مدارس لـ«محو الأمية الزوجية»

مدارس لـ«محو الأمية الزوجية»
- أحمد وجيه
- أهمية الزواج
- إدارة المشروعات
- اختيار شريك الحياة
- ارتفاع نسب الطلاق
- الأبيض والأسود
- الأنشطة الطلابية
- الإرشاد الأسرى
- التجربة العملية
- أحلامنا
- أحمد وجيه
- أهمية الزواج
- إدارة المشروعات
- اختيار شريك الحياة
- ارتفاع نسب الطلاق
- الأبيض والأسود
- الأنشطة الطلابية
- الإرشاد الأسرى
- التجربة العملية
- أحلامنا
- أحمد وجيه
- أهمية الزواج
- إدارة المشروعات
- اختيار شريك الحياة
- ارتفاع نسب الطلاق
- الأبيض والأسود
- الأنشطة الطلابية
- الإرشاد الأسرى
- التجربة العملية
- أحلامنا
- أحمد وجيه
- أهمية الزواج
- إدارة المشروعات
- اختيار شريك الحياة
- ارتفاع نسب الطلاق
- الأبيض والأسود
- الأنشطة الطلابية
- الإرشاد الأسرى
- التجربة العملية
- أحلامنا
ارتفاع نسب الطلاق فى السنة الأولى من الزواج كان دافعاً لكثيرين ممن يسعون إلى توعية الشباب بأهمية الزواج وفهمه على الطريقة الصحيحة، أو ما سموه «محو الأمية الزوجية» ليتمكن الأزواج الجدد من مواجهة الصعاب والتحديات التى تواجههم فى السنة الأولى، بعضهم وضع أسساً فى طريقة اختيار شريك الحياة باعتبارها الخطوة الأهم، وبعضهم سعى لإنشاء مدارس جديدة من نوعها تهتم فقط بتوعية الأزواج أو المقبلين عليه فيما سموه «مدارس الزواج».
«اتجوز صح».. مدرسة تطوعية أنشأها أحمد وجيه منذ عامين، بدأت بصفحة على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» تحوى 50 شخصاً حتى صارت اليوم تضم أكثر من 40 ألف عضو.
راودت الفكرة الشاب العشرينى برغبته فى الزواج، وطرح على نفسه الأسئلة الطبيعية «لماذا سأتجوز، وكيف سأتزوج فى ظل كل العقبات التى تقابل الشباب، وازدياد حالات الطلاق؟»، ولم يجد حلاً غير اللجوء لأشخاص ذوى خبرة، ورحب أصدقاؤه بفكرته بإعطاء دورات تدريبية للشباب حتى تفهموا طبيعة المرحلة المقبلين عليها، وبدأ يتواصل مع متدربين تطوعوا بدورهم لإعطاء الدورات.
«إيفينت على فيس بوك وفيديوهات على اليوتيوب».. من هذه النافذة حاول «أحمد» وأصدقاؤه الوصول إلى الشباب، وتخطوا عقبة المكان بتوفير بعض الجمعيات الخيرية أماكن لهم وإعطاء جزء آخر فى الجامعات بالتنسيق مع الأنشطة الطلابية، وحضر هذه الدورات حتى الآن حوالى 8000 شخص.
4 محاضرات لمدة 12 ساعة، تلك التى يعطيها المدربون المتخصصون فى الإرشاد الأسرى وأساتذة علم النفس والاجتماع، والتى بدأت بشابين حتى وصل عددهم الآن إلى 500 فى المحاضرة الواحدة، وتنقسم المحاضرات إلى 4 أفرع وهى «مرحلة كيف تختار شريك حياتك، الخطوبة، سنة أولى جواز، مرحلة ما بعد الأطفال». المقبلون على الزواج هم الفئة الأكبر التى تتوافد على مدرسة «اتجوز صح» ويشكلون نسبة 70%، أما الفتيات فيشكلن 80% من الحضور، ويُرجع «أحمد» ذلك إلى إحساسهم بالمسئولية وإدراكهم العقلانى الأكبر للمرحلة المقبلين عليها.
يجمع المحاضرون ما بين الناحية الأكاديمية والخبرة المُعاشة، كما تعتمد المحاضرات على النقاش، فإذا كانت المحاضرة 3 ساعات تكون آخر ساعة مفتوحة للنقاش، حتى أصبح «أحمد» مدرباً يعطى أول محاضرة من خلال ما استفاده من المدربين رغم أنه خريج تجارة ويعمل محاسباً فى شركة بترول.
يرى مؤسس «اتجوز صح» أن مشاكل الاختيار أكثر ما يسيطر على عقبات الشباب، حيث من الممكن أن يرتبط اثنان لمدة 4 سنوات وينفصلان فى أول سنة للزواج، لعدم استثمارهما فترة الخطوبة، موضحاً أنهم يتطرقون فى ثالث محاضرة إلى العلاقة الحميمية بين الزوجين دون الغوص بشكل كبير فى التفاصيل، ولكن الأهم هو توصيل المعلومات المطلوبة.
