"البيئة": مؤتمر باريس يهدف إلى الخروج باتفاق يرضي الدول النامية والمتقدمة

"البيئة": مؤتمر باريس يهدف إلى الخروج باتفاق يرضي الدول النامية والمتقدمة
- الاحتباس الحراري
- التغيرات المناخية
- الدكتور خالد فهمي
- الدول الافريقية
- الدول المتقدمة
- الدول النامية
- الطاقة المتجددة
- القارة السمراء
- الموارد المالية
- آليات
- الاحتباس الحراري
- التغيرات المناخية
- الدكتور خالد فهمي
- الدول الافريقية
- الدول المتقدمة
- الدول النامية
- الطاقة المتجددة
- القارة السمراء
- الموارد المالية
- آليات
- الاحتباس الحراري
- التغيرات المناخية
- الدكتور خالد فهمي
- الدول الافريقية
- الدول المتقدمة
- الدول النامية
- الطاقة المتجددة
- القارة السمراء
- الموارد المالية
- آليات
- الاحتباس الحراري
- التغيرات المناخية
- الدكتور خالد فهمي
- الدول الافريقية
- الدول المتقدمة
- الدول النامية
- الطاقة المتجددة
- القارة السمراء
- الموارد المالية
- آليات
أكد الدكتور خالد فهمي، وزير البيئة، أن المجموعة الإفريقية، هي المجموعة الوحيدة التي استطاعت على هامش مؤتمر اﻷطراف 21 لتغير المناخ بباريس، وبشكل استثنائي، الحصول على دعم مالي من الدول المتقدمة، وعلى رأسها فرنسا وألمانيا وكندا؛ لدعم مبادرة الطاقة المتجددة في القارة السمراء مقدرة أكثر من 5 مليارات دولار.
وقال فهمي، إن الاتفاق نص على آليات تمويلية ونقل تكنولوجيا لصالح البلدان الأكثر فقرًا وتضررًا ومنها مصر، مُضيفًا أنه سيتم مناقشة اﻹجراءات التنفيذية في إطار التحضير لمؤتمر المناخ القادم بالمغرب.
وأضاف الوزير، في تصريحات صحفية، أن اتفاق باريس بشأن تغير المناخ وضع إطارًا للعمل على مواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري، وألزم الدول المتقدمة بقيادة جهود مكافحة الاختلال المناخي، وتقدم الدول النامية مساهماتها الوطنية، وفقًا لقدراتها الوطنية.
كما أشار إلى أن المجموعة الإفريقية قررت دعم "اتفاق باريس" مع التحلي بالمرونة فيما يخص التمويل حفاظًا على موقفها المشترك مع باقي الدول النامية، مشيرًا إلى أن مبادرة الطاقة المتجددة تهدف إلى مساعدة الدول الإفريقية في القفز إلى نظام الطاقة المتجددة لدعم استراتيجيات الدول في التنمية منخفضة الكربون.
وأوضح فهمي، أن الدول الإفريقية تسعى من خلال المبادرة إلى الوصول لـ10 جيجاوات من الطاقة على الأقل، وزيادة سعة إضافية للطاقة الكهربائية بحلول 2020 والوصول إلى 300 جيجاوات على الأقل كهدف طموح وزيادة كفاءة الطاقة بحلول 2030.
ونوّه فهمى بأن مؤتمر باريس لم يكن مؤتمر لتقديم مشروعات خاصة بالتغيرات المناخية، وإنما الوصول إلى اتفاق بديلًا عن اتفاق كيوتو يكون متوازن وملزم يحفظ حقوق الدول النامية، ويتفق مع مطالب أغلب الدول، وكذلك جذب الدعم والموارد المالية للطاقة المتجددة باعتبارها أحد آليات التصدى لظاهرة تغير المناخ.
- الاحتباس الحراري
- التغيرات المناخية
- الدكتور خالد فهمي
- الدول الافريقية
- الدول المتقدمة
- الدول النامية
- الطاقة المتجددة
- القارة السمراء
- الموارد المالية
- آليات
- الاحتباس الحراري
- التغيرات المناخية
- الدكتور خالد فهمي
- الدول الافريقية
- الدول المتقدمة
- الدول النامية
- الطاقة المتجددة
- القارة السمراء
- الموارد المالية
- آليات
- الاحتباس الحراري
- التغيرات المناخية
- الدكتور خالد فهمي
- الدول الافريقية
- الدول المتقدمة
- الدول النامية
- الطاقة المتجددة
- القارة السمراء
- الموارد المالية
- آليات
- الاحتباس الحراري
- التغيرات المناخية
- الدكتور خالد فهمي
- الدول الافريقية
- الدول المتقدمة
- الدول النامية
- الطاقة المتجددة
- القارة السمراء
- الموارد المالية
- آليات