نشر قوات عسكرية في باكستان بعد أعمال شغب إثر اتهام موظف بتدنيس القرآن

نشر قوات عسكرية في باكستان بعد أعمال شغب إثر اتهام موظف بتدنيس القرآن
- اعمال عنف
- فرانس برس
- ولاية البنجاب
- ابريل
- اتهام
- اعادة
- اعمال عنف
- فرانس برس
- ولاية البنجاب
- ابريل
- اتهام
- اعادة
- اعمال عنف
- فرانس برس
- ولاية البنجاب
- ابريل
- اتهام
- اعادة
- اعمال عنف
- فرانس برس
- ولاية البنجاب
- ابريل
- اتهام
- اعادة
انتشرت قوات من الجيش أمس، للتصدي لجمع غاضب أحرق منازل في ولاية البنجاب الباكستانية بعد أن أحرق الجمعة، مصنعًا إثر اتهام أحد العاملين فيه من الطائفة الأحمدية بالتجديف.
وحاصر مئات الأشخاص مصنع خشب في مدينة جهلوم مساء الجمعة، وأضرموا النار في مبانيه إثر معلومات مفادها أن أحد العاملين فيه دنس القرآن.
وقال عدنان مالك، المسؤول الكبير في شرطة الناحية، إنه "بدأت الحرائق بعد أن أوقفنا مسؤول الأمن في المصنع قمر أحمد طاهر، إثر شكاوى ضده تتهمه بحرق نسخ من المصحف".
وقالت الشرطة، إن الموقوف من الطائفة الأحمدية التي يتعرض أفرادها للتمييز وأعمال عنف، مضيفة: "فتحنا تحقيقًا في حق طاهر وهو من الطائفة الأحمدية، وأوقفناه بعد مصادرة وثائق محروقة بينها نسخ من القرآن".
وأضرم جمع آخر السبت، النار في العديد من المنازل التي تعود لأفراد الطائفة الأحمدية وأخمد مساجدهم في مدينة قلعة غوجران القريبة من جهلوم، وأرسل عسكريون إلى المنطقة لإعادة الهدوء.
وقال متحدث باسم الطائفة الأحمدية، إن 3 من أفرادها تم توقيفهم من قبل الشرطة واتهموا بحرق نسخ من القرآن، مشيرًا إلى أن الوضع لا يزال متوترًا.
وتأسست الطائفة الأحمدية في 1889 في البنجاب الهندي على يد حضرة ميرزا غلام أحمد الذي يجسد بحسب مريديه، عودة المسيح والمهدي، ويعتبرونه مرسلًا من الله لاستكمال رسالة النبي محمد.
ويعتبر الأحمديون هراطقة في باكستان منذ التصويت على نص دستوري في 1974، ولا يمكنهم اعتبار أنفسهم مسلمين لأن المسلمين يعتبرون أن النبي محمد هو خاتم الأنبياء والمرسلين.
وقتل 11 من أفراد الطائفة الأحمدية لأسباب دينية في 2014، ولم يتم توقيف أي متهم، بحسب تقرير صدر في أبريل.