فيما قررت «صفاء صلاح الدين» إنشاء «مدرسة الزواج»، لتعريف الحاضرين بمعنى الزواج، والتأهيل لتخطى تلك الخطوة بهدف إنشاء أسر ناجحة على أساس سليم. راودت الفكرة «صفاء» لاحتكاكها، خلال عملها فى الصحافة الاجتماعية، بعدد كبير وسط المستشارين، وهو ما زادها خبرة وتعلمت أشياء مهمة مرتبطة بحياتها، أهمها الإجابة عن السؤال الشائع «يعنى إيه جواز؟». تسير «مدرسة الزواج» فى ثلاثة مسارات أساسية وهى، المسار التأهيلى، والمسار التربوى، ومسار العلاقات الخاصة.
أوضحت «صفاء» أن كل المحاضرين مستشارون دارسون للعلاقات الزوجية والطب النفسى، ومعهم دبلومات تربية كلٌ حسب مجاله، وأن المدرسة كانت تستهدف المقبلين على الزواج لكن الأمر تطور وطلب المتزوجون دورات تدريبية، ونظراً لعبء التكلفة فإنهم يقدمون الخدمة مقابل مبالغ رمزية.
«سمية عادل» فتاة عشرينية قررت حضور الدورات قبل الزواج، لشعورها بأنها بحاجة لتعلم وفهم الدنيا الجديدة المقبلة عليها.
«النضوج النفسى» من الموضوعات الجديدة التى طرأت على مسامع «سمية»، وكيفية وعى الشخص بنفسه واحتياجاته، وتحسين طريقة التفكير. ما أغفلته العلوم الأكاديمية أكملته التجربة العملية.. الخلاصة التى تعتمد عليها «أميرة بدران» المستشارة النفسية والاجتماعية، فى المحاضرات التى تلقيها بـ«مدرسة الزواج».
4 أساسيات تعتمد عليها «أميرة» فى المحاضرات، أولاً تعريف الشخص بنفسه واكتشاف طرق تفكيره ومعالجتها، ثانياً معرفة كيفية اختيار شريك الحياة يسبقها كلام عن الحب نفسه وأنواعه، ثالثاً التفريق ما بين مشاعر الحب والإعجاب، وأخيراً معرفة حقيقة الزواج والأدوار المشتركة بين الزوجين وكيفية إدارة العلاقة مع أهل الطرفين. واجهت المحاضرة مفاهيم مغلوطة كثيرة داخل عقول الشباب منها اعتقادهم بأن عقد الزواج هو عقد ملكية للطرف الآخر، وطرق التفكير التى تعتمد على سياسة الأبيض والأسود، وعدم تحديد أسباب للزواج، والكثير من الشباب لا يعرف لماذا يتزوج، ونوع آخر يتزوج بهدف المتعة الجنسية ويكتشف بعد ذلك أنه أمام مسئولية، أو فتاة تتزوج من أجل الإنجاب فقط، والنتيجة «عك». فيما انتشرت صفحة «شريك الحياة.. أدهم وجيسى» على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» تخطت المليون متابع، أنشأها زوجان يعرفان صفحتهما بقولهما: «شريك الحياة هى قصة كل واحد فينا. أدهم وجيسى زوجين زى أى زوجين، هنا بنشاركم أفكارنا. أحلامنا. مشاكلنا. تجربتنا».
«أدهم» الزوج الذى يعمل فى مجال التسويق والعلاقات العامة وإدارة المشروعات، ويحضر الآن للدراسات العليا كاستشارى علاقات زوجية، دشن هو وزوجته سلسلة كارتون «شريك الحياة» ليُجيبا من خلالها عن كل الأسئلة التى تدور فى أذهان المقبلين على الزواج أو المتزوجين، مشكلين مدرسة زواج افتراضية على الإنترنت، وينشران أطروحات ذوى الخبرة لنشرها حتى يستفيد بها أكبر قدر ممكن، بجانب تسجيلات صوتية، متخذين «طرح راقى لشباب واعى» شعاراً لهم.
- أحمد وجيه
- أهمية الزواج
- إدارة المشروعات
- اختيار شريك الحياة
- ارتفاع نسب الطلاق
- الأبيض والأسود
- الأنشطة الطلابية
- الإرشاد الأسرى
- التجربة العملية
- أحلامنا
- أحمد وجيه
- أهمية الزواج
- إدارة المشروعات
- اختيار شريك الحياة
- ارتفاع نسب الطلاق
- الأبيض والأسود
- الأنشطة الطلابية
- الإرشاد الأسرى
- التجربة العملية
- أحلامنا
- أحمد وجيه
- أهمية الزواج
- إدارة المشروعات
- اختيار شريك الحياة
- ارتفاع نسب الطلاق
- الأبيض والأسود
- الأنشطة الطلابية
- الإرشاد الأسرى
- التجربة العملية
- أحلامنا
- أحمد وجيه
- أهمية الزواج
- إدارة المشروعات
- اختيار شريك الحياة
- ارتفاع نسب الطلاق
- الأبيض والأسود
- الأنشطة الطلابية
- الإرشاد الأسرى
- التجربة العملية
- أحلامنا