عم «جميل الأسيوطى».. قبطى مهنته مدح الرسول

كتب: أحمد الأنصارى

عم «جميل الأسيوطى».. قبطى مهنته مدح الرسول

عم «جميل الأسيوطى».. قبطى مهنته مدح الرسول

بصوته العذب على أنغام الربابة والمزمار، ومعه فرقته الصغيرة، برع الفنان الشعبى القبطى جميل عبدالكريم عبدالله ميخائيل الأسيوطى، فى مدح الرسول صلى الله وعليه وسلم، وآل بيته، بقصائد ارتجالية، ولعت بها قلوب محبيه ومستمعيه. «مدّاح الرسول»، هكذا يلقبه محبوه، ولد عام 1963، يقيم بقرية دشلوط التابعة لمركز ديروط بمحافظة أسيوط. {left_qoute_1}

«ودينى يا دليل ودينى»، و«فاطمة يا فاطمة يا بنت نبينا»، و«نوح يا حمام»، قصائد اشتهر «الأسيوطى» بإنشادها على مسامع محبيه فى الموالد والمناسبات والأفراح، فيما يطلب منه آخرون تأليف مواويل خاصة لمدح الرسول، بمقابل مادى، لإنشادها قبل ذهابهم لأداء فريضة الحج. «الأسيوطى» اتخذ من تلك الموهبة مصدراً للعيش له ولأسرته، المقيمة فى منزل بالجبل مبنى من الطوب والأسمنت، وسقفه من الخشب والبوص، بعد رحلة طويلة فى العديد من المهن، منها العمل فى الجبال والمحاجر، وسائق على جرار زراعى، لكنه استقر فى النهاية على مدح النبى، وفرّغ نفسه له. وعن بداياته يؤكد أنه تلقى أول أجر له وقيمته جنيهين ونصف و5 قروش بقشيش، وما زال محتفظاً بها حتى الآن، ومنذ ذلك الحين، بدأ امتهان الغناء والإنشاد الدينى فى الأفراح والمناسبات.

 


مواضيع متعلقة