عصام خليل لـ«الوطن»: لن نشارك فى ائتلاف دعم مصر ولو برنامجه أقوى من برنامجنا سنتبناه ولو كان مكملاً لنا سنضمه

عصام خليل لـ«الوطن»: لن نشارك فى ائتلاف دعم مصر ولو برنامجه أقوى من برنامجنا سنتبناه ولو كان مكملاً لنا سنضمه
- أعضاء جدد
- أمين عام
- إعادة فتح
- إنشاء مدرسة
- اتهامات ا
- استقرار الدولة
- الانتخابات البرلمانية
- الحمد لله
- الحياة السياسية
- أجهزة
- أعضاء جدد
- أمين عام
- إعادة فتح
- إنشاء مدرسة
- اتهامات ا
- استقرار الدولة
- الانتخابات البرلمانية
- الحمد لله
- الحياة السياسية
- أجهزة
- أعضاء جدد
- أمين عام
- إعادة فتح
- إنشاء مدرسة
- اتهامات ا
- استقرار الدولة
- الانتخابات البرلمانية
- الحمد لله
- الحياة السياسية
- أجهزة
- أعضاء جدد
- أمين عام
- إعادة فتح
- إنشاء مدرسة
- اتهامات ا
- استقرار الدولة
- الانتخابات البرلمانية
- الحمد لله
- الحياة السياسية
- أجهزة
أكد الدكتور عصام خليل، الفائز برئاسة حزب المصريين الأحرار بأغلبية 421 صوتاً من 500، أن حصول الحزب على 65 مقعداً فى البرلمان أكبر دليل على نجاحه فى إدارته خلال فترة توليه منصب القائم بأعمال رئيس الحزب، وأن ما أثير عن أن «المصريين الأحرار» يفتقد تكافؤ الفرص ويعتمد على «الشللية»، وأن العضوية فيه انخفضت من 140 ألفاً إلى 800، مجرد دعاية سلبية ضده فى الانتخابات.
«خليل» قال فى حواره مع «الوطن»، إن كل من خالف قرارات المصريين الأحرار، أو أخطأ، سيحاسب وفقاً للوائح، لأنه لا أحد فوق الحزب، لافتاً إلى أن تصريحات النائبة مى محمود عن عدم جواز إحالتها للتحقيق يؤكد أنها لا تعرف لائحة الحزب، وأن كلام الدكتور عماد جاد عضو الهيئة العليا عن التحرش به فى الحزب لا يستحق التعليق، مشدداً على أن «المصريين الأحرار» لن ينضم لائتلاف «دعم مصر»، لأن كلمة «ائتلاف» لا يجب أن تطلق إلا عند تشكيل الحكومة فقط، لكن داخل البرلمان اسمها التنسيق بين الكتل البرلمانية أو القوى السياسية، يقوم على خطط وبرامج.. وإلى نص الحوار:
{long_qoute_1}
■ بداية.. ما تعليقك على تصريحات النائب الدكتور عماد جاد، عضو الهيئة العليا للحزب، فى حواره مع «الوطن» عن أن هناك من يحاول التحرش به فى الحزب، وأن انتخابات رئاسته مسرحية؟
- هذا كلام لا يستحق التعليق.
■ هل اشترط «جاد» ترشيحه على منصب وكيل مجلس النواب حتى يتراجع عن استقالته من الحزب؟
- لا يوجد أحد فوق الحزب بمن فيهم أنا، لأن الحزب القوى هو الذى يمتلك لوائح وقوانين يحترمها الكبير قبل الصغير، ويلتزم بها.
■ ما أبرز اللجان البرلمانية التى ستدفعون بنوابكم للترشح على رئاستها؟
- لدينا مرشحون لكل اللجان، لكن الترشح للجان يحتاج إلى تنسيق، والفكرة ليست أن نأخذ لجاناً بعينها، أو أن نسيطر على عدد منها، فمِن لديه خبرة سابقة وأثبت كفاءة فى إدارة لجنة ما، سواء من المستقلين أو من الأحزاب الأخرى، فإن المصلحة والضرورة تقتضى أن ندعمه ونسانده، وبالتالى فإن الحديث عن اللجان يأتى بعد استعراض جميع المرشحين لها، ونحن بمنتهى الشفافية والمصداقية سندعم الأفضل، ولكنى أؤكد أن «المصريين الأحرار» لديه نواب لديهم كفاءة عالية، سواء لمنصب وكيل المجلس أو للجان الاقتصادية، أو الخطة والموازنة، أو التعليم والصحة وغيرها، وهذه لجان مهمة بالنسبة لنا وسنكون من المشاركين فيها.
