موظف عذب ابنه 8 ساعات لحد ما مات: «كنت عايز أقطع له إيده» وأم تقتل ابنها بسبب شكاوى المدرسين: «رميته فى الزبالة»

موظف عذب ابنه 8 ساعات لحد ما مات: «كنت عايز أقطع له إيده» وأم تقتل ابنها بسبب شكاوى المدرسين: «رميته فى الزبالة»
- أدوات تعذيب
- اختطاف طفل
- الأجهزة الأمنية
- الأسبوع الماضى
- الإدارة العامة
- البحوث الزراعية
- الطب الشرعى
- الطريق الدائرى
- القتل العمد
- أبل
- أدوات تعذيب
- اختطاف طفل
- الأجهزة الأمنية
- الأسبوع الماضى
- الإدارة العامة
- البحوث الزراعية
- الطب الشرعى
- الطريق الدائرى
- القتل العمد
- أبل
- أدوات تعذيب
- اختطاف طفل
- الأجهزة الأمنية
- الأسبوع الماضى
- الإدارة العامة
- البحوث الزراعية
- الطب الشرعى
- الطريق الدائرى
- القتل العمد
- أبل
- أدوات تعذيب
- اختطاف طفل
- الأجهزة الأمنية
- الأسبوع الماضى
- الإدارة العامة
- البحوث الزراعية
- الطب الشرعى
- الطريق الدائرى
- القتل العمد
- أبل
«تربية الأبناء».. كانت المبرر لجريمتى قتل فى بولاق الدكرور بالجيزة وروض الفرج بالقاهرة.
الأولى فى بولاق، موظف تفنن فى تعذيب ابنه بسبب 1500 جنيه.. والثانية فى منطقة روض الفرج، ربة منزل تقتل طفلها بعد وصلة تعذيب استمرت 3 ساعات بالضرب بخرطوم وقطعة خشبية، وتستقل تاكسى قاصدة منطقة أوسيم، وبالتحديد أسفل الطريق الدائرى، لتستقل بعد ذلك «توك توك»، وتلقى بالجثة أسفل الدائرى بجوار صندوق قمامة، وتذهب إلى قسم روض الفرج لتحرير محضر بغياب ابنها.
«كبشة وسلك كهرباء وقطعة خشبية».. هى أدوات تعذيب استخدمها «جاد» لتعذيب ابنه لمدة 8 ساعات متواصلة حتى لفظ أنفاسه الأخيرة داخل شقتهما بمنطقة بولاق الدكرور.. المجنى عليه سرق 1500 جنيه من والده فكان جزاؤه التعذيب حتى الموت.
{long_qoute_1}
«جاد» (48 سنة)، موظف فى مركز البحوث الزراعية، مقيم فى إحدى الشقق بشارع متفرع من شارع ناهيا ببولاق الدكرور، متزوج منذ 20 عاماً، لديه 4 أبناء نشبت بينه وبين زوجته خلافات منذ أكثر من 10 سنوات، بسبب خلافات على «الميراث» بينه وبين عائلته، وتركت له المنزل واستقرت لدى أسرتها فى منطقة إمبابة، وكانت الزوجة آنذاك حاملاً فى طفل وأخذت معها طفلاً رضيعاً، ولم يرَ المتهم طفليه أو يزُر زوجته حتى الأسبوع الماضى.
«كنت هقطع له صوابعه عشان يحرم يسرق، قيدته بالسلك الكهربائى وضربته برجل كرسى خشب وكماشة ومقصوصة لحد ما مات فى إيدى».. بهذه الكلمات بدأ «جاد»، كلامه عن جريمته البشعة.
سرد المتهم تفاصيل الواقعة، وقال لـ«الوطن» إن نجله اعتاد سرقة مبالغ مالية منه، وأنه اعتاد التعدى عليه بالضرب فى محاولة منه لتقييم سلوكه ومنعه من السرقة.
وأضاف المتهم أنه اكتشف اختفاء مبلغ 1300 جنيه من شقته وعلم أن نجله نادر (14 سنة) استولى عليها كالعادة فقرر ضربه لتأديبه.
وحكى المتهم تفاصيل جريمته بحالة من الثبات «قائلاً»: يوم الأحد اللى فات، رجعت من الشغل الساعة 4 العصر، ولمّا وصلت البيت اتغديت، وكنت عايز أشترى شوية حاجات للبيت، بأدور على الفلوس فى الدولاب بتاعى علشان أنا كنت شايل 1500 جنيه فيه، مالقيتش الفلوس.. سألت ابنى نادر (14 سنة) فين يا ابنى الفلوس.. رد عليّا وقال لى معرفش حاجة.. رحت الأوضة بتاعته لقيت فيه 200 جنيه فى المحفظة بتاعته.. مسكته وسألته على الفلوس قال لى إن هو اللى أخدها.. أنا ماحسيتش بنفسى.. فضلت أضرب فيه.. وبعدين كتفته بالحبال وفضلت أضرب فيه بـ«كبشة وسلك كهرباء وقطعة خشبية.. وفضلت أضرب فيه حوالى 8 ساعات لحد ما أنا تعبت من الضرب فيه.. والجيران سمعت صوت بكائه والاستغاثة بتاعته.. وبعدين لقيت ابنى الكبير جه من «صالة الجيم»، وشافنى وانا بضرب أخوه وهو راقد على الأرض مش بينطق.. ساب لى الشقة وراح للمباحث، ومفيش ربع ساعة، ولقيت قوة من المباحث على رأسها العميد طارق حمزة مفتش مباحث جنوب الجيزة، والمقدم هانى الحسينى رئيس مباحث بولاق الدكرور، ورُحت قسم بولاق، واعترفت بكل حاجة أمام العميد درويش حسين رئيس المباحث الجنائية لقطاع غرب الجيزة، وبعدها رحت النيابة وحكت نفس الكلام قدام النيابة.
