«عاصفة الحزم».. الملف الخفى فى الأزمة بين القاهرة والخرطوم

«عاصفة الحزم».. الملف الخفى فى الأزمة بين القاهرة والخرطوم
- أمن الخليج
- أمن دول الخليج
- اتهامات ا
- الأزمات الاقتصادية
- الأمن القومى المصرى
- البحر الأحمر
- التحالف الدولى
- التحالف العربى
- آمنة
- أمن الخليج
- أمن دول الخليج
- اتهامات ا
- الأزمات الاقتصادية
- الأمن القومى المصرى
- البحر الأحمر
- التحالف الدولى
- التحالف العربى
- آمنة
- أمن الخليج
- أمن دول الخليج
- اتهامات ا
- الأزمات الاقتصادية
- الأمن القومى المصرى
- البحر الأحمر
- التحالف الدولى
- التحالف العربى
- آمنة
- أمن الخليج
- أمن دول الخليج
- اتهامات ا
- الأزمات الاقتصادية
- الأمن القومى المصرى
- البحر الأحمر
- التحالف الدولى
- التحالف العربى
- آمنة
يرى مراقبون أن العلاقات السودانية مع مصر لم تكن بعيدة عن السياق الذى اتخذ فيه نظام الرئيس السودانى عمر البشير قرار المشاركة فى عملية عاصفة الحزم التى شنها التحالف العربى بقيادة السعودية لدعم الشرعية ومواجهة الحوثيين المدعومين من إيران فى اليمن، فقد استغل النظام السودانى هذه الحرب من أجل تقليل وطأة الاتهامات التى توجه له منذ سنوات بسبب علاقاته المتنامية مع إيران التى تصل إلى حد السماح بوجود مصانع سلاح إيرانية على أراضيه، يتم تهريبها إلى مصر وغزة وليبيا وغيرها، وهو ما كان يثير حفيظة مصر ودول الخليج، ومن ثم جاءت المشاركة السودانية الرمزية ضد الحوثيين المدعومين إيرانياً، لتحقيق عدة مكاسب خارجية، لأن الوقوف بعيداً عن عاصفة الحزم سيكرس الاتهامات التى ترددت حول العلاقات الأمنية بين الخرطوم وطهران، ثم فتحت هذه المشاركة أمام الخرطوم فرصة إرسال قوات برية لاحقاً لإظهار مدى التزامه بموقفه الداعم لعملية ردع الحوثيين، على الرغم من انشغال الجيش السودانى بمحاربة المتمردين بالداخل السودانى. {left_qoute_1}
وكشفت مصادر دبلوماسية خليجية لـ«الوطن» عن وجود حالة من المنافسة بين القاهرة والخرطوم حول حجم المشاركة فى عملية عاصفة الحزم؛ نتيجة ربط المسئولين الخليجيين لحجم هذه المشاركة بمدى وفاء حلفائهم المشاركين فى التحالف من خارج دول الخليج. ففى البداية تمثلت المشاركة السودانية بثلاث طائرات سوخوى وعدد من القطع البحرية، فيما شاركت مصر بعدد أكبر من الطائرات المقاتلة والقطع البحرية، وصل فى بعض التقديرات إلى 16 طائرة و4 قطع بحرية، فضلاً عن الدعم اللوجيستى والمعلوماتى. لكن المنافسة الحقيقية اشتعلت حين بدأت قوات بعض دول التحالف ترسل قوات برية إلى اليمن، حيث أعلنت مصر على لسان رئيس الجمهورية ووزير الخارجية أنها لم ترسل قوات برية إلى هناك، ولكنها تركت الباب موارباً بتأكيدها أنها على استعداد لإرسال هذه القوات إذا اقتضت الضرورة ذلك، فى حين أن السودان قام بإرسال دفعات من قواته البرية إلى عدن، مع إعلانه عن استعداده لزيادة العدد ليصل إلى 6 آلاف مقاتل إذا لزم الأمر.
ويحاول النظام السودانى التقرب أكثر إلى السعودية بمشاركته فى عملية عاصفة الحزم، ولذلك لم يكن مستغرباً أن يأتى البيان الأول للجيش السودانى حول هذه المشاركة قائلاً: «شاركنا من منطلق مسئوليتنا الإسلامية فى حماية أرض الحرمين الشريفين، وحماية الدين والعقيدة، ويشارك السودان بقوة وعزة ومنعة فى عمليات عاصفة الحزم، لتبقى المملكة العربية السعودية آمنة مستقرة، بلداً حراماً تأوى إليه الأفئدة والأبدان».