{long_qoute_2}
■ هناك العديد من الأصوات التى انتقدت سياسات «المصريين الأحرار» خلال فترة توليك منصب القائم بأعمال رئيس الحزب.. ما تعليقك؟
- أى حزب نجاحه يقاس بعدد نوابه فى البرلمان، والحمد لله نجحنا فى أن نكون الحزب رقم «1» ذو الأكثرية تحت القبة، فقد نجحنا فى الوصول لهدفنا.
■ لكن الحزب كان يستهدف 100 مقعد فى البرلمان على الأقل ولم يحصل إلا على 65 ألا يُعد هذا إخفاقاً؟
- إطلاقاً، ولكن بشهادة الجميع كان بإمكاننا تحقيق أكثر من هذا، لولا بعض التضييق الذى واجهناه، إلا أنه لا فائدة من إعادة فتح هذا الأمر مجدداً، لأنه انتهى، وهدفنا الآن هو استقرار الدولة سياسياً.
■ المهندس نجيب ساويرس صرح بأن عدداً من مرشحى الحزب أخفوا انتماءهم للمصريين الأحرار خوفاً من عدم التصويت لهم فى ظل الاتهامات الموجهة للحزب بأنه طائفى وضد الإسلام.. ألا ترى هذا التصرف مخالفاً لقانون الانتخابات وفيه تضليل للناخب؟
- هؤلاء عددهم لا يتجاوز 4 مرشحين من 220، فقد كان هناك هجوم شديد على الحزب، ليس بسبب الطائفية أو أنه ضد الإسلام فهذا الاتهام انتهى منذ زمن، وإنما كان هناك اتهام آخر بأن المصريين الأحرار ضد الدولة، وللأسف كان له صدى لدى بعض الناس، وهؤلاء المرشحون الأربعة هم من أخفوا أنهم مرشحون عن الحزب، وهذا لا تضليل فيه، لأن ورقة التصويت فيها اسم المرشح ورمزه الانتخابى والحزب المنتمى له، وبالمناسبة هؤلاء المرشحون لم يوفقوا فى الانتخابات.
{long_qoute_3}
■ هناك تصريح سابق للدكتور السيد البدوى، رئيس حزب الوفد، بأن الأعضاء المسيحيين فى الوفد تركوه وانضموا للمصريين الأحرار.. ما تعليقك؟
- رغم رفضنا للتصنيف كـ«مسلم ومسيحى»، فاسألوا الدكتور البدوى عن مرشحى الوفد المسيحيين، فعددهم يتجاوز الـ64 مرشحاً، لكن يبدو أن الأمر مجرد «شماعات»، لتعليق الإخفاقات عليها، ففى مرة يقولون الأمر راجع للمال السياسى، وفى ثانية يتحدثون عن الطائفية، فهذا كلام للاستهلاك السياسى، وأرجو تغيير هذه الطريقة، فللأسف بعض السياسيين فى مصر يفهمون السياسة على أنها الهجوم على الآخر، فى حين أنها طرح سياسات ورؤى وأفكار لبناء الوطن فى هدوء، لأن الدولة فى حاجة لتكاتف جميع القوى السياسية الجادة، وليس قوى ما قبل 2010، ونريد أن تكون الحياة السياسية، كما نص الدستور قائمة على التعددية الحزبية والمنافسة مشروعة بين الأحزاب للوصول إلى المواطن، لو نجحنا فى هذا سنكون خير سند للرئيس عبدالفتاح السيسى فى مشروع بناء مصر جديدة وقوية.
■ كيف ترى الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، فى ظل دعوات التظاهر؟
- سيمر كيوم عادى جداً، وأقول للناس، مصر بحاجة لمزيد من الهدوء والاستقرار حتى تنطلق للأمام، والرئيس على المستويين الخارجى والداخلى يبذل مجهوداً غير عادى، وفى المشروعات القومية يعمل بطريقة من خارج الصندوق، إلا أن هناك بالفعل عراقيل من الأجهزة البيروقراطية والفساد، ودورنا كحزب أن نساعده ونسانده لتحقيق المصلحة العامة للوطن.
