بالصور.. «الوطن» ترصد رحلات التلاميذ إلى الموت بالقوارب و«التروسيكل»

بالصور.. «الوطن» ترصد رحلات التلاميذ إلى الموت بالقوارب و«التروسيكل»
- إنشاء كوبرى
- اعتماد مالى
- التوك توك
- الحرس الوطنى
- الرياح التوفيقى
- الطريق الزراعى
- القيادة بسرعة جنونية
- المواد المخدرة
- بحر حادوس
- آمنة
- إنشاء كوبرى
- اعتماد مالى
- التوك توك
- الحرس الوطنى
- الرياح التوفيقى
- الطريق الزراعى
- القيادة بسرعة جنونية
- المواد المخدرة
- بحر حادوس
- آمنة
- إنشاء كوبرى
- اعتماد مالى
- التوك توك
- الحرس الوطنى
- الرياح التوفيقى
- الطريق الزراعى
- القيادة بسرعة جنونية
- المواد المخدرة
- بحر حادوس
- آمنة
- إنشاء كوبرى
- اعتماد مالى
- التوك توك
- الحرس الوطنى
- الرياح التوفيقى
- الطريق الزراعى
- القيادة بسرعة جنونية
- المواد المخدرة
- بحر حادوس
- آمنة
كارثة قد تقع فى أى وقت ضحاياها من تلاميذ المدارس، أطفال فى عمر الزهور يذهبون إلى مدارسهم فى تروسيكل وتوك توك، وقوارب صيد، الكارثة ترصدها «الوطن» فى هذا التقرير بالصور من محافظات المنيا والدقهلية والقليوبية. {left_qoute_1}
فى المنيا، يعد التروسيكل والتوك توك وقوارب الصيد والسيارات الربع نقل المخصصة فى الأساس للمواشى، من وسائل النقل الأساسية والخطرة التى يعتمد عليها تلاميذ المدارس، وتهدد أرواحهم بشكل مباشر خاصة بقرى محافظة المنيا، ويستخدم سكان الجزر النيلية المنتشرة على طول المحافظة «القوارب» مراكب الصيد العشوائية، التى يعمل معظمها دون ترخيص، فى عبور نهر النيل لتوصيل أبنائهم إلى مدارسهم، وهناك عشرات الأطفال فى قرية زهرة يعبرون النيل يومياً ذهاباً وإياباً للوصول إلى الجزيرة الواقعة أمام القرية، وكذا الحال فى قرى شرق النيل، خاصة الحوارتة وفرج الله، حيث إن قوارب الصيد هى الوسيلة الوحيدة التى يعتمد عليها التلاميذ.
وفى عزبة أبوحنس يعتمد الأهالى بشكل مباشر على التروسيكل لنقل التلاميذ إلى المدارس الكائنة بقرية البرجاية المجاورة، ويداهمهم الخطر كل يوم، نظراً لأن قائدى هذه التروسيكلات غير المرخصة، من الصبية والأطفال من غير الحاصلين على رُخص قيادة، بل إنهم يقودون هذه المركبات بسرعة جنونية، وكثيراً ما تقع حوادث تسفر عن وقوع إصابات متعددة.
وفى عزب المجيدى والفاشنية والتل، يعتمد التلاميذ بشكل أساسى على التوك توك للوصول إلى المدارس الكائنة بقرية صفط اللبن وزهرة والإسماعيلية، ويقود التوك توك صبية معظمهم يتناولون المواد المخدرة ويعرضون حياة التلاميذ للخطر ولا حياة لمن تنادى، فيما يتكرر نفس المشهد فى قرى بنى حماد وبنى محمد سلطان وريدة، حيث يستخدم التلاميذ التوك توك والتروسيكل للوصول إلى مدارسهم الكائنة بقرى الحواصلية ومنسافيس وبنى عطية.
ولا تختلف الحال فى قرى غرب مركز المنيا، حيث يعتمد أهالى مناطق دمشير وطحا والعمودين وطوخ الخيل وتلة وطوة وصفط الخمار والشرقية ودير عطية، على سيارات الربع نقل لوصول تلاميذ المدارس بكافة مراحلهم إلى مدارسهم الكائنة بمدينة المنيا أو مدينة سمالوط، وفى أوقات الذروة ووقت خروج المدارس نجد الكثير من المخالفات والمهاترات التى تحدث على مرأى ومسمع من الجميع، ومنها تحميل الركاب من التلاميذ على الأجزاء الخارجية والقيادة بسرعة جنونية تؤدى إلى وقوع كثير من الحوادث، خاصة بالطريق الزراعى مصر أسوان، والطرق المتفرعة منه.
