أهالي أبو تيج يتظاهرون لمطالبة "السيسي" بوقف قرار إغلاق المستشفى المركزي

كتب: سعاد أحمد

أهالي أبو تيج يتظاهرون لمطالبة "السيسي" بوقف قرار إغلاق المستشفى المركزي

أهالي أبو تيج يتظاهرون لمطالبة "السيسي" بوقف قرار إغلاق المستشفى المركزي

عقد المئات من أهالي مدينة أبو تيج في أسيوط، أمس، مؤتمرا جماهيريا، أرسلوا من خلاله "استغاثة" إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، للمطالبة بالتدخل، ووقف تنفيذ قرار إغلاق المستشفى المركزي 20 شهرا، والإبقاء على تقديم الخدمة الطبية في الجناح الأمامي للمستشفى، خاصة أنه لم يمض على تجديده سوى أعوام قليلة.

وعقب المؤتمر، تظاهر الأهالي احتجاجا على قرار وزارة الصحة بإغلاق المستشفى المركزي لمدة 20 شهرا، وتوزيع أقسامه على المستشفيات والوحدات الصحية في القرى والمدن القريبة، لحين الانتهاء من أعمال تطوير المستشفى بتكلفة 180 مليون جنيه، ضمن خطة تطوير 31 مستشفى حكومي على مستوى الجمهورية.

وقال المرشح السابق في الانتخابات البرلمانية، العقيد علاء خير الله، "نحن نرحب بتطوير المستشفى، وهو ما طالبنا به من قبل، ونصر عليه، ويجب أن يتم تطوير المنظومة الصحية، لكن المهم ألا يأتي التطوير على حساب المواطن الفقير، وكل ما نطلب أن يكون التطوير على مراحل".

وأشار إلى أن الجناح الأمامي للمستشفى يضم جميع الأقسام الحيوية، ومن بينها الغسيل الكلوي، والعناية المركزة، والنساء والولادة، والاستقبال، والطوارئ، والأطفال المبسترين، وجميعها تعمل بكفاءة عالية، وتخدم مرضى القرى قبل المدينة، موضحا أن وحدة الغسيل الكلوي نقلت من المبنى القديم إلى الجناح الأمامي بتكلفة 150 ألف جنيه، وسيكلف نقلها إلى المكان الجديد مبالغ إضافية، ما يعد إهدارا للمال العام.

واعتبر الصيدلي أشرف بكر، أن نقل المستشفى، وتوزيع أقسامه على 3 مستشفيات أخرى، سيؤدي إلى تدميره بالكامل، ويلحق ضررا جسيما بأهالي المدينة، بسبب توقف الخدمة نهائيا، بالإضافة إلى الأضرار التي ستلحق بالأجهزة الطبية في حال نقلها، مطالبا وناشد الرئاسة التدخل لوقف تنفيذ القرار في أسرع وقت.

ومن جهته، قال محافظ أسيوط، المهندس ياسر الدسوقي، إنه يدرس الموقف حاليا مع استشاري المشروع، وأعضاء مجلس النواب، والقيادات الشعبية والتنفيذية في المركز، لتتم عملية التطوير على مراحل، بحيث يستمر العمل في أحد أجنحة المستشفى، مع تطوير الجناح الآخر الذي تم هدمه بالفعل، والاستمرار في أعمال تطوير المبنى الثالث، الذي بني منذ أكثر من 85 عاما.

وأوضح أن هذه الدراسات تهدف إلى مراعاة الاحتياجات الصحية لأهالي المركز، ودراسة البدائل المقترحة لعملية تشغيل المستشفى خلال فترة أعمال التطوير، وحتى لا يتضرر الأهالي، ويصبح المستشفى من الفئة الأولى، في واحدة من أهم الخطوات لتطوير الخدمة الصحية في مصر.

 


مواضيع متعلقة