كتلة "العدالة الاجتماعية" تضم 11 عضوا بالبرلمان وتجري مشاورات لاستقطاب المزيد

كتب: محمد حامد

كتلة "العدالة الاجتماعية" تضم 11 عضوا بالبرلمان وتجري مشاورات لاستقطاب المزيد

كتلة "العدالة الاجتماعية" تضم 11 عضوا بالبرلمان وتجري مشاورات لاستقطاب المزيد

اجتمع النائب هيثم أبوالعز الحريري وعبدالغفار شكر، أمس، بمقر حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، لبحث تشكيل "تنسيقية العدالة الاجتماعية" بالبرلمان، حيث انضم لهم نواب المصري الديمقراطي والتجمع والتيار الشعبي، بالإضافة لبعض النواب المستقلين.

{long_qoute_1}

وقال معتز الشناوي، أمين الإعلام بحزب التحالف الشعبي، إن النائب هيثم الحريري اتفق مع الدكتور عبدالغفار شكر رئيس التحالف الشعبي، وبعض قيادات الحزب، على تشكيل كتلة بالبرلمان تسمى "تنسيقية العدالة الاجتماعية" هدفها تحقيق العدالة الاجتماعية داخل وخارج البرلمان وتنفيذ مطالب ثورتي 25 يناير و30 يونيو.

وأضاف الشناوي لـ"الوطن"، إن كتلة "تنسيقية العدالة الاجتماعية" لاقت ترحيبا واسعا من بعض الأحزاب التي تؤمن بأفكار وأهداف ثورتي 25 يناير و30 يونيو، بالإضافة إلى إعلان أكثر من نائب بالبرلمان انضمامه للكتلة، مشيرا إلى أنهم يجرون اتصالات مكثفة لضم المزيد من النواب المستقلين والأحزاب القريبة لهم في الفكر والتوجهات العامة.

وتابع الشناوي أن نواب الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، وحزب التجمع، وبعض النواب المستقلين انضموا بالفعل للتكتل، ووصل عددهم إلى 11 عضوا، من بينهم عبدالحميد كمال عن حزب التجمع، ونشوى الديب عن الحزب الناصري، وضياء داوود "مستقل" وعضو مجلس النواب عن دائرة دمياط، وهيثم الحريري "مستقل" وعضو مجلس النواب عن دائرة محرم بك في الإسكندرية، وخالد يوسف "مستقل" وعضو مجلس النواب عن دائرة كفر شكر، وكمال أحمد عضو مجلس النواب عن دائرة الجمرك والعطارين في الإسكندرية.

وأشار الشناوي إلى أن الكتلة تفتح الباب أمام جميع النواب والأحزاب المؤمنين بأهداف ثورتي 25 يناير و30 يونيو، وأنه سيتم عرض الأمر على باقي أحزاب التيار الديمقراطي وهم الكرامة، والدستور، والتيار الشعبي، ومصر الحرية، والعدل.

وأكد أن الكتلة ستنسق مع الكتل الأخرى داخل البرلمان، وذلك في حال التقاء الرؤى ووجود نقاط مشتركة، طالما لا تخالف أهداف العدالة الاجتماعية، متوقعًا دعم المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي للكتلة، مؤكدا أنهم في صدد إعلان البيان التأسيسي للكتلة، خلال الأيام القليلة الماضية.

{long_qoute_2}

ومن جانبه، رحب حزب التيار الشعبي بالانضمام لتكتل "تنسيقية العدالة الاجتماعية"، مؤكدا أن جميع أحزاب التيار الديمقراطي تؤمن بثورة 25 يناير وموجتها الثانية 30 يونيو، وأهدافها المعروفة والتي على رأسها العدالة الاجتماعية.

وقال طارق نجيدة، القيادي بحزب التيار الشعبي، إن تشكيل تنسيقية العدالة الاجتماعية التي دعا اليها النائب هيثم الحريري وعبد الغفار شكر رئيس حزب التحالف الشعبي تهدف لتحقيق العدالة الاجتماعية وتسير في نفس الاتجاه الذي يسير فيه التيار الشعبي وتعد خطوة جيدة في طريق تحقيق أهداف الثورة.

وأضاف نجيدة لـ"الوطن"، أن الحزب ليس لديه مانع من الانضمام إلى تنسيقية العدالة الاجتماعية، ولكن الأمر يحتاج إلى طرحه على أحزاب التيار الديمقراطي ودراسته حتى يتم وضع أجندة واحدة يعمل عليها كافة الأطراف.

{long_qoute_3}

وقال مدحت الزاهد، القائم بأعمال رئيس حزب التحالف الشعبي، إن الهدف من تدشين كتلة العدالة الاجتماعية وضع أجندة تشريعية، أساسها مبادئ العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، متبنية شعارات ثورة 25 يناير، وإصدار التشريعات المكملة للدستور، وتعديل التشريعات الموروثة من عهود الاستبداد.

وأضاف الزاهد لـ"الوطن"، أن عدد النواب داخل كتلة العدالة الاجتماعية محدود لكنها ستكون مؤثرة، واصفا المعارضة بأنها توزن ولا تعد، وتأثيرها يعتمد على الظهير السياسي الشعبي في تقديم سياسات بديلة لمشاريع قوانين ناضجة، والمساعدة في تقديم طلبات الإحاطة، من خلال ممارسة دورها الرقابي الحقيقي.

وتابع الزاهد أن الكتلة ستتعاون مع المؤسسات النقابية والأحزاب وستتشاور معهم، وفي حالة المشاريع القومية ستتبنى آراء النقابات والمراكز البحثية بها، وتبلورها وتقدمها للبرلمان.


مواضيع متعلقة