرة.

أما العرائس الكبيرة المتحركة، فهى ما استخدمتها «هيئة الخدمة الروحية للنشر»، حيث قام القائمون عليها بالرقص على أنغام موسيقية مع المارة أمام الدار.

أحد مسئولى «هيئة الخدمة الروحية للنشر» طلب عدم ذكر اسمه، اعتبر أن الاستعانة بعرائس «ميكى ماوس»، و«ميمى»، كان مقصوداً من أجل جذب الصغار قبل الكبار، لأن البعض يفهم من اسم الدار أنها تقتصر على كتب تعاليم الدين المسيحى، لكن هذا غير حقيقى، فهناك كتب خاصة بالأطفال: «وجود تلك العرائس سيجعل الأطفال يقبلون لمعرفة ما نقدمه من كتب للتلوين، وقصص الأطفال وغيرها من المواد الجذابة»

 

 

الزوار حرصوا على التقاط الصور مع «ديزنى»


مواضيع متعلقة