"الثانية الإسرائيلية": صعوبات في المصالحة مع تركيا رغم اتفاق "التطبيع"

كتب: محمد الليثي

"الثانية الإسرائيلية": صعوبات في المصالحة مع تركيا رغم اتفاق "التطبيع"

"الثانية الإسرائيلية": صعوبات في المصالحة مع تركيا رغم اتفاق "التطبيع"

ذكرت القناة الثانية الإسرائيلية، أنه رغم احتفالات البعض باقتراب اتفاقية التطبيع بين "أنقرة" و"تل أبيب"، إلا أن هناك بعض الصعوبات، بخاصة تلك التي تتمثل في طلبات الطرفين، فيما يخص الحصار على غزة، ونشاط "حماس" في تركيا.

وأضافت القناة الإسرائيلية، في تقرير لها بعنوان "صعوبات في طريق المصالحة مع تركيا"، نقلا عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله: "تركيا ترفض طلب إسرائيل بإخراج قيادة (حماس) من أسطنبول"، مشيرًا إلى أن الأتراك اتخذوا خطوة لمنع القيادي الحمساوي "صالح عاروري" من العودة إلى تركيا مرة أخرى.

وأشارت "الثانية الإسرائيلية"، إلى أن إسرائيل أرسلت طلبها الخاص بالقيادي الحمساوي إلى أنقرة قبل عدة أشهر، لكن مصادر في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أكدت أن الأتراك لم يردوا على الطلب، لافتة إلى أن هناك تقديرات متناقضة حول مصير المصالح.

يذكر أن إسرائيل وتركيا تستعدان للتطبيع، بعد إبرام اتفاق وضعت الدولتان بنوده الأساسية، التي ضمت خروج القيادي الحمساوي صالح عاروري من أسطنبول، وهيّ الخطوة التي اتخذتها تركيا، فضلًا عن التعاون في مجال الغاز الطبيعي، حيث تسعى تركيا لإيجاد مصدر بديل للغاز عن روسيا، بعد تدهور العلاقات مع موسكو إثر إسقاط تركيا المقاتلة الروسية "سو-24".


مواضيع متعلقة