برك "الصرف الصحي" تحاصر السكان والتلاميذ في 3 أحياء بالفيوم

برك "الصرف الصحي" تحاصر السكان والتلاميذ في 3 أحياء بالفيوم
- برك
- الصرف الصحي
- السكان
- التلاميذ
- أحياء
- الفيوم
- برك
- الصرف الصحي
- السكان
- التلاميذ
- أحياء
- الفيوم
- برك
- الصرف الصحي
- السكان
- التلاميذ
- أحياء
- الفيوم
- برك
- الصرف الصحي
- السكان
- التلاميذ
- أحياء
- الفيوم
حاصرت "برك الصرف الصحي"، سكان 3 أحياء في محافظة الفيوم، اليوم، ما أدى إلى تعطيل التلاميذ عن الخروج من مدرسة فاطمة الزهراء الابتدائية، والموظفين من مكتب الشهر العقاري النموذجي والوحدة المحلية، وطلاب أحد المباني التابعة للمدينة الجامعية.
وقال طه أحمد، أحد سكان الحي، إن الأهالي تقدموا بالعديد من الشكاوى إلى المسؤولين في الحي ومجلس المدينة، دون أي استجابة، قائلا: "يبدو أن المسؤولين يعتبروننا مواطنين من الدرجة الثانية".
وقال ماهر سعد، أحد الأهالي، "المنطقة تعيش وسط مياه الصرف الصحي منذ سنوات، ولا نستطيع الوصول إلى منازلنا بطريقة آدمية، رغم أننا تقدمنا بالعديد من الشكاوى دون فائدة".
واتهم "سعد" تجار الأخشاب بتمرير السيارات الثقيلة على آبار الصرف الصحي، ما يؤدي إلى تحطم أجزاء من شبكة الصرف الصحي المتهالكة.
وحاصرت مياه الصرف الصحي المدينة الجامعية للشباب في حي كيمان فارس، والحديقة الدولية، مع انبعاث روائح كريهة، دون أي تدخل من جانب مسؤولي شركة مياه الشرب والصرف الصحي لشفطها، كما امتدت برك المياه من الشوارع الرئيسية في الحي إلى الشوارع الجانبية، ولم تسلم مساكن حي الجون القديمة من حصار مياه الصرف للسكان منذ عدة أيام.
ووجه محمود سعيد، من أهالي المنطقة، الاتهام إلى كل من محافظ الفيوم، المستشار وائل مكرم، ورئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي في المحافظة، بتجاهل شكاوى المواطنين، وعدم وضع خطة لإحلال وتجديد شبكات الصرف المتهالكة منذ سنوات، كما انتقد تنفيذ المحافظة لخطة رصف الشوارع في حي الكيمان، رغم الطفح المستمر للصرف، ما يمثل إهدارا للمال العام، مع اضطرار المسؤولين إلى حفر الأسفلت مرة أخرى.