«البيئة» تطلق حملة «الغذاء الملوث» لمكافحة أمراض الكبد والسرطان

«البيئة» تطلق حملة «الغذاء الملوث» لمكافحة أمراض الكبد والسرطان
- أسس علمية
- أمراض الكبد
- الأمراض الخطيرة
- التخلف العقلى
- التطور التكنولوجى
- الجهاز العصبى
- الفشل الكلوى
- المرحلة المقبلة
- المعادن الثقيلة
- المياه الملوثة
- أسس علمية
- أمراض الكبد
- الأمراض الخطيرة
- التخلف العقلى
- التطور التكنولوجى
- الجهاز العصبى
- الفشل الكلوى
- المرحلة المقبلة
- المعادن الثقيلة
- المياه الملوثة
- أسس علمية
- أمراض الكبد
- الأمراض الخطيرة
- التخلف العقلى
- التطور التكنولوجى
- الجهاز العصبى
- الفشل الكلوى
- المرحلة المقبلة
- المعادن الثقيلة
- المياه الملوثة
- أسس علمية
- أمراض الكبد
- الأمراض الخطيرة
- التخلف العقلى
- التطور التكنولوجى
- الجهاز العصبى
- الفشل الكلوى
- المرحلة المقبلة
- المعادن الثقيلة
- المياه الملوثة
تطلق وزارة البيئة حملات توعية مكثفة للشباب، وطلاب المدارس، والجامعات خلال المرحلة المقبلة للتوعية بأضرار «الغذاء الملوث»، وكيفية تجنبها عبر إرشادات موجهة للأسر المصرية لمعاونتها فى الحفاظ على سلامة الغذاء وصلاحيته للاستهلاك الأسرى، والتى انتهى جهاز شئون البيئة التابع للوزارة من إعدادها عام 2014. وقال الجهاز، فى إرشاداته التى حصلت «الوطن» على نسخة منها، إن التطور التكنولوجى فى إنتاج الغذاء لملاحقة الأعداد المتزايدة من السكان نتج عنه حدوث بعض الآثار السلبية لمكونات الطعام.
وتابع: «إذا ما اتبعت الإرشادات المبنية على أسس علمية مدروسة؛ فإنه يمكن تفادى العديد من المخاطر الناتجة عن وجود العديد من مسببات التلوث السامة فى وجباتنا الغذائية»، موضحاً أن الحكومة تراقب الغذاء، إلا أن هناك دوراً للمواطن فى الحفاظ على الطعام أيضاً.
وأشارت إرشادات الجهاز إلى أن بعض أنواع الفطريات تنمو على الأغذية مسببة لها «العفن»، وأنها تعتبر سموماً شديدة الخطورة على الإنسان تسبب حال تناولها سرطان الكبد، وخللاً بوظائف القلب والأنسجة المختلفة، وحدوث تغييرات وراثية، مع تشوه بالأجنة.
ولفتت الإرشادات إلى أن الإصابة بمرض الفشل الكلوى، زادت بمعدل مخيف فى الآونة الأخيرة، موضحةً أن تناول طعام ملوث بالمعادن الثقيلة يؤدى إليه، ما يتطلب الحرص على فحص الطعام قبل تناوله، لافتة إلى الآثار السلبية لهذا المرض، مثل خلل وظائف الكبد، وزيادة حالات الإجهاض، والأنيميا، وقد تؤدى إلى حالات من التخلف العقلى ترجع للتأثير الضار لهذه المعادن على الجهاز العصبى لجسم الإنسان.
وأوضحت أن الأغذية الأكثر عرضة للتلوث بالمعادن الثقيلة هى أسماك المياه الملوثة بالمجارى، ومخلفات المصانع، والخضر، والفاكهة المزروعة على جوانب الطرق، حيث تتعرض للتلوث بعوادم السيارات، إضافة للأغذية غير المغلفة. وشدد الجهاز على أن التلوث يؤدى لزيادة معدلات انتشار الأمراض الخطيرة، مثل الفشل الكلوى، وأمراض الكبد، والسرطان، والتغيرات الوراثية.
- أسس علمية
- أمراض الكبد
- الأمراض الخطيرة
- التخلف العقلى
- التطور التكنولوجى
- الجهاز العصبى
- الفشل الكلوى
- المرحلة المقبلة
- المعادن الثقيلة
- المياه الملوثة
- أسس علمية
- أمراض الكبد
- الأمراض الخطيرة
- التخلف العقلى
- التطور التكنولوجى
- الجهاز العصبى
- الفشل الكلوى
- المرحلة المقبلة
- المعادن الثقيلة
- المياه الملوثة
- أسس علمية
- أمراض الكبد
- الأمراض الخطيرة
- التخلف العقلى
- التطور التكنولوجى
- الجهاز العصبى
- الفشل الكلوى
- المرحلة المقبلة
- المعادن الثقيلة
- المياه الملوثة
- أسس علمية
- أمراض الكبد
- الأمراض الخطيرة
- التخلف العقلى
- التطور التكنولوجى
- الجهاز العصبى
- الفشل الكلوى
- المرحلة المقبلة
- المعادن الثقيلة
- المياه الملوثة