موظفو «الأوقاف» يواصلون اعتصامهم ويقطعون الطريق أمام مقر الهيئة بـ«الدقى».. ويطالبون برحيل الوزير

كتب: وائل فايز وصالح رمضان

موظفو «الأوقاف» يواصلون اعتصامهم ويقطعون الطريق أمام مقر الهيئة بـ«الدقى».. ويطالبون برحيل الوزير

موظفو «الأوقاف» يواصلون اعتصامهم ويقطعون الطريق أمام مقر الهيئة بـ«الدقى».. ويطالبون برحيل الوزير

واصل موظفو هيئة الأوقاف والمناطق التابعة لها بالمحافظات اعتصامهم فى شارع «الدقى» أمام ديوان عام الهيئة لليوم الثالث على التوالى بعد إضرابهم عن العمل للأسبوع الثالث للمطالبة بلائحة مالية والحصول على «قرار ملزم» من رئيس مجلس الوزراء موجه إلى وزارتَى الأوقاف والمالية بصرف رواتبهم دون تخفيض، أسوة بالأشهر الثلاثة الماضية، وإلغاء قرار «المالية» بخفض الرواتب بحجة أن الهيئة جهة استثمارية وليست حكومية، فضلاً عن تطبيق قانون «الحد الأدنى للأجور» عليهم. {left_qoute_1}

وطالب عشرات المعتصمين برحيل الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، والدكتور على الفرماوى، رئيس الهيئة، واللواء محسن الشيخ، مدير عام الهيئة، بسبب ما وصفوه بـ«تخاذل» القيادات فى حل مشكلاتهم والتصريح لوسائل الإعلام باحتواء أزمة رواتب العاملين بالهيئة رغم استمرار إضرابهم واعتصامهم.

وقطع عدد من المعتصمين الطريق صباح أمس أمام ديوان عام الهيئة بشارع الدقى، مما أدى إلى حدوث شلل مرورى لبعض الوقت حتى تدخّل بعض العقلاء من العاملين لحثهم على إخلاء الطريق أمام السيارات والمارة والعودة للاعتصام أمام مقر الهيئة، فيما فرضت قوات أمن الجيزة كردوناً أمنياً حولهم، وكثفت القوات وجودها فى محيط ميدان الدقى.

وهتف المتظاهرون: «واحد اتنين.. الرئيس فين؟» و«ارحل يا جمعة» و«رئيس الهيئة باطل.. مدير الهيئة باطل» و«واحد اتنين.. العدالة الاجتماعية فين؟»، ورفعوا لافتات عديدة مكتوباً عليها «هيئة الأوجاع.. الأوقاف سابقاً»، و«أغنى وزارة وأفقر موظف».

وهدد المتظاهرون بتصعيد إضرابهم عن العمل عبر الدخول فى إضراب عن الطعام إن لم يتم الاستجابة لمطالبهم وحال «استمرار تجاهلهم» من قبَل الحكومة، مؤكدين استمرار اعتصامهم وإغلاق ٢٥ منطقة أوقاف على مستوى الجمهورية لحين تحقيق مطالبهم، مع التلويح بعدم تمكين «الفرماوى» و«الشيخ» من دخول مقر الهيئة إلا فى حالة تلبية «مطالبهم المشروعة».

وقال عدد من المتظاهرين لـ«الوطن» إن «مصيرهم السجن فى حالة تعنت الدولة والتلاعب بمصيرهم وعدم إقرار صرف الرواتب كما هى دون مساس، خصوصاً أنهم حصلوا على قروض حسب الرواتب الجديدة بالزيادات، إما للدخول فى مشاريع لتحسين دخولهم أو شراء شقق لتجهيز أولادهم وخلافه، ولن يستطيعوا السداد حال خفض المرتبات»، مطالبين بـ«محاسبة قيادات الهيئة الكبار على إهدار المال العام وتعطل التحصيل ما يكبّد الهيئة خسائر بالملايين، بدلاً من تخفيض الرواتب للصغار»، حسب تعبيرهم.

من جهة أخرى، أعلن العاملون فى هيئة الأوقاف بالدقهلية استمرار إضرابهم عن العمل بشكل كامل، وتوقف جميع مصالح الهيئة، بسبب ما وصفوه بـ«تلاعب الوزارة بهم وعدم إعطاء موعد محدد لوضع لائحة مالية لهم».

وقال أحد العاملين لـ«الوطن»: «لقد نجحت المفاوضات فى العودة لنفس المرتب الذى تم صرفه فى الشهور الماضية دون خصم، وهذه خطوه جيدة، ولكن المطلب الرئيسى لنا هو الاستقرار، ووضع لائحة مالية ثابتة».

وأضاف: «بعد فرحة عارمة لإعلان الوزير عن موافقته على مطالبنا فوجئنا بفاكس من الوزارة بالموافقة على عودة المرتبات دون خصم، ولم يتحدث الفاكس عن اللائحة الجديدة، فقررنا الاستمرار فى الإضراب»، مشيراً إلى أن «أحد قيادات الهيئة قال لنا بعد إبلاغنا الوزارة باستمرار الإضراب: هو انتم عاوزين كل حاجة؟، وهو ما تسبب فى عودة الإضراب مرة أخرى».

 


مواضيع متعلقة