"سوء المعاملة".. الترجمة البديلة لـ"زوجي بيغتصبني"

"سوء المعاملة".. الترجمة البديلة لـ"زوجي بيغتصبني"
- أخصائية نفسية
- الشيخ أحمد كريمة
- الفقه المقارن
- آيات قرآنية
- الاغتصاب الزوجي
- أخصائية نفسية
- الشيخ أحمد كريمة
- الفقه المقارن
- آيات قرآنية
- الاغتصاب الزوجي
- أخصائية نفسية
- الشيخ أحمد كريمة
- الفقه المقارن
- آيات قرآنية
- الاغتصاب الزوجي
- أخصائية نفسية
- الشيخ أحمد كريمة
- الفقه المقارن
- آيات قرآنية
- الاغتصاب الزوجي
"الاغتصاب الزوجي".. أحد القضايا الحساسة في المجتمعات العربية، التي يقل الحديث عنها، فالمرأة العربية لا تستطيع التحدث عن علاقتها الجنسية مع زوجها، بخاصة حال تعرضها للعنف، خوفًا من التفكك الأسري، وتأثيره على الأبناء، وخجلها من البوح به، ولعنة "الوصمة المجتمعية"، وسط غياب الدعم العائلي.
عملها كأخصائية نفسية، لتأهيل المعنفات من التحرش والاغتصاب والعنف المنزلي، أدركت خلاله فرح شاش، أن معظم الحالات التي تستقبلها في مركز "نديم" لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، تركزت شكواهم على الإيذاء البدني وسوء المعاملة، تقول: "مفيش ست بتيجي تقول أنا جوزي بيغتصبني، لكن ما إن تبدأ حديثها، حتى تكتشف المعالجة أنها تعرضت للعنف الجنسي على يد زوجها".
"هناك شريحة كبيرة من النساء في مصر، لا يملكن الوعي الكافي لرفض الاغتصاب الزوجي، أو الحديث عنه بشكل صريح، لكن كثيرات منهن، تلجأن إلى تبرير أفعال الزوج بقولها: أنا مراته ومن حقه".. وفقًا لما قالته فرح.
لم تختلف رؤية هدير الشرقاوي، منسق حركة "أنثى" لحقوق وقضايا المرأة، عن رأي فرح، حيث شددت على الاهتمام بتوعية النساء، أن هذا النوع من العنف "اغتصاب"، مضيفة: "يجب تعديل القوانين، ووضع تعريف لهذا النوع من العنف، ضمن القانون الاغتصاب، وتجريمه".
تضيف هدير: "الثقافة المجتمعية التي فرضت على النساء الخوف من الدفاع عن أنفسهن، استندت إلى آيات قرآنية وأحاديث فُسرت بشكل خاطئ، مثل لعن الملائكة للزوجة حال رفضها معاشرة زوجها".
"إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح" رواه البخاري ومسلم، لجأ الكثيرون إلى هذا الحديث لتبرير الاغتصاب الزوجي، لكن الشيخ أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، قال إن استناد البعض لهذا التفسير "خاطئ"، مضيفًا: "الرسول أراد بهذا الحديث، المرأة التي لا توجد لديها موانع، سواء كانت نفسية أو جسدية أو فسيولوجية".