فيروز.. «القديسة»

فيروز.. «القديسة»
- الأغانى الوطنية
- المعهد الوطنى
- جارة القمر
- أحاسيس
- أستاذ
- أسر
- الأغانى الوطنية
- المعهد الوطنى
- جارة القمر
- أحاسيس
- أستاذ
- أسر
- الأغانى الوطنية
- المعهد الوطنى
- جارة القمر
- أحاسيس
- أستاذ
- أسر
- الأغانى الوطنية
- المعهد الوطنى
- جارة القمر
- أحاسيس
- أستاذ
- أسر
سنوات طويلة من الغياب لكنها ما زالت خالدة، ليأتى عام 2016 ببداية جديدة ظهرت من خلالها «جارة القمر» فى مقطع صغير تحمل جمهورها للعام الجديد بصوتها العذب لتسكن جميع الأصوات فى حضرتها «خلصت سنة وطلت سنة كل ما التلج غطى الدنى، كل ما رجع كانون، خلصت سنة وطلت سنة ما منعرف كيف بتكون».
ملامح وجهها وعظامها البارزة، أم مقلتاها الغائرتان فى جسدها الضئيل، أم صوتها الذى تمتلك به العالم، لا أحد يعرف السر فى أسطورة «فيروز»، التى استطاعت أن تأسر العالم كله فى حركات شفتيها مع دفء الأنغام الرحبانية التى تمتزج بنشوة أحبالها الصوتية، التى غنت للقدس، بيروت، القاهرة والإسكندرية، عمان، تونس، الكويت، دمشق، هى التى غنت للحب، الفراق والأمل، وهى التى جسدت الحياة بعنفوانها وأحاسيسها المتضاربة.
الطفلة الأولى المولودة عام 1935 لأسرة بسيطة فى حارة «زقاق البلاط» فى مدينة بيروت العتيقة، عشقت الموسيقى منذ بدايتها فكانت تجلس «نهاد حداد» بجانب الشباك لتلتقط صوت الغناء المنبعث من الراديو فى الشقة المجاورة وتغمض عينيها وتحلم معه بحلم سوف يجعلها لاحقاً «فيروز»، لتقول فى أحد الحوارات «كنت أعشق الموسيقى، ولم يكن معنا ما يكفى من المال، كنت أستمع إلى الموسيقى عبر مذياع الجيران، وكنت أغنى كثيراً، وكانوا ينزعجون منى، حتى أنهم حين غيّروا المنزل قالوا إنهم ارتاحوا من صوتى»، تدخل القدر من خلال أستاذها محمد فليفل ليكتشف صوتها فى حفلة المدرسة التى أقيمت عام 1946، وأمام اكتشاف الكنز الصوتى رفض الأب المحافظ أن تمتهن ابنته الغناء أمام العامة، مما جعل أستاذها يقنعه أنها لن تغنى سوى الأغانى الوطنية، ثم بدأت دراستها فى المعهد الوطنى للموسيقى وتثقل موهبتها الخام بالانضمام إلى فرقة الإذاعة الوطنية اللبنانية.