«جيرى»: الدعوى «مدنية» وتتهم الجزيرة ببث التحريفات وإهمال حقوق العاملين بها

كتب: سماح حسن

«جيرى»: الدعوى «مدنية» وتتهم الجزيرة ببث التحريفات وإهمال حقوق العاملين بها

«جيرى»: الدعوى «مدنية» وتتهم الجزيرة ببث التحريفات وإهمال حقوق العاملين بها

وأضاف «كارولين»، فى حوار لـ«الوطن»، أن القناة كانت تدفع سراً لمناهضة الحكومة المصرية، بتدعيم متظاهرى «الإخوان»، مؤكداً أن المحكمة الكندية قبلت الدعوى لتقديم المستندات التى تثبت اتهام القناة بالتضليل وعدم الشفافية.. وإلى نص الحوار:

 {long_qoute_1}

■ ما التهم التى تستند إليها فى مقاضاتك لقناة الجزيرة القطرية باسم محمد فهمى؟

- الدعوى المرفوعة أمام المحكمة العليا لكولومبيا البريطانية «مدنية»، وتتهم قناة الجزيرة بعدم المهنية فى التعامل، وبث التحريفات وإهمال حقوق الصحفيين العاملين بها، وإيقاعهم فى خطر، كما ساهمت فى إلقاء القبض عليه وسجنه لفترات طويلة فى مصر، وعلى سبيل المثال أخفت القناة عن عمد أنها تعمل بشكل غير قانونى، كما حرَّفت المعلومات المهمة التى تفيد فى القضية التى كانت أمام القضاء المصرى خلال الفترات الماضية، وقبل إصدار قرار بالعفو الرئاسى عنه.

وبدأ «فهمى» العمل مع قناة الجزيرة فى سبتمبر 2013، وتم تعيينه بقناة الجزيرة الإنجليزية، وذلك من خلال مدير مكتبها بالقاهرة، وأنه عندما داهمت الشرطة مكاتبها وألقت القبض على مجموعة هو من بينهم، خاطب على الفور المكتب الرئيسى فى الدوحة، إلا أنه لم يستجب أحد ولم يجد أى رد فعل منهم، كما أنه لم يكن على علم بأن القناة تعمل دون ترخيص، أو أن عملها غير قانونى فى مصر، وذلك منذ أول يوم له فى العمل، ولم يتدخل أحد لتوضيح أن القناة تمارس عملها بشكل قانونى، كما أنه طِوال فترة عمله مع القناة أصرت إدارتها على التأكيد أنها ليس لها أى علاقة مهنية بقناة الجزيرة مباشر، التى كانت تُبث من القاهرة، وذلك بسبب انحيازها لجماعة الإخوان، والتى تم إغلاقها فى نهاية المطاف تحت ضغط دولى فى ديسمبر عام 2014، وكمحامٍ فى القضية المرفوعة ضد القناة علمت أنها كانت تدفع سراً مالياً ومعنوياً بنشر الفيديوهات لمناهضة الحكومة من خلال تدعيم المتظاهرين المنتمين للإخوان، وحثهم على الخروج فى الشوارع وتصوير لقطات فيديو، فى محاولة منها لعمل حالة ارتباك فى الشارع المصرى، كما تقوم ببث هذه الفيديوهات دون إسناد أو ترخيص من الحكومة المصرية، كما تفعل باقى القنوات الأجنبية، ويعتبر هذا انتهاكاً صارخاً لأخلاقيات مهنة الصحافة الأساسية، إضافة إلى تعريض حياة «فهمى» وزملائه إلى الخطر ووضعهم تحت طائلة القانون، خاصة أن موكلى يفخر بمصريته، ولديه فخر ببلده، وأنه يعرف حقه تماماً، وأن العفو الرئاسى دلَّ على أن الحكومة المصرية تدعم أبناءها المخلصين.

■ لماذا قبلت المحكمة الكندية فى كولومبيا البريطانية هذه القضية؟

- المحكمة قبلت الدعوى لأنه أولاً: كندى الجنسية، وثانياً أنها رأت أن القضية مكتملة فى جوانبها القضائية، علماً بأن القضايا الدولية ليست بالسهولة، إلا أن «فهمى» قدم ما يُثبت بالمستندات اتهام قناة الجزيرة بالتضليل وعدم الشفافية.

■ ما أهم الوثائق التى اعتمدتها فى القضية المرفوعة ضد قناة الجزيرة؟

- سير التقاضى مستمر لا يمكننا التعليق على هذه المسألة.

■ كيف انتهكت قناة الجزيرة العمل الدولى وخرقت قوانين الأمن والسلامة فى مصر؟

- القناة عملت دون الحصول على تراخيص من الحكومة المصرية، كما أخفت هذا عن العاملين معها، بما وضعهم تحت طائلة القانون، وعرضتهم للسجن دون الوقوف بجانبهم، كما اخترقت القانون المصرى، بتصوير وبث مظاهرات مؤيدة للإخوان، وتدعيمهم فى محاولة لجذب الانتباه لهم، وإثارة حالة من التوتر فى البلد.

 


مواضيع متعلقة