■ ما ردك على اتهامات مى محمود، النائبة عن الحزب، بأن ترشحك لرئاسة الحزب كان يستوجب استقالتك من جميع مناصبك فيه، وأن تدخلك فى قرار فصلها من عضوية المكتب السياسى وتحويلها للجنة الانضباط العليا مخالف للائحة الحزب؟
- واضح أن من تقول هذا الكلام، وكانت عضوة بالمكتب السياسى، لم تقرأ اللائحة جيداً ولا تعرف لوائح الحزب، فمن المعلوم أن لوائح الحزب لا تنص على استقالة المرشح من منصبه، كما أن المؤتمر العام الذى عُقد فى مارس الماضى قرر تفويض عصام خليل بصفته وشخصه، كقائم بأعمال رئيس الحزب والممثل القانونى حتى انتخاب رئيس جديد، فالأمر كان توصيات أو أوامر من المؤتمر العام.
{left_qoute_1}
■ وما تعليقك على أنه لا يجوز للمكتب السياسى إحالتها للجنة الانضباط العليا، لأنها نائبة بالبرلمان؟
- أولاً تم تحويلها بصفتها، لأن هناك نوعين داخل الحزب من الانضباط وهذا يوضح أنها لم تدرس اللائحة، فللحزب لجنتان للانضباط، لجنة انضباط للأعضاء العاديين، ولجنة انضباط عليا، لأعضاء الهيئة العليا وجميع القيادات العليا للحزب، وهى أحيلت للأخيرة بصفتها عضوة بالهيئة العليا.
■ هل هناك اتجاه لفصل مى محمود وعماد جاد نهائياً من الحزب؟
- كل من أخطأ فى الحزب سيحاسب وفقاً للوائح، فلدينا لجان انضباط فى النهاية، ونحن لا نصفى حسابات مع أحد ولكن المصريين الأحرار يتميز بأنه حزب مؤسسى، وأؤكد لا يوجد أحد فوق الحزب.
■ ما أولوياتك للمرحلة المقبلة فى الحزب؟
- إنشاء مدرسة كادر فى الحزب لتخريج كوادر سياسية حقيقية بالمفهوم الحديث للسياسة التى تستحقها مصر بعد ثورتين، فالسياسة ليست مهنة، وإنما وجدت لرفاهية الشعوب، أى إن هناك أشخاصاً يضعون سياسات للوطن من أجل النهوض به وبمعيشة المواطنين.
■ اللواء سامح سيف اليزل قبل انتخابات المرحلة الثانية، اتهم بعض أعضاء المصريين الأحرار بأنهم خطر على الوطن، هل رفضكم الآن الانضمام لائتلاف دعم مصر الذى يرأسه رد على تصريحاته.. أم تخشون تحجيم دوركم تحت القبة؟
- لا علاقة بين الاثنين، أولاً كلمة «ائتلاف» لا يجب أن تطلق إلا عند تشكيل الحكومة فقط، لكن داخل البرلمان اسمها التنسيق بين الكتل البرلمانية أو القوى السياسية، وهذا التنسيق حتى يكون صحيحاً لا بد أن يبنى على خطط وبرامج، ولم نجد أى شخص اقترح علينا خططاً أو برامج فى أى قطاع مثل الصحة أو التعليم أو الاقتصاد أو السياحة، وبمنتهى الأمانة لو كان برنامجهم أقوى من برنامجنا فسنتبناه، ولو كان مكملاً فسنضمه لبرنامجنا، لكن أن يقال إننا «داخلين» مع بعض، ونكون كتلة واحدة، فما الداعى؟ ما الهدف من هذا التكتل، أريد أن أعرف.
■ الهدف من اسمه «دعم مصر»؟
- جميعنا داعمون لمصر، وأن تشخصن «دعم مصر» على كيانات أو أشخاص دون غيرهم غير مقبول، ومع أنهم أكدوا رفضهم فكرة إقصاء الآخر، فإننا نريد أن نتحدث مع الآخرين على أرضية صلبة وقواعد سليمة، ولن يكون هذا موجوداً إلا من خلال خطط وبرامج داخل البرلمان، وأؤكد أننا لن ننضم لأى ائتلاف حتى وإن تغيرت لوائحه التنظيمية، لأننا نريد برامج وخططاً.
