«ريم»: سأنتحر إذا لم أحصل على حق «عفيفى» من قاتليه

«ريم»: سأنتحر إذا لم أحصل على حق «عفيفى» من قاتليه
- أفراد الأمن
- أفراد الشرطة
- خبر وفاة
- ريم أحمد
- صاحب العقار
- ضابط الشرطة
- قسم أول
- قسم الشرطة
- قسم شرطة
- أخيرة
- أفراد الأمن
- أفراد الشرطة
- خبر وفاة
- ريم أحمد
- صاحب العقار
- ضابط الشرطة
- قسم أول
- قسم الشرطة
- قسم شرطة
- أخيرة
- أفراد الأمن
- أفراد الشرطة
- خبر وفاة
- ريم أحمد
- صاحب العقار
- ضابط الشرطة
- قسم أول
- قسم الشرطة
- قسم شرطة
- أخيرة
- أفراد الأمن
- أفراد الشرطة
- خبر وفاة
- ريم أحمد
- صاحب العقار
- ضابط الشرطة
- قسم أول
- قسم الشرطة
- قسم شرطة
- أخيرة
هددت الصيدلانية ريم أحمد، زوجة الدكتور عفيفى حسن عفيفى، الطبيب البيطرى الذى توفى بأزمة قلبية داخل قسم شرطة أول الإسماعيلية، مساء الأربعاء الماضى، بالانتحار، إذا لم تحصل على حقه ممن اعتدوا عليه وتسببوا فى وفاته، قائلة فى حوارها مع «الوطن»، إن الأمن كان يعلم أن زوجها مصاب بالقلب، ومع ذلك اعتدوا عليه، وأنهم اقتحموا الصيدلية أكثر من مرة، فى محاولة لتشويه سمعتهم، وإثارة الشبهات حولهم. {left_qoute_1}
وأكدت «ريم»، أن هناك أفراداً فى قسم شرطة أول الإسماعيلية، متواطئين مع صاحب العقار الذى توجد فيه الصيدلية التى تملكها ويديرها زوجها، للضغط عليهم وطردهم منها خدمة لصاحب «العقار».. وإلى نص «الحوار»:
■ فى البداية.. ماذا حدث لزوجك الدكتور عفيفى؟
- فوجئت مساء الأربعاء، فى حوالى الساعة 11 ونصف، بالمساعدة التى تعمل معى فى الصيدلية، تنادى علىّ وتصرخ، بأن الأمن اقتحم الصيدلية، وأخذوا سيارتى، ووضعوا زوجها الدكتور فى (البوكس)، وأنهم سألوه عن صاحبة الصيدلية والسيارة، فأخبرهم أنها ملك زوجته، فقالوا له: «خليها تحصلنا على قسم أول»، واتصلت بعدها على الفور بالمحامى، وتوجهت إلى القسم، وهناك وجدت زوجى واقفاً شاحب اللون، ثم سقط فجأة، لأنه مريض بالقلب. {left_qoute_2}
■ لماذا كل هذا، وما مشكلة السيارة؟
- لا أعرف.
■ وكيف عرفت باعتداء أفراد الأمن أو ضابط الشرطة عليه؟
- لا أعرف إذا ما كانوا اعتدوا عليه خلال نقله فى «البوكس» إلى قسم أول الإسماعيلية، أو داخل القسم، لكن ما أعرفه أن كاميرا المراقبة الخاصة بالصيدلية، أظهرت اعتداء الضابط عليه داخل الصيدلية، مع أن الأمن يعلم جيداً أن زوجى مريض بالقلب.
■ وما الذى يدفع أفراد الأمن للاعتداء على زوجك؟
- هناك أفراد من قسم أول الإسماعيلية، متواطئون مع صاحب العقار الموجود فيه الصيدلية التى أملكها ويديرها زوجى، وسبق أن اقتحموا الصيدلية، لتشويه سمعتنا، وإجبارنا على ترك المكان لصاحب العقار.
■ هل سبق أن اقتحموا الصيدلية؟
- نعم، ففى شهر يونيو الماضى، بينما كنت خارج البلد، اتصل بى أصدقائى، وقالوا لى إن الأمن اقتحم الصيدلية ونفذ نفس السيناريو، الذى حدث فى الواقعة الأخيرة، التى توفى فيها زوجى، وحدثت (شوشرة) من قبل أفراد الشرطة، لتشويه سمعتنا، لكى نغادر المكان ونخلى العقار لصاحبه.
■ هل لديكم أطفال؟ وماذا فعلوا بعد أن علموا بوفاة أبيهم؟
- نعم لدينا، لكنى أخفيت عنهم وفاة أبيهم، وأخذت منهم كل وسائل الاتصال بالإنترنت، حتى لا يعرفوا ماذا حدث له.
■ هل هناك خطوات بعينها ستتخذينها فى الفترة المقبلة؟
- إذا لم أحصل على حق زوجى، ممن تسببوا فى قتله واعتدوا عليه مع أنه مريض بالقلب، فسأقتل نفسى من بعده وسأنتحر، وليتحملوا هم المسئولية.
- أفراد الأمن
- أفراد الشرطة
- خبر وفاة
- ريم أحمد
- صاحب العقار
- ضابط الشرطة
- قسم أول
- قسم الشرطة
- قسم شرطة
- أخيرة
- أفراد الأمن
- أفراد الشرطة
- خبر وفاة
- ريم أحمد
- صاحب العقار
- ضابط الشرطة
- قسم أول
- قسم الشرطة
- قسم شرطة
- أخيرة
- أفراد الأمن
- أفراد الشرطة
- خبر وفاة
- ريم أحمد
- صاحب العقار
- ضابط الشرطة
- قسم أول
- قسم الشرطة
- قسم شرطة
- أخيرة
- أفراد الأمن
- أفراد الشرطة
- خبر وفاة
- ريم أحمد
- صاحب العقار
- ضابط الشرطة
- قسم أول
- قسم الشرطة
- قسم شرطة
- أخيرة