بعد اتفاق قمة باريس.. "الوطن" ترصد أبرز المحطات العالمية لمواجهة تغيرات المناخ

بعد اتفاق قمة باريس.. "الوطن" ترصد أبرز المحطات العالمية لمواجهة تغيرات المناخ
- إدارة الغابات
- ارتفاع درجة حرارة الأرض
- استخدام الطاقة
- الأمم المتحدة
- الاحتباس الحراري
- الاقتصاد العالمي
- البلدان النامية
- آثار
- أجندة
- أراض
- إدارة الغابات
- ارتفاع درجة حرارة الأرض
- استخدام الطاقة
- الأمم المتحدة
- الاحتباس الحراري
- الاقتصاد العالمي
- البلدان النامية
- آثار
- أجندة
- أراض
- إدارة الغابات
- ارتفاع درجة حرارة الأرض
- استخدام الطاقة
- الأمم المتحدة
- الاحتباس الحراري
- الاقتصاد العالمي
- البلدان النامية
- آثار
- أجندة
- أراض
- إدارة الغابات
- ارتفاع درجة حرارة الأرض
- استخدام الطاقة
- الأمم المتحدة
- الاحتباس الحراري
- الاقتصاد العالمي
- البلدان النامية
- آثار
- أجندة
- أراض
يسعى العالم منذ سنوات عديدة للتوصل إلى حل نهائي للتغلب على مشكلات المناخ لحماية كوكب الأرض من المشاكل المناخية، وكانت قمة باريس آخر هذه المحاولات، وتوصل قادتها إلى اتفاق دولي غير مسبوق للتصدي للاحتباس الحراري يهدف لتحويل الاقتصاد العالمي من الاعتماد على الوقود الأحفوري خلال عقود، وإبطاء سرعة ارتفاع درجة حرارة الأرض.
وتتمثل أبرز المحطات التي حاول فيها قادة العالم الوصول إلى اتفاق بشأن محاربة تغيرات المناخ في النقاط التالية:
- بروتوكول مونتريال 1987: تم إقرار بروتوكول مونتريال بشأن المواد التي تستنفد طبقة الأوزون، وهي معاهدة دولية تهدف لحماية طبقة الأوزون من خلال التخلص التدريجي من إنتاج المواد التي يعتقد أنها مسؤولة عن ثقب طبقة الأوزون والإضرار بها، وتحديد القطاعات الصناعية، ووضع جدول زمني للتخلص منها.
ـ تقرير لندن 1990: أصدرت اللجنة الدولية المعنية بتغير المناخ التي تم تشكيلها في نيويورك 1988، التقييم العلمي الأول لتغير المناخ وارتفاع مستويات الغازات الدفيئة - وهي الغازات المسببة للاحتباس الحراري- في الغلاف الجوي نتيجة النشاط البشري، والذي أدى إلى ارتفاع درجة حرارة سطح الأرض، ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻩ هيئة ﻋﻠﻤﻴﺔ عالمية.
ـ مؤتمر ريو دي جانيرو 1992: قمة ريو أو قمة الأرض هي قمة نظمتها الأمم المتحدة بريو دي جانيرو بالبرازيل من أجل البيئة ومحاربة تغير المناخ في يونيو 1992، وهي المعاهدة الدولية الأولى للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة دون تحديد أهداف ملزمة لتخفيض الإنبعاثات، وسعى لتحفيز حس المسؤولية المشتركة والتكافل الدولي لرفاهية الأسرة البشرية.
ـ بروتوكول كيوتو 1997: سعي بروتوكول كيوتو إلى إلزام الدول الصناعية الكبرى الحد من الانبعاثات، إكمالاً لاتفاق ريو دي جانيرو 1992، إلا أن الولايات المتحدة لم توقع الاتفاق بدعوى أنه لا يشمل دولا صناعية كبرى مثل الصين والهند، ولأنه يضر باقتصادها.
ـ توقيع موسكو 2004: أعلن الكرملين في عام 2004 أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقع القانون الذي يصادق على بروتوكول كيوتو، وهو الاتفاق الدولي الرامي الى مكافحة تغيرات المناخ.
ـ مؤتمر كوبنهاجن للتغيرات المناخية 2009: كان الهدف منه إبرام اتفاق عالمي جديد لحماية البيئة من مخاطر التغيرات المناخية وتخفيض انبعاث الغازات الدفيئة، إلا أن هذه القمة لم تنجح في التوصل إلى اتفاق بديل لاتفاق كيوتو، رغم أنها كانت أكبر قمة جمعت رؤساء الدول والحكومات في تاريخ الأمم المتحدة، وشاركت في المؤتمر 192 دولة.
ـ مؤتمر ديربان 2011: انعقد مؤتمر ديربان فى جنوب افريقيا في ديسمبر 2011، وحقق تقدماً في أجندة التغير المناخي، حيث اتفقت كل دول العالم المشاركة على تبني اتفاق قانون عام في شأن مكافحة تغير المناخ بحلول العام 2015، وأقرت الدول المشاركة أيضا بضرورة مضاعفة الجهود للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، ومساعدة البلدان النامية على التكيف مع الآثار المترتبة علي التغير المناخي.
ـ قمة ستوكهولم 2013: توصلت اللجنة الدولية المعنية بتغير المناخ إلي أن الجنس البشري هو السبب الرئيس لارتفاع درجات حرارة الأرض منذ منتصف القرن العشرين، وتوقع التقريرالصادر خلال هذه القمة مزيد من الموجات الحارة والجفاف والفيضانات وارتفاع تدريجي لمنسوب مياه البحار مالم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.
ـ قمة باريس 2015: اجتمعت أكثر من 190 دولة في العاصمة الفرنسية للتوصل إلى اتفاق عالمي من أجل السيطرة على انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وتوصل المشاركون بها إلى اتفاقا دوليا غير مسبوق للتصدي للاحتباس الحراري يهدف لتحويل الاقتصاد العالمي من الاعتماد على الوقود الأحفوري خلال عقود، وإبطاء سرعة ارتفاع درجة حرارة الأرض.
ومن المفترض، أن يسرع هذا الاتفاق، الذي سيدخل حيز التنفيذ في 2020، من خفض استخدام الطاقة الأحفورية مثل النفط والفحم والغاز، ويشجع على اللجوء إلى مصادر للطاقة المتجددة، ويغير أساليب إدارة الغابات والأراضي الزراعية.
- إدارة الغابات
- ارتفاع درجة حرارة الأرض
- استخدام الطاقة
- الأمم المتحدة
- الاحتباس الحراري
- الاقتصاد العالمي
- البلدان النامية
- آثار
- أجندة
- أراض
- إدارة الغابات
- ارتفاع درجة حرارة الأرض
- استخدام الطاقة
- الأمم المتحدة
- الاحتباس الحراري
- الاقتصاد العالمي
- البلدان النامية
- آثار
- أجندة
- أراض
- إدارة الغابات
- ارتفاع درجة حرارة الأرض
- استخدام الطاقة
- الأمم المتحدة
- الاحتباس الحراري
- الاقتصاد العالمي
- البلدان النامية
- آثار
- أجندة
- أراض
- إدارة الغابات
- ارتفاع درجة حرارة الأرض
- استخدام الطاقة
- الأمم المتحدة
- الاحتباس الحراري
- الاقتصاد العالمي
- البلدان النامية
- آثار
- أجندة
- أراض