■ هل من الممكن مستقبلاً أن تنسقوا مع حزب النور فى البرلمان؟
- لا يمكن للمصريين الأحرار أن ينسق فى يوم من الأيام مع النور، إطلاقاً؛ فنحن نتواصل مع جميع الأحزاب إلا النور.
■ ما صحة ما قيل عن أن الحزب عند تأسيسه ضم 140 ألف عضو، انخفضوا الآن إلى 800 فقط؟
- أولاً الحزب به 827 عضواً، ولا أعلم رقم 140 ألفاً من أين أتوا به، وعندما توليت منصب أمين عام المصريين الأحرار، كان عدد الأعضاء حوالى 3200، ومع بداية 2015 أرسلنا لجميع الأعضاء لتجديد الاشتراكات، ومن سددوا الاشتراكات طبقاً للائحة بلغوا 827.
■ هل تجديد الاشتراك يتكلف مبلغاً كبيراً جعلهم لا يجددونه؟
- سننظر فى هذا الأمر ونرى هل بالفعل مكلف أم لا، لكن أود أن أوضح أنه إن كان عدد الأعضاء مهم، فإن قوة الأحزاب لا تقاس به فقط، وإنما لها معايير أخرى تتعلق بالمؤسسية والسياسات.
■ وهل لديك خطة لاستقطاب أعضاء جدد؟
- بالتأكيد، سنتواصل مع أعضائنا مجدداً، ونبحث فى العقبات التى كانت أمام تجديد الاشتراكات، فتركيزنا الفترة الماضية كان منصباً فقط على الانتخابات البرلمانية، ومن المؤكد أننا سنبذل قصارى جهدنا للتواصل مع أعضائنا مجدداً وسنجدد أمانات المحافظات، ونزيد مقارها، لأننا بصدد بناء حزب جديد فى مرحلة جديدة.
وهناك أمر آخر، فكل مرشحى الحزب الذين لم يوفقوا سنؤسس أمانات فى دوائرهم، وسنفعل العضويات ونشكل الأمانات، فى أقصى سرعة، للدفع بهم فى انتخابات المحليات، ومن أهدافنا للمرحلة المقبلة معالجة السلبيات، وأن يكون أداء نوابنا فى البرلمان مشرفاً، وأن ينتشر الحزب أفقياً ورأسياً فى جميع المحافظات حتى الحدودية.
■ ما أول قرار ستتخذه بعد فوزك برئاسة الحزب؟
- إعادة هيكلته.
عصام خليل
تخرج فى كلية الطب جامعة الإسكندرية.
كان يشغل منصب الأمين العام لحزب المصريين الأحرار وفى المؤتمر العام للحزب فى مارس 2015 أوصى المؤتمر بتعيينه قائماً بأعمال رئيس حزب المصريين الأحرار والممثل القانونى حتى انتخاب رئيس للحزب.
تم انتخابه رئيساً للحزب باكتساح حيث حصل على 421 صوتاً من أصل 500 صوت حيث نافسه على المنصب 4 مرشحين.
فى الفترة التى شغل فيها منصب القائم بأعمال رئيس الحزب نجح الحزب فى الحصول على 65 مقعداً داخل البرلمان ما جعل منه الحزب الأول فى مصر.
يرفض الانضمام لأى ائتلاف كما يرفض التعاون أو التنسيق مع حزب النور فى البرلمان.
يسعى لإعادة هيكلة الحزب، كما سيدفع بعدد من المرشحين فى الانتخابات المحلية المقبلة.
- أعضاء جدد
- أمين عام
- إعادة فتح
- إنشاء مدرسة
- اتهامات ا
- استقرار الدولة
- الانتخابات البرلمانية
- الحمد لله
- الحياة السياسية
- أجهزة
- أعضاء جدد
- أمين عام
- إعادة فتح
- إنشاء مدرسة
- اتهامات ا
- استقرار الدولة
- الانتخابات البرلمانية
- الحمد لله
- الحياة السياسية
- أجهزة
- أعضاء جدد
- أمين عام
- إعادة فتح
- إنشاء مدرسة
- اتهامات ا
- استقرار الدولة
- الانتخابات البرلمانية
- الحمد لله
- الحياة السياسية
- أجهزة
- أعضاء جدد
- أمين عام
- إعادة فتح
- إنشاء مدرسة
- اتهامات ا
- استقرار الدولة
- الانتخابات البرلمانية
- الحمد لله
- الحياة السياسية
- أجهزة