بروفايل: «ديسالين» على رأس «القمة»

كتب: محمد البلاسى

بروفايل: «ديسالين» على رأس «القمة»

بروفايل: «ديسالين» على رأس «القمة»

اختارته مجلة «أفريكا وورلد نيوز» ليكون شخصية عام 2015، ذلك بعد دوره فى إحداث تطور اقتصادى داخل إثيوبيا منذ توليه رئاسة الوزراء عام 2012، وفى حيثيات اختياره، أشارت المجلة إلى أنه بالرغم من وجوده فى بلد يقوم على التعدد العرقى مثل إثيوبيا استطاع «هايلى مريام ديسالين» الذى ينحدر من أقلية «وليتا» العرقية، الوصول إلى أرفع منصب سياسى فى إثيوبيا.

يجلس اليوم «ديسالين» فى العاصمة الإثيوبية «أديس أبابا» على مقعد رئاسة القمة السادسة والعشرين للقمة الأفريقية بعدما يتسلم رئاسة القمة من الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى كان يرأسها العام الماضى، ويدور جدول أعمالها هذا العام حول الحوكمة والانتخابات والالتزام بالمبادئ الدستورية، فضلاً عن تمويل الاتحاد الأفريقى.

استطاع «ديسالين» المولود عام 1965، الوصول إلى منصب نائب رئيس الوزراء بعد سنوات قليلة من عضويته فى الحزب الحاكم كنائب فى البرلمان وحاكم للمقاطعة الجنوبية، وخلال فترة قليلة قام بتحسين الخدمات والاقتصاد بالمقاطعة، إضافة إلى تحقيق الإنجاز الأكبر وهو الاستقرار عن طريق إقناع الجماعات العِرقية المختلفة بنبذ الخلافات والحياة تحت مظلة الدولة.

وصف الخبراء التطور الاقتصادى الذى حققه «ديسالين» خلال سنوات ولايته بأنه «هائل»، وبخلاف استمرار العمل بسد النهضة الذى تعتبره إثيوبيا مشروعها القومى، حاول «ديسالين» خلق دور إقليمى لبلاده، فقام برعاية مفاوضات السلام بين السودان وجنوب السودان، وزار كلا البلدين عام 2013 لتقريب وجهات النظر، وعمل على القيام بدور وسيط السلام بين حكومة جنوب السودان والمعارضة، ذلك بالإضافة إلى زيادة دور إثيوبيا فى بعثة الاتحاد الأفريقى فى الصومال «أميصوم».

رئيس وزراء إثيوبيا الذى أعلن من قبل أنه لا يوجد خلاف فى العلاقات بين مصر وإثيوبيا، وأن سد النهضة سيكون رمزاً للتعاون بين مصر والسودان وإثيوبيا، ولن يصب فقط فى صالح الدول الثلاث، بل أيضاً لصالح القارة الأفريقية بأسرها، والهدف الأساسى للسد هو مكافحة الفقر وتحقيق التنمية والرخاء.

 


مواضيع متعلقة