الإمارات تنشر المعرفة بمبادرتي "ثقافة بلا حدود" و"مكتبة لكل بيت"

كتب: سحر عزازى

الإمارات تنشر المعرفة بمبادرتي "ثقافة بلا حدود" و"مكتبة لكل بيت"

الإمارات تنشر المعرفة بمبادرتي "ثقافة بلا حدود" و"مكتبة لكل بيت"

اختار الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عام 2016 عامًا للقراءة، وأطلق اليوم مبادرة "ثقافة بلا حدود"، والتي تهدف لنشر الثقافة، وتعزيز مفهوم القراءة والبحث عن المعرفة لدى أبناء المجتمع، وخاصة الأطفال. 

استضافت قاعة ضيف الشرف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ47 ندوة تعريفية لمؤسسة "ثقافة بلا حدود"، ومبادرة "مكتبة لكل بيت" بدولة الإمارات الشقيقة، بمشاركة راشد محمد الكوس، مدير عام المبادرة، وأدار الندوة الإعلامي محمود شرف.

وأكد الكوس، أن مشروع "ثقافة بلا حدود" أحد المشروعات الثقافية التي اهتم بها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى بإمارة الشارقة، وأصبحت الشارقة عنوانًا عربيًّا للثقافة ومقصدًا معروفًا للباحثين عن العلم والمعرفة بأشكالها كافة.

وأضاف "يرمي المشروع إلى تعزيز مفهوم القراءة والبحث عن المعرفة لدى أبناء المجتمع، خاصة الأطفال، باعتبارهم بناة الأمة، كما أن المبادرة تعمق علاقة الفرد مع الكتاب والقراءة والتحليق في فضاءات الحوار الإنساني عبر إقامة مكتبة خاصة في كل بيت إماراتي في مناطق الشارقة ومدنها كافة، التي تضم جنباتها كتب مختلف أنواع العلوم والأدب والتاريخ ومناسبة لأفراد العائلة كافة، وتخلق المبادرة حسًّا وشغفًا بالمعرفة واللغة العربية والعادات والقيم الأصيلة التي يتحلى بها مجتمعنا العربي".

وأوضح "هدف المشروع الرئيسي يتمحور حول نشر القراءة كافة بين أفراد المجمتع، انطلاقًا من منازلهم ومكتباتهم الخاصة التي يتكفل المشروع بإنشائها وفق معايير دقيقة ومدروسة، ويضع القائمون على المشروع نصب أعينهم أن يستفيد من المشروع عند نهايته نحو 42 ألف عائلة في مختلف مناطق الشارقة، كما أن المشروع سيلعب دورًا كبيرًا في تطوير النمو الفكري لدى الأطفال تحديدًا، وأفراد المجتمع بشكل عام.

وتابع "لا شك أن للمشروع أهدافًا أخرى وأكبر، أهمها ترسيخ إسم إمارة الشارقة كعاصمة معروفة للثقافة العربية، ووجهة ثقافية لا يستهان بما تقدمه من أشكال الدعم كافة، للعلم والثقافة والأدب والفن الراقي، وسيدعم المشروع أهدافة المرجوة من خلال مجموعة من الفعاليات والأنشطة التثقيفية لطلاب المدارس والجامعات وأفراد المجتمع، وتدور في ذات الإطار مثل المحاضرات وورش العمل وغيرها من الأنشطة التوعوية، بما يعزز رؤية المشروع المتمثلة بنحو إمارة مثقفة وجيل قارئ".

وقال إن مكتبات "ثقافة بلا حدود" التي بدأت بالانتشار في كل منزل إماراتي تحتوي على 50 كتابًا باللغة العربية بموضوعات مختلفة ومتنوعة اختيرت بعناية فائقة، تتوخى فئات الأعمار المختلفة والخلفية التربوية والثقافية لهم، وبعد دراسة متأنية لكل عائلة والتعرف على ميولها واحتياجاتها الفكرية، لكنها في المجمل كتب منوعة بموضوعات علمية وثقافية ودينية وصحية وروايات عالمية وقصص أطفال.


مواضيع متعلقة