"الزراعة": أخطاء فنية وراء تلف تقاوي البطاطس في القليوبية

"الزراعة": أخطاء فنية وراء تلف تقاوي البطاطس في القليوبية
- ارتفاع الحرارة
- الإدارة المركزية
- الحجر الزراعي
- الشركة الموردة
- تقاوى بطاطس
- جمعية زراعية
- شكاوى المزارعين
- صحة وسلامة
- محافظة القليوبية
- مركز بنها
- ارتفاع الحرارة
- الإدارة المركزية
- الحجر الزراعي
- الشركة الموردة
- تقاوى بطاطس
- جمعية زراعية
- شكاوى المزارعين
- صحة وسلامة
- محافظة القليوبية
- مركز بنها
- ارتفاع الحرارة
- الإدارة المركزية
- الحجر الزراعي
- الشركة الموردة
- تقاوى بطاطس
- جمعية زراعية
- شكاوى المزارعين
- صحة وسلامة
- محافظة القليوبية
- مركز بنها
- ارتفاع الحرارة
- الإدارة المركزية
- الحجر الزراعي
- الشركة الموردة
- تقاوى بطاطس
- جمعية زراعية
- شكاوى المزارعين
- صحة وسلامة
- محافظة القليوبية
- مركز بنها
كشف تقرير اللجنة التي تم تشكيلها للفحص والتحقق من الشكوى المقدمة من عدد من مزارعي البطاطس بقرية طلحة بمحافظة القليوبية، أن عيوبا فنية أثناء الزراعة وراء تلف التقاوي، وأن التقاوي كانت سليمة وغير مصابة بأي أمراض ومنها العفن البني كما ادعى البعض، وأن سوء تقطيع الدرنات من قبل المزارعين وهطول الأمطار كانت سببا في تلف التقاوي، بعد الزراعة مباشرة.
وقال التقرير، إن السبب وراء شكاوى المزارعين وعدم إنبات بعض المساحات والتي ﻻ تزيد مساحتها عن 16 فدانا يعود للخطأ في عمليات التقطيع الجائر التي قام بها المزارعين أنفسهم، ما أدى إلى وجود عدد كبير جدا من هذه القطع بدون "عيون إنبات"، وهو ما أدى إلى فشل عملية الإنبات إلى جانب عدم استخدام المزارعين لمطهرات فطرية أثناء التقطيع والتي تحمي قطع البطاطس من أي إصابات أثناء التقطيع، كما أن تخزين قطع البطاطس في أجولة بعد عملية التقطيع مباشرة أدى إلى انتشار الأعطان نتيجة زيادة رطوبة الجولة وارتفاع الحرارة في غياب أي معاملة بالمطهر.
وأضاف التقرير، أنه تلاحظ أن التقاوي تم تقطيعها وزراعتها مباشرة دون أن تترك فترة لتنشيط الإنبات ثم تم الري وبعد ذلك بأيام قليلة هطلت الأمطار، ما أدى إلى تعطين قطع البطاطس في بعض المساحات.
وأشار تقرير الوزارة، إلى أنه في مساحات أخرى قليلة كشف المزارعين عن الدرنات المنزرعة بعد الزراعة بثلاثة أيام فقط، الأمر الذي يستحيل فيه أن يحدث الإنبات خلال تلك الفترة البسيطة، حيث تحتاج البطاطس على الأقل أسبوعين بعد الزراعة لكي يحكم عليها أنها أنبتت أم ﻻ.
وذكرت الإدارة المركزية للحجر الزراعي، أن جميع التقاوي المستوردة هذا العام كانت تمر بإجراءات حجرية صارمة حيث لم يسمح لأي تقاوى بها أعفان أن تدخل البلاد، وتم رفض ما يقرب من ثلاثة آﻻف طن تقاوى كانت مخالفة للقرار الوزاري رقم 1485 لسنة 2015، وتم إعادة تصدير هذه الكميات لدول المنشأ.
كما ذكر تقرير الحجر الزراعي، أن هناك أكثر من 15 جمعية زراعية في مركز بنها وزعت للمزارعين من نفس التقاوى، ومن الشركة المستوردة إﻻ أنه لم يرد أى شكوى من هذه الجمعيات، ما يدل على أن التقاوي ليس بها أي أمراض. كما ذكر أن جملة ما تم استيراده من تقاوى بطاطس هذا العام وصل إلى 131 ألف طن من دول مختلفة من اﻻتحاد الأوروبي منها فرنسا وإسكتلندا والدنمارك وهولندا وإنجلترا وبلجيكا، وأن لجان الحجر الزراعي كانت تعمل ليل نهار هذا العام للمتابعة اليومية للتأكد من صحة وسلامة إجراءات فحص التقاوي لحماية البلاد من دخول أي شحنات بها إصابة.
كما صرح بأنه بالرغم من ذلك تم تعويض المزارعين بكميات تقاوي بديلة من قبل الشركة الموردة رغم عدم وجود أي مشاكل مرضية بالتقاوي.
- ارتفاع الحرارة
- الإدارة المركزية
- الحجر الزراعي
- الشركة الموردة
- تقاوى بطاطس
- جمعية زراعية
- شكاوى المزارعين
- صحة وسلامة
- محافظة القليوبية
- مركز بنها
- ارتفاع الحرارة
- الإدارة المركزية
- الحجر الزراعي
- الشركة الموردة
- تقاوى بطاطس
- جمعية زراعية
- شكاوى المزارعين
- صحة وسلامة
- محافظة القليوبية
- مركز بنها
- ارتفاع الحرارة
- الإدارة المركزية
- الحجر الزراعي
- الشركة الموردة
- تقاوى بطاطس
- جمعية زراعية
- شكاوى المزارعين
- صحة وسلامة
- محافظة القليوبية
- مركز بنها
- ارتفاع الحرارة
- الإدارة المركزية
- الحجر الزراعي
- الشركة الموردة
- تقاوى بطاطس
- جمعية زراعية
- شكاوى المزارعين
- صحة وسلامة
- محافظة القليوبية
- مركز بنها