لا تعزفها إلا الجميلات.. "إمزاد" وتراث الطوارق الموسيقي في الجزائر
لا تعزفها إلا الجميلات.. "إمزاد" وتراث الطوارق الموسيقي في الجزائر
- الموسيقى التصويرية
- غروب الشمس
- وكالة فرانس برس
- آلة
- أصابع
- الموسيقى التصويرية
- غروب الشمس
- وكالة فرانس برس
- آلة
- أصابع
- الموسيقى التصويرية
- غروب الشمس
- وكالة فرانس برس
- آلة
- أصابع
- الموسيقى التصويرية
- غروب الشمس
- وكالة فرانس برس
- آلة
- أصابع
بين جبال الهقار والطاسيلي الجزائرية إلى مرتفعات النيجر ومالي، تستمع إلى ألحان آلة "إمزاد"، تختلط أصواتها التي تشبه الكمان أو الرباب ذات الوتر الواحد بأصداء الصحراء، عن طريق أنامل نساء قبائل الطوارق، حيث لا يسمح للرجال بالعزف على هذه الالة حتى لا تصيبهم "اللعنة".
امرأتان فقط لا تزالان تعزفان على هذه الآلة الفريدة، التي تصنع من نصف ثمرة قرع دائرية مغلفة بجلد حيوان ومزينة برسوم، مع ذراع خشبية ووتر وحيد من شعر الحصان، بعدما توجهت شابات الطوارق نحو الآلات العصرية، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
خولان الأمين، صاحبة الثمانين، تعلم الفتيات العزف في مدينة تمنراست الصحراوية، عبرت عن سعادتها في مقابلة لها مع وكالة فرانس برس، "أمارس هذا الفن منذ سن العاشرة.. الأمزاد لا تعزفه إلا الفتيات الجميلات"، وفيما الشمس تميل إلى الغروب، جلس إلى جانبها الشاعر الجزائري "حسيني نخات" يلقي قصيدة، مرتديا زي الطوارق التقليدي ذي اللون الأزرق، وتصدر "الإمزاد" لحنا رقيقا هادئا هدوء الصحراء.
كانت موسيقى "الإمزاد" هي الموسيقى التصويرية للقاءات شباب الطوارق التي يطلق عليها بـ"أهال" التي تجمعهم حتى غروب الشمس وتستمر حتى جزء من الليل في بعض الأحيان.
وفي المشغل، جلست "زينب شينون"، تمد ساقيها ممسكة طرف خيط من شعر الحصان بأصابع رجليها، وهي تربط الـ"أزيو" (وتر آلة الإمزاد): "صناعة الإمزاد تتطلب دقة الملاحظة والصبر"، موجهة حديثها إلى المتدربات، تستغرق صناعة "الإمزاد" سبعة أيام، حيث يتم شد جلد غزال أو ماعز على نصف ثمرة القرع ويثقب على طرفيه، ثم يزين الجلد برسوم مميزة من الألوان الطبيعية.