مسؤول بالرئاسة الفلسطينية لـ"الوطن": القوى الشريرة وضعت العرب في برواز الإرهاب

مسؤول بالرئاسة الفلسطينية لـ"الوطن": القوى الشريرة وضعت العرب في برواز الإرهاب
- استقرار مصر
- الاتفاق النووي
- الجيش المصري
- الدول العربية
- الرئاسة الفلسطينية
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- السلطة الفلسطينية
- الشرق الاوسط
- أجر
- أمن
- استقرار مصر
- الاتفاق النووي
- الجيش المصري
- الدول العربية
- الرئاسة الفلسطينية
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- السلطة الفلسطينية
- الشرق الاوسط
- أجر
- أمن
- استقرار مصر
- الاتفاق النووي
- الجيش المصري
- الدول العربية
- الرئاسة الفلسطينية
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- السلطة الفلسطينية
- الشرق الاوسط
- أجر
- أمن
- استقرار مصر
- الاتفاق النووي
- الجيش المصري
- الدول العربية
- الرئاسة الفلسطينية
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- السلطة الفلسطينية
- الشرق الاوسط
- أجر
- أمن
أكد عبد المنعم وهدان مدير مكتب العلاقات الدولية بالرئاسة الفلسطينية، أن الشباب العربي تنسج عليهم مخططات من قديم الأزل لتدمير ثقافتهم وفكرهم وتراثهم، وهو ما يسمي بـ"الاحتلال الفكري".
وأضاف وهدان، في تصريح خاص لـ"الوطن": "أنا أعتقد أن الشباب العربي يحقق مكانته المرجوة في كل المحطات العربية، وحتى تكون هناك إنجازات من الشباب يجب على النظام السياسي العربي تحمل مسؤولياته تجاههم، فهم نصف الحاضر وكل المستقبل، وضرورة أن يكون تمثيل الشباب العربي كقضية على سلم أولويات جامعة الدول العربية، وكل جهات اختصاص كل دولة، من خلال التعليم والصحة والثقافة، كيف نبني شبابا عصريا وقلبة نابضة بالعراقة وبحضارته وثقافته، ويكون شبابنا قادرا على بناء ثقافته، ونكون قادرين على مسابقة الأمم، والشباب قوة لا يستهان بها، وطاقة كامنة إذا استحسن استخدامها، والهوية لا يكفي أن نتغنى بها وبما سبق، لا بد أن نفعل شيئا لمستقبلنا.
وتابع وهدان أنه يعتقد أن لغة الإرهاب لغة العصر لغة عالمية، "زج بنا كعرب ومسلمين في برواز من قبل القوى الشريرة، التي لا تريد الخير لشعبنا، وتم صناعته بمؤامرة كبيرة، ويجب أن يدركوا أن النظام العربي والضمير العربي يرفضان ذلك السلوك الذي يدعى الإرهاب، هم يريدون تشكيل المواطن العربي كإرهابي، فمدرسة الإرهاب الكبيرة التي تشكل كافة التنظيمات الإرهابية هي دولة الغطرسة إسرائيل وهي مدرسة الإرهاب بالشرق الأوسط، ولا بد أن يواجه مشروع الإرهاب بمشروع تنمية واستثمار قوى الشباب العربي، وإذا تم تمكينه سيكون قادرا على بناء إستراتيجية قوية، وحينها سيكون قادرا على مواجهه الإرهاب".
وأوضح مدير مكتب العلاقات الدولية بالرئاسة الفلسطينية، أن "مصر بالنسبة لنا الشقيقة الكبرى، والقضية الفلسطينية جزء من النظام السياسي المصري والرئيس السيسي يتفهم جيدا القضية الفلسطينية وله مواقف مشرفة معنا وصدرة رحب جدا"، مؤكدا أن "حماس تسير على نهج الديمقراطيات العربية، أي أنها تتكلم عن الديمقراطية بعد الانفراد بالحكم، معلنا أسفه أنها تريد الوحدة بعدما استولت على غزة، لكن حقيقة حماس مرتبطة بإيران وتركيا وحزب الله وغير ذلك وكل ذلك يغلب على القضية الوطنية الأساسية".
ونوه وهدان بأن "علاقة إيران بحماس وحزب الله هي مجرد ورقة ضغط، برغم العلاقة التاريخية بين إيران وحماس، وبعد ازدياد دور إيران في الإقليم العربي عقب الاتفاق النووي، والدور العربي لا يرتقي للمستوى المطلوب"، مشيرا إلى أنه "بالأساس لا بد أن يكون هناك معبر معروف وأساسي يمر به كل شيء بكرامة، وأن نحصل علي احتياجاتنا، وهناك علاقة احترام كبيرة بين فلسطين وأشقائنا المصريين، ولا أعتقد أن تبنى دولة علاقة مع ميليشيات، وأن يتم لإنجاز اتفاق بين مصر والسلطة الفلسطينية، وأن يراعي الاحتياج المصري والأمني"، موضحا أن "وجود الجيش المصري بسيناء مجرد إجراء جراحي، ويجب أن نزرع بالشباب حب الوطن، وقدوم الرئيس عبد الفتاح السيسي لشرم الشيخ هو أهم رسالة للاستقرار بشرم الشيخ، وأوجه رسالة إلى كل العرب للتوجه إلى شرم الشيخ، وهي رسالة تضمن استقرار مصر".
- استقرار مصر
- الاتفاق النووي
- الجيش المصري
- الدول العربية
- الرئاسة الفلسطينية
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- السلطة الفلسطينية
- الشرق الاوسط
- أجر
- أمن
- استقرار مصر
- الاتفاق النووي
- الجيش المصري
- الدول العربية
- الرئاسة الفلسطينية
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- السلطة الفلسطينية
- الشرق الاوسط
- أجر
- أمن
- استقرار مصر
- الاتفاق النووي
- الجيش المصري
- الدول العربية
- الرئاسة الفلسطينية
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- السلطة الفلسطينية
- الشرق الاوسط
- أجر
- أمن
- استقرار مصر
- الاتفاق النووي
- الجيش المصري
- الدول العربية
- الرئاسة الفلسطينية
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- السلطة الفلسطينية
- الشرق الاوسط
- أجر
- أمن