طوارئ في بلجيكا لليوم الثالث.. وفرنسا تحشد العالم لمواجهة "إرهاب داعش"

طوارئ في بلجيكا لليوم الثالث.. وفرنسا تحشد العالم لمواجهة "إرهاب داعش"
- إغلاق المدارس
- اعتداءات باريس
- الإمارات العربية المتحدة
- الاتحاد الأوروبي
- البحر المتوسط
- الجيش الفرنسي
- الحكومة البلجيكية
- الحياة الاجتماعية
- الحياة الاقتصادية
- إغلاق المدارس
- اعتداءات باريس
- الإمارات العربية المتحدة
- الاتحاد الأوروبي
- البحر المتوسط
- الجيش الفرنسي
- الحكومة البلجيكية
- الحياة الاجتماعية
- الحياة الاقتصادية
- إغلاق المدارس
- اعتداءات باريس
- الإمارات العربية المتحدة
- الاتحاد الأوروبي
- البحر المتوسط
- الجيش الفرنسي
- الحكومة البلجيكية
- الحياة الاجتماعية
- الحياة الاقتصادية
- إغلاق المدارس
- اعتداءات باريس
- الإمارات العربية المتحدة
- الاتحاد الأوروبي
- البحر المتوسط
- الجيش الفرنسي
- الحكومة البلجيكية
- الحياة الاجتماعية
- الحياة الاقتصادية
تشهد بروكسل اليوم، ولليوم الثالث على التوالي، حالة "إنذار إرهابي" قصوى، من إغلاق المدارس إلى توقف قطارات الأنفاق وانتشار قوات الأمن، وذلك غداة سلسلة عمليات للشرطة لم تسمح بتوقيف المشتبه به الرئيسي في التحقيق في اعتداءات باريس صلاح عبدالسلام.
وبدأ الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند، أسبوعًا من المحادثات الدبلوماسية المكثفة، من أجل تشكيل ائتلاف واسع ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، بعد 10 أيام على "هجمات باريس"، التي أودت بحياة 130 شخصًا، وتبناها التنظيم الإرهابي.
وبدت حركة السيارات أقل كثافة في بروكسل، والدراجات أكبر عددًا من العادة، وإن كانت المدينة التي تضم مقر الاتحاد الأوروبي، ويبلغ عدد سكانها 1.2 مليون نسمة غير مقفرة، على الرغم من أجواء القلق الواضحة، ولأن التهديد باعتداء ما زال "جديا ووشيكا"، قررت الحكومة البلجيكية، إبقاء مستوى الإنذار في منطقة بروكسل في الدرجة القصوى، وتمديد إغلاق المترو، فيما بقيت المدارس ودور الحضانة والجامعات مغلقة اليوم.
وطلبت بعض المؤسسات من موظفيها، العمل من منازلهم واحترام الأوامر الأمنية، التي تنصحهم بالبقاء بعيدين عن أماكن التجمعات، وفي محطات القطارات في بروكسل كان عدد المسافرين أقل من العادة.
وقال وزير الداخلية جان جامبون، لإذاعة "أر تي بي إف"، اليوم: "نتخذ الإجراءات الضرورية قدر الإمكان، لضمان أمن الناس، لكن الحياة يجب أن تستمر في بروكسل، الحياة الاقتصادية والحياة الاجتماعية"، مؤكدًا: "الشركات والقطاع العام يجب أن يعملا".
وكان رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال، صرح بـ"ما نخشاه هو هجمات مماثلة لتلك التي وقعت في باريس، بمشاركة عدد كبير من الأفراد وهجمات في عدة أماكن، أهدافها أماكن مزدحمة".
- صلاح عبدالسلام متوار عن الأنظار -
وردًا على سؤال عن التحقيق الجاري، أعرب جامبون عن ارتياحه، لأنه تم تحقيق "نتيجة هذه الليلة"، حيث تم توقيف 16 شخصا في 20 عملية مداهمة نفذتها الشرطة، مضيفًا: "من الواضح أن العمل لم ينته، خصوصًا لاقتفاء أثر صلاح عبدالسلام (الهدف المهم)"، لكنه رفض كشف أي تفاصيل.
وكانت النيابة العامة الفيدرالية في بلجيكا، أعلنت عمليات التوقيف هذه، موضحة أن قاضي التحقيق سيقرر اليوم، ما إذا كان سيفرج عن الموقوفين أو سيمدد فترة احتجازهم.
