بالصور| قادة "أبيك" يدعون إالى تكثيف حملة مكافحة الإرهاب
بالصور| قادة "أبيك" يدعون إالى تكثيف حملة مكافحة الإرهاب
- إشاعة الفوضى
- إنهاء الحرب
- التعاون الاقتصادي
- التنظيم المتطرف
- الحرب الأهلية
- الرئيس الأمريكي
- الرئيس الصيني
- العراق وسوريا
- المحيط الهادئ
- انتقادات حادة
- إشاعة الفوضى
- إنهاء الحرب
- التعاون الاقتصادي
- التنظيم المتطرف
- الحرب الأهلية
- الرئيس الأمريكي
- الرئيس الصيني
- العراق وسوريا
- المحيط الهادئ
- انتقادات حادة
- إشاعة الفوضى
- إنهاء الحرب
- التعاون الاقتصادي
- التنظيم المتطرف
- الحرب الأهلية
- الرئيس الأمريكي
- الرئيس الصيني
- العراق وسوريا
- المحيط الهادئ
- انتقادات حادة
- إشاعة الفوضى
- إنهاء الحرب
- التعاون الاقتصادي
- التنظيم المتطرف
- الحرب الأهلية
- الرئيس الأمريكي
- الرئيس الصيني
- العراق وسوريا
- المحيط الهادئ
- انتقادات حادة
دعا قادة دول آسيا والمحيط الهادئ "أبيك"، اليوم إلى مزيد من التعاون العالمي لمكافحة الإرهاب بعد أن هيمنت موجة الهجمات الدموية التي أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عنها، على اليوم الختامي لقمتهم التجارية الإقليمية.
وسعت قمة التعاون الاقتصادي لاسيا والمحيط الهادئ "أبيك" التي تضم 21 عضوا وتستضيفها الفيليبين، إلى توثيق الوحدة التجارية بين هذه الدول. إلا أنها غالبا ما تجد نفسها مضطرة إلى التركيز على قضايا أخرى.
وهذا الأسبوع سعى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، إلى تعزيز حلفائه الذين يدور بينهم وبين الصين خلاف حول بحر الصين الجنوبي الممر لعدد من أهم خطوط الملاحة في العالم.
وجاء في بيان القادة المشاركين في القمة ومن بينها الأمريكي أوباما والصيني شي جينبينج: "ندين بشدة جميع أعمال وطرق وممارسات الإرهاب بكافة أشكاله".
وأضاف البيان: "لن نسمح للإرهاب بأن يهدد قيمنا الأساسية التي تعتبر أساسا لاقتصاداتنا الحرة والمفتوحة، ونؤكد على الضرورة الملحة لزيادة التعاون والتضامن الدوليين في القتال ضد الإرهاب".
وفي وقت سابق، أدان الرئيس الصيني قتل رهينة صيني على يد تنظيم "داعش" الإرهابي التي أعلنت كذلك عن قتلها مواطن نروجي.
وقال شي: "الإرهاب هو عدو مشترك للبشر"، بحسب ما نقلت عنه وكالة الصين الجديدة للأنباء.
كما هيمن خطر تنظيم "داعش" على اللقاء بين أوباما ونظيره الكندي المنتخب مؤخرا جاستن ترودو على هامش القمة.
وقال ترودو، الذي تعهد بسحب المقاتلات الكندية من العراق وسوريا، إن بلاده لا تزال "عضوا قويا في التحالف" ضد تنظيم "داعش".
بدوره، أكد أوباما مجددا، أن الحرب في سوريا لن نتهي إلا إذا تنحى الرئيس السوري بشار الأسد عن الرئاسة.
وقال: "لا يمكنني أن أتصور وضعا يمكننا فيه إنهاء الحرب الأهلية في سوريا مع بقاء الأسد في السلطة".
تجنبت منطقة آسيا والمحيط الهادئ المكتظة بالسكان والمزدهرة اقتصاديا موجة العنف التي يشنها تنظيم "داعش" الذي يسيطر على مساحات شاسعة من سوريا والعراق.
