«كمال» النائب الوحيد لـ«التجمع» فى البرلمان: لقّنت «المال السياسى» و«السلفيين» درساً

«كمال» النائب الوحيد لـ«التجمع» فى البرلمان: لقّنت «المال السياسى» و«السلفيين» درساً
- أفضل الطرق
- البحث العلمى
- الصحة والتعليم
- الصم والبكم
- العدالة الاجتماعية
- العمل الجماهيرى
- المال السياسى
- الموارد المالية
- الناتج القومى
- أجر
- أفضل الطرق
- البحث العلمى
- الصحة والتعليم
- الصم والبكم
- العدالة الاجتماعية
- العمل الجماهيرى
- المال السياسى
- الموارد المالية
- الناتج القومى
- أجر
- أفضل الطرق
- البحث العلمى
- الصحة والتعليم
- الصم والبكم
- العدالة الاجتماعية
- العمل الجماهيرى
- المال السياسى
- الموارد المالية
- الناتج القومى
- أجر
- أفضل الطرق
- البحث العلمى
- الصحة والتعليم
- الصم والبكم
- العدالة الاجتماعية
- العمل الجماهيرى
- المال السياسى
- الموارد المالية
- الناتج القومى
- أجر
أكد عبدالحميد كمال، النائب الوحيد الذى نجح لحزب التجمع فى الانتخابات، أن «المال السياسى» لعب دوراً كبيراً فى سقوط بقية مرشحى حزبه الذين لم يتجاوز حجم الإنفاق عليهم جميعاً 160 ألف جنيه، مشيراً فى الوقت نفسه إلى أن الوجود فى الشارع والاهتمام بالمحليات والدفاع عن قضايا الناس والاهتمام بالجوانب الإنسانية منها، هو أفضل الطرق للحصول على ثقة الشعب، لتمثيله فى البرلمان.
■ لماذا كنت الوحيد الذى نجح من مرشحى «التجمع»، وخسر الآخرون؟
- أولاً، هناك الموارد المالية الضعيفة للحزب، فأنا نجحت بدعم مادى من الحزب أقل من 50 ألف جنيه، ورغم أن برامج الحزب منحازة إلى الغالبية العظمى من الشعب، فإن المال السياسى لعب دوراً سيئاً جداً، وبعض المرشحين لم يكونوا على استعداد كافٍ بسبب الهجوم الشديد على الحركة الحزبية، وضعف فى علاقة الحزب بالجماهير.
■ ولماذا نجحت أنت تحديداً؟
- أنا حالة خاصة، فأنا ابن المحليات والشارع، وكنت الأقل فى اللافتات، حيث كانت لى 36 يافطة قماش فقط، فى غابة من «البنرات»، ورغم ذلك الأعلى فى الأصوات، والمفاجأة فى السويس أن شعبها لقّن المال السياسى الذى صرف ملايين الجنيهات، و«النور» السلفى، درساً قاسياً، واختارنى الناس لأنهم يعرفون موقفى من العدالة الاجتماعية ومعاركى المستمرة فى الشارع، دفاعاً عن الناس وحل مشكلاتهم، ولذلك الناس التفت حولى.
■ إذا كنت أسقطت «المال السياسى»، فهو ليس السبب إذن وراء سقوط مرشحيكم؟
- المال جزء من الموضوع، لكن تجربتى خاصة جداً، فأنا عايش فى وسط الناس وأتبنى مشكلاتهم منذ أكثر من 30 سنة، وهناك من كان يتبرّع لى بشاى وسكر وكروت تليفونات، والخطاط كان يأخذ نصف أجر، وأصحاب الفراشة لم يكونوا يأخذون منى «فلوس»، وصاحب مقرى الانتخابى خفّض لى نصف التكلفة، ولذلك فأصواتى شريفة وبسيطة ومتعلقة بأمل، ولا تباع ولا تُشترى، و«الصم والبكم» أعطونى أصواتهم بالكامل، لأننى وقفت معهم مواقف إنسانية، فجزء من المناضل إنسانى واجتماعى، والعمل الجماهيرى ليس مؤتمرات وبيانات فقط.
■ ألا يعود جزء من الخسارة التى مُنى بها الحزب إلى بعض التخبُّط وعدم الوضوح فى مواقفه مؤخراً؟
- إذا قارنت حجم ما أنفق على كل مرشحى حزب التجمع الـ33، الذى لا يتجاوز 160 ألف جنيه، قد يصل إلى 1٪ من حجم ما أنفق على مرشح واحد من أحزاب المال السياسى الذين وصل حجم إنفاق الواحد منهم أحياناً إلى 8 ملايين جنيه.
■ وماذا عن الأخطاء التى ارتكبها حزبكم وبقية مرشحيه من وجهة نظرك؟
- كان هناك ابتعاد عن الحركة الجماهيرية بدرجة كبيرة، وإعلام الحزب كان خافتاً بسبب ضعف الموارد المالية، وبالتالى فالإعلام الحزبى يحتاج إلى تطوير، والحركة الشبابية تحتاج إلى جهد، وهناك حاجة إلى إعادة النظر فى هياكل الحزب وبنائه، بالإضافة إلى تأكيد وقوفنا مع العدالة الاجتماعية والحريات، ضد تجاوزات بعض رجال الشرطة، وضد التهاون مع رجال الأعمال الذين يتهرّبون من حقوق البلد عليهم.
■ ما أولوياتك فى البرلمان؟
- القوانين الخاصة بالعدالة الاجتماعية، وإعادة توزيع الناتج القومى الإجمالى بشكل جيد على الصحة والتعليم والبحث العلمى، وتصحيح علاقات العمل السيئة بين رجال الأعمال والعمال.
- أفضل الطرق
- البحث العلمى
- الصحة والتعليم
- الصم والبكم
- العدالة الاجتماعية
- العمل الجماهيرى
- المال السياسى
- الموارد المالية
- الناتج القومى
- أجر
- أفضل الطرق
- البحث العلمى
- الصحة والتعليم
- الصم والبكم
- العدالة الاجتماعية
- العمل الجماهيرى
- المال السياسى
- الموارد المالية
- الناتج القومى
- أجر
- أفضل الطرق
- البحث العلمى
- الصحة والتعليم
- الصم والبكم
- العدالة الاجتماعية
- العمل الجماهيرى
- المال السياسى
- الموارد المالية
- الناتج القومى
- أجر
- أفضل الطرق
- البحث العلمى
- الصحة والتعليم
- الصم والبكم
- العدالة الاجتماعية
- العمل الجماهيرى
- المال السياسى
- الموارد المالية
- الناتج القومى
- أجر