الدعوة السلفية تستنكر حصار "مضايا" وتدعو العالم الإسلامي لإغاثتها

كتب: محمد كامل

الدعوة السلفية تستنكر حصار "مضايا" وتدعو العالم الإسلامي لإغاثتها

الدعوة السلفية تستنكر حصار "مضايا" وتدعو العالم الإسلامي لإغاثتها

استنكرت الدعوة السلفية، اليوم، حصار بلدة "مضايا" السورية من قبل القوات النظامية.

وقالت في بيان، إنه لا يخفى على أي متابع للشأن السوري مقدار الدموية والهمجية التي يتعامل بها النظام السوري مع من يفترض أنه "شعبه"، ومن المفترض أن يكون دوره حمايتهم وتوفير الحياة الكريمة لهم.

وأضاف البيان: "تعددت جرائم هذا النظام في حق شعبه ما بين القصف المدفعي إلى استخدام الأسلحة الكيمائية المحرمة دوليًا إلى أنواع كثيرة يصنف القانون الدولي من يستعملها في حرب أعدائه كمجرم حرب، فكيف بمن يوجهها إلى شعبه؟!، ومن بين هذه الجرائم الشنيعة تأتي جرائم الحصار التي تمثل صورة بشعة من التعذيب والقتل البطيء للمحاصَرين بما في ذلك الأطفال والنساء وكبار السن".

وتابع: "حصار بلدة مضايا يمثل المعاناة الأبرز للشعب السوري الشقيق؛ حيث يتكالب عليهم كلٌّ من جيش النظام وميلشيات حزب الله أحد الأذرع الخبيثة لإيران في المنطقة، والتي انتفضت لمقتل رجل شيعي سعودي بناءً على محاكمة في بلده، في حين أن أسرته وعائلته وأبناء مذهبه لم يمسهم سوء، وهم يشاركون في جريمة إبادة جماعية لجميع سكان تلك البلدة حيث يموت منهم جوعًا يوميًا العشرات".

وقال: "تستنكر الدعوة السلفية عدم اتخاذ الأمم المتحدة إجراءات جدية وصارمة لضمان إيصال المواد الغذائية إلى مضايا، وتدعو حكام العالم الإسلامي أن يكثفوا ضغطوهم على المجتمع الدولي لكي يضمن وصولًا آمنًا لبعثات الإغاثة إلى هناك".

واستطرد البيان: "تُحَيِّي الدعوة السلفية جهودًا فردية مضنية يقوم بها شباب سوريٌّ مناضل لكسر الحصار ولو بصورة فردية؛ ليكونوا قد أدَّوا ما عليهم، وونذكر الجميع حكامًا وشعوبًا بقوله -صلى الله عليه وسلم-: «مَثَلُ المؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كمَثَلُ الجسَدِ الوَاحِدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الأعضاءِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى».

بل إن العلويين والإيرانيين لم يجتمعوا على حصار هؤلاء الضعفاء إلا لأنهم من السنة الذين يأبَوْن سبَّ الصحابة وأمهات المؤمنين فيدخلون في قوله تعالى: "وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ".

 

 

 


مواضيع متعلقة