إلا أن عددا من دول "أبيك" مثل إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة تخشى عودة مواطنيها الذين يقاتلون حاليا في صفوف التنظيم المتطرف، إلى أراضيها وإشاعة الفوضى.
كما هيمن على محادثات القمة الخلاف بين واشنطن وبكين حول قضية بحر الصين الجنوبي.
وشعرت الدول الأصغر، التي تقول إن لها أحقية في الممر المائي الإستراتيجي، ومن بينها الفيليبين، بالقلق من تحركات بكين المتزايدة في تلك المياه في السنوات الأخيرة.
ومن بين تلك التحركات بناء عدد من الجزر الاصطناعية. وتتطلع العديد من دول آسيا إلى واشنطن لدعمها في مواجهة الصين.
وتطالب كل من الفيليبين وفيتنام وماليزيا وبروناي وتايوان بالسيادة في أجزاء من البحر الذي يعتقد أنه يحتوي على مخزونات هائلة من النفط والغاز.
وكانت الصين تأمل ألا يتم تناول الخلاف في بحر الصين الجنوبي خلال القمة. إلا أن آمالها تبددت عندما توجه أوباما إلى مانيلا الثلاثاء، وأعلن عن تقديم مساعدات تزيد عن 250 مليون دولار لحلفاء بلاده في جنوب شرق آسيا.
كما عرض سفينة حربية على الفيليبين التي تعتبر من أشد المنتقدين للصين. وآثار ذلك انتقادات حادة من مسؤولين في الصين رغم تجنب الرئيس الصيني الحديث علنا عن الخلاف أثناء تواجده في الفيليبين.
كما وقعت فيتنام شراكة إستراتيجية هذا الأسبوع في مانيلا مع الفيليبين لتعزيز العلاقات الأمنية، ردا على تحركات الصين في بحر الصين الجنوبي.
وأغلقت مناطق شاسعة من مانيلا أمام حركة السيارات وتم نشر أكثر من 20 ألف شرطي وجندي لحماية القادة المشاركين في القمة ما تسببت في فوضى في حركة المرور في المدينة المعروفة باكتظاظها.
إلا أن متظاهرين مناوئين للقمة تمكنوا من اختراق الحواجز ووصلوا إلى مسافة كيلومتر من موقع القمة ودارت مناوشات بينهم وبين شرطة مكافحة الشغب. واستخدمت الشرطة خراطيم المياه ومكبرات صوت لبث أغان المغنية الأمريكية كيتي بيري والبي جيز، لتفريق المتظاهرين الذين رحلوا في وقت لاحق من بعد الظهر.
وقال المحتجون، إنهم يعارضون أجندة "ابيك" للتجارة الحرة لأنها تعطي أولوية للشركات الكبيرة على حساب الفقراء، بالإضافة إلى الكلفة الطائلة لتنظيم القمة.
- إشاعة الفوضى
- إنهاء الحرب
- التعاون الاقتصادي
- التنظيم المتطرف
- الحرب الأهلية
- الرئيس الأمريكي
- الرئيس الصيني
- العراق وسوريا
- المحيط الهادئ
- انتقادات حادة
- إشاعة الفوضى
- إنهاء الحرب
- التعاون الاقتصادي
- التنظيم المتطرف
- الحرب الأهلية
- الرئيس الأمريكي
- الرئيس الصيني
- العراق وسوريا
- المحيط الهادئ
- انتقادات حادة
- إشاعة الفوضى
- إنهاء الحرب
- التعاون الاقتصادي
- التنظيم المتطرف
- الحرب الأهلية
- الرئيس الأمريكي
- الرئيس الصيني
- العراق وسوريا
- المحيط الهادئ
- انتقادات حادة
- إشاعة الفوضى
- إنهاء الحرب
- التعاون الاقتصادي
- التنظيم المتطرف
- الحرب الأهلية
- الرئيس الأمريكي
- الرئيس الصيني
- العراق وسوريا
- المحيط الهادئ
- انتقادات حادة