الرئاسة الفلسطينية: أبو مازن بحث مع السيسي فتح معبر رفح لتخفيف المعاناة عن أهل غزة

كتب: هانى الوزيرى

الرئاسة الفلسطينية: أبو مازن بحث مع السيسي فتح معبر رفح لتخفيف المعاناة عن أهل غزة

الرئاسة الفلسطينية: أبو مازن بحث مع السيسي فتح معبر رفح لتخفيف المعاناة عن أهل غزة

أعلن نبيل أبو ردينة، المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، بحث مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال زيارته الأخيرة لمصر سبل تخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني في غزة ووضع معايير لحركة الناس والبضائع بشكل دائما ومستمر.

وقال أبو ردينة، في تصريحات للوفد الإعلامي المصري، اليوم، إن لقاء الرئيسين عباس والسيسي في القاهرة تطرق إلى الأوضاع في قطاع غزة والمعابر، وهناك وفد فلسطيني بقي في القاهرة، وهم عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، واللواء ماجد فرج، مدير المخابرات الفلسطينية، في سلسلة لقاءات مهمة ومطولة استمرت ساعات طويلة، وما زالوا في القاهرة حتى لحظة مغادرة الرئيس أبومازن لحضور قمة الرياض للمتابعة مع الأشقاء في مصر، ولمناقشة كيفية معالجة هذا الأمر بشكل يحفظ أمن مصر ويخفف معاناة المواطن الفلسطيني.

وأضاف: "لقد كانت هناك نقاشات مفصلة بين الوفدين لوضع خطة لكيفية معالجة هذا الأمر، ووضع معايير لحركة الناس والبضائع بشكل بسيط ودائم ومستمر، وأبومازن أبلغ السيسي خلال الاجتماع الموسع للوفدين أن الجانب الفلسطيني مع مصر في كل الإجراءات المصرية المتخذة، حفاظًا على أمن مصر وسيادتها وهناك توافق تام فلسطيني مصري في هذا الموضوع".

وأوضح أن قضية فتح معبر رفح كانت من البنود الرئيسية في مباحثات أبومازن والسيسى خلال لقائهما الأخير في القاهرة، الأحد الماضي، مشيرًا إلى أن هناك لجنة في مصر حاليًا برئاسة رئيس المخابرات الفلسطينية ومشاركة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، تبحث إجراءات فتح المعبر بشكل دائم والبحث عن حل يخفف المعاناة عن أهالي القطاع وفي الوقت نفسه، يضمن تحقيق الأمن للجانب المصري.

وأشار إلى أن فلسطين متواجدة بقوة في القمة العربية اللاتينية التي تعقد في الرياض، نظرًا لما تمر به القضية الفلسطينية من صعاب خاصة مع الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، مشيرًا إلى أنه سيجري عمل تنسيق كامل مع القادة العرب، لمواجهة التجاوزات الشديدة من الجانب الإسرائيلي، حيث سقط حتى الآن أكثر من 80 شهيدًا معظمهم تحت سن 16 سنة، وأكثر من 1000 جريح منذ بدء الاعتداءات على الأقصى.

ونوّه بأنه لم يعد من الممكن انتظار تحرك جاد من أمريكا؛ لتحريك عملية السلام والقيام بأي جهود لوقف الاعتداءات على الفلسطينيين، خاصة بعد إعلان الرئيس الأمريكي أخيرًا أن من حق الإسرائيليين الدفاع عن أنفسهم.


مواضيع متعلقة