"المصريين الأحرار": قانون "الخدمة المدنية" يحرك المياه الراكدة.. ومعظم الموظفين "بيمضوا ويروحوا"

كتب: سعيد حجازي

"المصريين الأحرار": قانون "الخدمة المدنية" يحرك المياه الراكدة.. ومعظم الموظفين "بيمضوا ويروحوا"

"المصريين الأحرار": قانون "الخدمة المدنية" يحرك المياه الراكدة.. ومعظم الموظفين "بيمضوا ويروحوا"

قال المهندس محمد البيلي، الخبير الاقتصادي وعضو الهيئة العليا لحزب المصريين الأحرار، إن قانون الخدمة المدنية جيد وكنت أتمنى أن يوافق عليه مجلس النواب، موضحا أن هذا القانون يرمي بحجر في المياه الراكدة منذ 50 عاما لم يجرؤ أي نظام على المساس بها.

وأضاف المهندس محمد البيلي، في تصريحات صحفية له اليوم، أن القانون "47" أعطى مكتسبات للموظفين والجهاز الإداري أثرت تماما على نظام العمل في الدولة، بالإضافة إلى أن به عوارا شديدا أدى إلى تأثر مستوى الأداء، موضحا أنه لا يمكن لأي نظام في العالم أن يسمح بترقية الموظف بدون تقييم أدائه.

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن ما يحدث في أغلب قطاعات الدولة، هو قيام الموظف بالسفر لسنوات طويلة للخارج ويتم ترقيته أوتوماتيكيا في وظيفته بشكل طبيعي إلى أن يعود ويصبح على درجة أعلى، قائلا: "لا يمكن أن يتم صرف إجازاته أموال، وخاصة أن الإجازات يجب أن يتمتع بها لصالح العمل".

وأوضح المهندس محمد البيلي أن النظام الحالي أدى إلى وصول المرتب المتغير في أحوال كثيرة 70% من المرتب الكلي فلا يعقل أن تكون كل هذه الفروق بدلات وحوافز، بل يجب أن يكون المرتب الأساسي ممثلا فعلا لنسبة الدخل.

وتابع قائلا إن كل هذا ترتب عليه إهمال في العمل وصل إلى أن بعض تقارير الجهات الرقابية، تشير إلى أن مدة العمل اليومي تعد بالدقائق وليس 7 ساعات يوميا، بالإضافة إلى أن الجميع يعلم أن عددا لا بأس به من الموظفين يسجلون حضورهم ثم يذهبون للعمل في جهات أخرى، وهو ما يتسبب في تعطيل العمل".

وأكد عضو الهيئة العليا للمصريين الأحرار أن الكثير من العاملين في كل القطاعات شرفاء ولا يجب أن نعمم، موضحا أن عدد العاملين يقارب 6 ملايين، ومعنى هذا أن القانون ليس على هوى هؤلاء، مقابل 70 مليون لا يعملون في الدولة، ولكنهم يتعاملون مع كل أجهزة الدولة ومن حقهم الحصول على كل الخدمات بطريقة مثالية.

ولفت البيلي إلى أن الوضع الحالي في قطاعات الدولة وصل إلى مستوى يشكو منه كل الناس بما فيهم الحكومة والقيادة السياسية، مشددا على ضرورة إحداث تغيير وأن يتحمل موظفو الدولة ذلك ويبدأوا مرحلة جديدة من التغيير والعمل الجاد ليحيا الوطن، ونبني أمة جديدة.


مواضيع متعلقة