من جانبه، اعتبر الدكتور هانى رسلان، الخبير المتخصص فى الشأن السودانى، أن النظام السودانى تعامل «بانتهازية» مع مسألة المشاركة فى عاصفة الحزم، حيث أراد أن يغير من بوصلته السياسية وينقلها من حالة العلاقات الأمنية الوثيقة مع طهران إلى التحالف مع الخليج ولو بشكل معلن على الأقل، من أجل التغلب على حالة العزلة الدولية والأزمات الاقتصادية والأمنية التى يعانى منها، فهو أراد إرضاء السعودية التى تعد المنافس الأول للإيرانيين من جهة، وأن يرضى النظام القطرى الذى يتمتع بعلاقات قوية معه من جهة أخرى.
وأكد «رسلان» لـ«الوطن» أن مصر لا يمكن أن تدخل فى منافسة مع نظام «الخرطوم» حول حجم المشاركة فى العمليات العسكرية فى اليمن، «فمصر دولة إقليمية كبيرة ولا تقوم بتحركات خارجية قياساً على سلوك الآخرين، فهى تعرف مصالحها جيداً، وحددت مبدأ فى سياستها الخارجية والأمنية يقوم على أن أمن الخليج العربى جزء لا يتجزأ من الأمن القومى المصرى، وهو ما عبر عنه الرئيس عبدالفتاح السيسى بمقولة «مسافة السكة»؛ فمصر ملتزمة فى النهاية بالدفاع عن أمن دول الخليج العربى، ولكن مدى تضامنها ومشاركتها فى القيام بعمليات هجومية تشنها دولة خليجية فى دولة أخرى لمواجهة تهديد معين، هو أمر يخضع لحسابات أخرى، لتقييم مدى تأثير هذا التهديد على أمن الخليج والأمن القومى المصرى».
وترى مصادر دبلوماسية سودانية أن نظام الرئيس السودانى عمر البشير حاول أن يصحح موقفه التاريخى الخاطئ من حرب الخليج الثانية أو الغزو «الصدامى» للكويت، فالنظام يُتهم بدعم الغزو العراقى للدولة الخليجية، كما أنه عارض بشكل معلن تدخل التحالف الدولى من أجل تحرير الكويت من غزو نظام الرئيس العراقى الراحل صدام حسين، وظهر ذلك أيضاً فى رفضه التصويت على قرارات القمة العربية الطارئة التى انعقدت لإدانة الغزو.
ويرى الدكتور أيمن شبانة، خبير الشئون الأفريقية أن هناك عدة تطورات وتحولات مفاجئة شهدتها العلاقات السودانية الإيرانية، سبقت إعلان السودان مشاركتها فى عملية عاصفة الحزم، ففى سبتمبر 2014، أعلنت وزارة الخارجية السودانية إغلاق المركز الثقافى الإيرانى، وفروعه المنتشرة فى البلاد، مع إمهال الملحق الثقافى الإيرانى ومعاونيه مدة اثنتين وسبعين ساعة لمغادرة البلاد، وذلك لمواجهة تغلغل الفكر الشيعى، كما أن وزير الخارجية السودانى السابق على كرتى، كان قد أعلن فى مايو 2014، عن رفض الخرطوم لعرض إيرانى بإنشاء منصة دفاع جوى على ساحل البحر الأحمر للحد من عمليات القصف الإسرائيلى للأراضى السودانية، حتى لا ترى السعودية أنها موجهة ضدها.
- أمن الخليج
- أمن دول الخليج
- اتهامات ا
- الأزمات الاقتصادية
- الأمن القومى المصرى
- البحر الأحمر
- التحالف الدولى
- التحالف العربى
- آمنة
- أمن الخليج
- أمن دول الخليج
- اتهامات ا
- الأزمات الاقتصادية
- الأمن القومى المصرى
- البحر الأحمر
- التحالف الدولى
- التحالف العربى
- آمنة
- أمن الخليج
- أمن دول الخليج
- اتهامات ا
- الأزمات الاقتصادية
- الأمن القومى المصرى
- البحر الأحمر
- التحالف الدولى
- التحالف العربى
- آمنة
- أمن الخليج
- أمن دول الخليج
- اتهامات ا
- الأزمات الاقتصادية
- الأمن القومى المصرى
- البحر الأحمر
- التحالف الدولى
- التحالف العربى
- آمنة