وأضافت، أنه لم يتم العثور على متفجرات أو أسلحة خلال هذه المداهمات، التي جرت "بدون حادث يذكر"، باستثناء مداهمة واحدة قرب مطعم صغير في حي مولنبيك سان جان، المعروف بأنه معقل لـ"الإرهابيين"، وأطلقت الشرطة النار على سيارة، كانت تتقدم باتجاههم وتمكنت من الفرار، لكن تم توقيفها لاحقًا في بروكسل وكان على متنها جريح تم توقيفه، متابعة: "المداهمات جرت أيضًا في أندرلخت وسكاربيك وجيتي ووولوي-سان-لامبير وفوريست ومدينة شارلروا جنوب بروكسل.
من جهتها، نشرت فرنسا دعوة إلى التعرف على الانتحاري الثالث في الهجوم بالقرب من ستاد فرنسا، مرفقة بصورة له، وهذا الرجل مر بجزيرة ليروس بالتزامن مع انتحاري آخر في الموقع نفسه لم يتم التعرف على هويته، وحتى الآن، تم التعرف على واحد فقط من منفذي التفجيرات الانتحارية بالقرب من ستاد فرنسا، وهو بلال حدفي، فرنسي (20 عامَا) كان يقيم في بلجيكا، والتحقيق مستمر أيضَا في تركيا، حيث تم توقيف بلجيكي من أصل مغربي يدعى أحمد دهماني (26 عاما)، يشتبه بأنه ساعد في تحديد الأهداف لاعتداءات باريس.
- إلحاق "أكبر ضرر ممكن" بتنظيم "داعش" الإرهابي-
في هذه الأجواء، ذكر الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بأنه سيتوجه إلى مؤتمر المناخ في باريس، الذي يبدأ في 30 نوفمبر، داعيًا قادة دول العالم إلى أن يحذوا حذوه، ليبرهنوا على أن العالم لا يخاف من "الإرهابيين".
ودبلوماسيا، بدأ الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند، اليوم، مشاورات دبلوماسية من أجل ائتلاف واسع ضد تنظيم "داعش" الإرهابي الذي تبنى اعتداءات باريس، حيث استقبل اليوم في قصر الإليزيه، رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، الذي وعد بتقديم دعم "حازم" إلى فرنسا، وعرض عليها خصوصًا وضع قاعدة جوية بريطانية في قبرص بتصرفها.
وفي الوقت نفسه، أعلنت فرنسا، أن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديجول، التي وصلت إلى شرقي البحر المتوسط، جاهزة لإطلاق طائراتها الحربية، اعتبارًا من اليوم، لضرب مواقع تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا، وبذلك سيعزز الجيش الفرنسي قدراته على الضرب في العراق وسوريا، بمقدار 3 أضعاف، إذ أن حاملة الطائرة تنقل 26 مطاردة، تضاف إلى 12 طائرة أخرى متمركزة في الإمارات العربية المتحدة والأردن.
وستحيي فرنسا التي ما زالت تحت صدمة الاعتداءات، ذكرى ضحاياها في أول عمليات دفن يفترض أن تجرى اليوم، قبل مراسم تكريم رسمية الجمعة المقبل.
- إغلاق المدارس
- اعتداءات باريس
- الإمارات العربية المتحدة
- الاتحاد الأوروبي
- البحر المتوسط
- الجيش الفرنسي
- الحكومة البلجيكية
- الحياة الاجتماعية
- الحياة الاقتصادية
- إغلاق المدارس
- اعتداءات باريس
- الإمارات العربية المتحدة
- الاتحاد الأوروبي
- البحر المتوسط
- الجيش الفرنسي
- الحكومة البلجيكية
- الحياة الاجتماعية
- الحياة الاقتصادية
- إغلاق المدارس
- اعتداءات باريس
- الإمارات العربية المتحدة
- الاتحاد الأوروبي
- البحر المتوسط
- الجيش الفرنسي
- الحكومة البلجيكية
- الحياة الاجتماعية
- الحياة الاقتصادية
- إغلاق المدارس
- اعتداءات باريس
- الإمارات العربية المتحدة
- الاتحاد الأوروبي
- البحر المتوسط
- الجيش الفرنسي
- الحكومة البلجيكية
- الحياة الاجتماعية
- الحياة الاقتصادية