وعقب اعتراف المتهم أمام النيابة، قرر المستشار ياسر التلاوى، المحامى العام الأول لنيابات جنوب الجيزة، حبسه 15 يوماً بتهمة القتل العمد، وطلبت النيابة تحريات المباحث حول الواقعة، واستعجلت تقرير الطب الشرعى الخاص بالمجنى عليه، تمهيداً لإحالة المتهم للمحاكمة الجنائية العاجلة.
الجريمة الثانية، لا تقل بشاعة عن سابقتها، فالجانى «أم»، نزعت من قلبها الرحمة وكل ما استودعها الله من مشاعر عطف وحنان، وتخلصت من طفلها ذى الـ7 سنوات بسبب تكرار شكاوى المدرسين منه، وعدم اكتراثه بتحذيرها له، فرسم الشيطان لها خطة مُحكمة للتخلص منه.. وخيل لها أنها نهاية جيدة، ولم تعلم أن نهايتها أيضاً حتماً ستكون خلف القضبان.
فى أحد الأيام أوسعت طفلها ضرباً، وخشيت أن يُفتضح أمرها حال توجهت به إلى المستشفى، فاستقلت «توك توك» قاصدة منطقة أوسيم، وبالتحديد أسفل الطريق الدائرى، وما إن أبصرت كومة من القمامة، حتى ألقت فيها طفلها، وفكرت فى التوجه إلى قسم شرطة للإبلاغ عن اختطاف نجلها.. لكن، أى قسم تختار؟.. ساقتها قدماها إلى قسم شرطة روض الفرج، حيث عامل البُعد المكانى عن محل الواقعة التى ارتكبتها.. وهناك أبلغت باختطاف نجلها فى إمبابة.
أحد عمال القمامة أسفل الطريق الدائرى بأوسيم يشمر عن ساعديه لبدء عمله فى جمعها، وما إن هم بالنزول للبحث وسط القمامة لفرزها، حتى اصطدمت يداه بجثة الطفل.. لم يشعر بنفسه سوى أمام الضابط «النوبتجى» بقسم شرطة أوسيم ليحرر محضراً بما حدث.
كشفت التحريات، التى جرت بإشراف اللواء مجدى عبدالعال مدير الإدارة العامة للمباحث، أن الجثة لطفل يبلغ من العمر 7 سنوات ومصاب بعدة إصابات.. وبإجراء الفحص والتحرى تبين من تحريات العميد إيهاب شلبى، مفتش مباحث قطاع شمال الجيزة، أن ربة منزل بمنطقة شبرا حررت بلاغاً بتغيب طفلها وباستدعائها ومناقشتها قررت أنه تم خطفه منها أثناء استقلالهما «توك توك» بمنطقة إمبابة، حامت حولها الشكوك، وبتطوير مناقشتها اعترفت بقتله لشقاوته، حيث تعدت عليه بالضرب حتى فارق الحياة. وحُرر المحضر وأُحيلت للنيابة العامة التى باشرت التحقيقات.
وعن يوم الواقعة، تابعت المتهمة أنها حاولت تأديب طفلها بسبب أفعاله المستفزة فانهالت عليه بالضرب بخرطوم وملعقة خشبية، حتى فوجئت به يدخل فى حالة إعياء وفقدان للوعى، فخشيت التوجه به إلى المستشفى، فحملته واستقلت به «توك توك» من منطقتها بروض الفرج وتوجهت إلى منطقة بشتيل بأوسيم، حتى شاهدت كومة من القمامة (مقلب زبالة) ووضعت الطفل بجواره.
وأشارت إلى أنه كان ما زال حياً، ثم عادت إلى قسم روض الفرج، لتحرر محضراً باختطاف طفلها بمنطقة إمبابة، وكشفت تحقيقات النيابة أنه أثناء تحريرها المحضر عثرت الأجهزة الأمنية على جثة الطفل ميتاً، وبفحص بلاغات التغيب تبين أن ربة منزل أبلغت عن تغيب طفلها بذات المواصفات بقسم شرطة روض الفرج فتم استدعاؤها، وتعرفت على جثة الطفل وادعت اختطافه إلا أنه مع تطوير مناقشتها اعترفت بالتعدى عليه بالضرب ولكنها لم تقصد قتله.
- أدوات تعذيب
- اختطاف طفل
- الأجهزة الأمنية
- الأسبوع الماضى
- الإدارة العامة
- البحوث الزراعية
- الطب الشرعى
- الطريق الدائرى
- القتل العمد
- أبل
- أدوات تعذيب
- اختطاف طفل
- الأجهزة الأمنية
- الأسبوع الماضى
- الإدارة العامة
- البحوث الزراعية
- الطب الشرعى
- الطريق الدائرى
- القتل العمد
- أبل
- أدوات تعذيب
- اختطاف طفل
- الأجهزة الأمنية
- الأسبوع الماضى
- الإدارة العامة
- البحوث الزراعية
- الطب الشرعى
- الطريق الدائرى
- القتل العمد
- أبل
- أدوات تعذيب
- اختطاف طفل
- الأجهزة الأمنية
- الأسبوع الماضى
- الإدارة العامة
- البحوث الزراعية
- الطب الشرعى
- الطريق الدائرى
- القتل العمد
- أبل