إيهاب وهبي مناشدا السيسي الاهتمام بالطبقة الوسطى: "صمام أمان أي بلد"

كتب: محمد حامد

إيهاب وهبي مناشدا السيسي الاهتمام بالطبقة الوسطى: "صمام أمان أي بلد"

إيهاب وهبي مناشدا السيسي الاهتمام بالطبقة الوسطى: "صمام أمان أي بلد"

طالب المستشار إيهاب وهبي، عضو الهيئة العليا بحزب "الصرح المصري الحر"، الرئيس عبدالفتاح السيسي لعب دور أكبر لإعادة الطبقة الوسطى للتواجد بشكل حقيقي في المجتمع، واصفا إياها بـ"صمام أمان مصر"، قائلا: "صمام أمان أي بلد تسعى للنهوض والحفاظ على تماسكها الاقتصادي والاجتماعي والسياسي".

وأضاف وهبي، لـ"الوطن"، أن الطبقة الوسطى في المجتمع المصري تضم الفئات الأكثر تقبلا للتغيير والتجديد الذي ننشده في هذه المرحلة، حد وصفه، متابعا "خسرت مصر أبناء هذه الطبقة الذين سارعوا إلى الهجرة إلى بلاد عربية وغربية، ما أفقد البلد مثقفين واختصاصات علمية كثيرة وخبرات حل مكانهم فاسدين ومرتشين، وهم الآن من يقال عنهم أنهم الطبقة الوسطى الذين لا ينتمون إلى أخلاقيات وقيم المجتمع، وجمعوا أموالهم بفساد ومناخ صنعوه ليعيشوا فيه بمنهجهم هم".

وأردف "حماية المجتمع ومعالجة ما أصابه من تشوهات أخلاقية واجتماعية واقتصادية مرهون بعودة هذه الطبقة إلى ممارسة دورها، ويقاس رقي المجتمعات ومدى استقرارها بوجود هذه الطبقة واتساع رقعتها، وعلى الدولة أن تضع برنامجها كاملا لمعالجة انحسار دور هذه الطبقة، التي تمثل صمام أمان مصر ومفتاح إعادة إنتاجه، كما أنها تساعد في نبذ العنف والإرهاب والطائفية".

أوضح عضو الهيئة العليا بالحزب أن ما يحدث الآن في مجتمعنا المصري هو نتيجة طبيعية لانحسار الدور الطبيعي لطبقة تمنح المجتمع حالة صحية وحيوية، وتعمل على تجانس المجتمع وتقلص الفارق بين أبنائه.

وأضاف "لا يجب أن نكتفي بدور المشاهد في بلد ضربه الفساد والإهمال، وهو مناخ ظهرت فيه جماعات ادعت التدين وضللت ونخرت في إسلامنا الوسطي ونخرت في نسيج مصر، حتى تصدر المشهد العام مرضى الازدواجية الذين يمارسون كل أفعال الفساد ويحلونه لأنفسها، في حين ينهرون الآخرين عن فعله في مناخ وبيئة صنعوها بفسادهم، حتى زرعوا في المجتمع ثقافة جديدة وفكر جديد هو صفات الازدواجية".

وحذر وهبي من تسبب مناخ المعاناة والتضحيات وضيق الفرص وهذا السياج غير العادل الذي فرضته قوى التخلف والفساد على الطبقة الوسطى، في الكثير من الانحلال الأخلاقي والكثير من الأزمات الاجتماعية والاقتصادية أكثر مما الموجود الآن.


مواضيع متعلقة