وفى الآونة الأخيرة انتشرت بشكل غير مسبوق سيارات ملاكى 7 راكب يقوم المواطنون بترخيصها ملاكى، غير أنها تستخدم كأجرة لنقل تلاميذ المدارس من قرى المنيا إلى المدن ويعتمد عليها جميع الطلاب، ويقودها صبية معظمهم إن لم يكن جميعهم لا يحملون رخص قيادة، ما يؤدى إلى وقوع حوادث متكررة وسط صمت وتخاذل مخجل من رجال المرور الذين يسمحون بعبور هذه السيارات عبر الأكمنة المنتشرة بجميع الطرق.
وفى الدقهلية، يذهب أطفال قرية «العرب» فى رحلة موت يومية، إلى مدارسهم، ما اضطر يوسف موسى، رئيس مجلس مدينة بنى عبيد بالدقهلية، للذهاب لمكان المركب الذى يقل تلاميذ المدارس يومياً من الشرقية إلى قرية اليوسفية بالدقهلية، وطلب رئيس مجلس المدينة من صاحب المركب زيادة عوامل الأمان بالمركب بعمل حواجز لمنع سقوط أحد التلاميذ فى مياه بحر حادوس.
وقال محمود موسى، أحد سكان المنطقة، إننا علمنا بعدم توافر اعتماد مالى لإنشاء كوبرى فى هذه المنطقة، التى تحتاج إلى اعتماد مالى كبير، نظراً لأن التربة فى هذه المنطقة طينية رخوة، وتحتاج إلى إمكانيات خاصة، وأضاف موسى، كنا ننتظر تحركاً أسرع واستجابة أكبر، بتوفير مركب آمن، خصوصاً أن جميع التلاميذ بداية من مرحلة الحضانة إلى الثانوى يعبرون يومياً من هذا المكان.
وأشار إلى أن المركب الموجود حالياً يعمل يدوياً ودون مجداف، أو جوانب، والأهالى لا حول لهم لا قوة، لأنه لا يوجد أى بديل آخر أمامهم، ولذلك نطالب الحكومة بالتحرك لإنشاء كوبرى أو توفير مركب آمن.
وفى القليوبية يعانى طلاب المدارس والجامعات من نفس الأزمة، ويقول خميس مشهور، إن مركبات التوك توك، التى تنقل الطلاب للمدارس غير مرخصة، وتمثل خطراً داهماً على الطلاب، فمعظم السائقين من الأطفال الذين يتعاطون المخدرات، موضحاً أن التوك توك أيضاً وسيلة خطرة خاصة مع سيره فى بعض الطرق الضيقة التى تكون قريبة من الترع ما يعرضهم للخطر.
وفى مركز كفر شكر، يعتمد تلاميذ مجمع المدارس بالمدينة الذين يصل عددهم إلى 2500 طالب وطالبة، على معدية واحدة متهالكة، التى يصفها روادها من الطلاب والتلاميذ بالبدائية، مشيرين إلى أنهم فى كل مرة يستقلون المعدية يشعرون بالخطر، خصوصاً أن القائمين يتعمدون تحميلها بحمولات زائدة، وفى كثير من الأحيان تسير وهى مائلة ما يعرض حياتهم لخطر الغرق.
وفى منطقة الحرس الوطنى ببنها أبدى المئات من سكان المنطقة تخوفهم من حدوث كارثة، نتيجة تنقل أبنائهم على ضفتى الرياح التوفيقى المار بالمنطقة، سواء للذهاب لمدارسهم أو للدروس، حيث يعتمدون فى هذه المنطقة على معدية نيلية متهالكة.
تكدس الأطفال فى معدية غير آمنة تعرضهم للخطر
تكدس البنات فوق سيارة ربع نقل
- إنشاء كوبرى
- اعتماد مالى
- التوك توك
- الحرس الوطنى
- الرياح التوفيقى
- الطريق الزراعى
- القيادة بسرعة جنونية
- المواد المخدرة
- بحر حادوس
- آمنة
- إنشاء كوبرى
- اعتماد مالى
- التوك توك
- الحرس الوطنى
- الرياح التوفيقى
- الطريق الزراعى
- القيادة بسرعة جنونية
- المواد المخدرة
- بحر حادوس
- آمنة
- إنشاء كوبرى
- اعتماد مالى
- التوك توك
- الحرس الوطنى
- الرياح التوفيقى
- الطريق الزراعى
- القيادة بسرعة جنونية
- المواد المخدرة
- بحر حادوس
- آمنة
- إنشاء كوبرى
- اعتماد مالى
- التوك توك
- الحرس الوطنى
- الرياح التوفيقى
- الطريق الزراعى
- القيادة بسرعة جنونية
- المواد المخدرة
- بحر حادوس
- آمنة