"تسجيل الحضور إلكترونيا"بين مساوئ التطبيق وتفعيل دور المدرسة الإيجابي

"تسجيل الحضور إلكترونيا"بين مساوئ التطبيق وتفعيل دور المدرسة الإيجابي
- الغياب الإلكتروني
- وزير التربية والتعليم
- الدروس الخصوصية
- الانضباط المدرسي
- الغياب الإلكتروني
- وزير التربية والتعليم
- الدروس الخصوصية
- الانضباط المدرسي
- الغياب الإلكتروني
- وزير التربية والتعليم
- الدروس الخصوصية
- الانضباط المدرسي
- الغياب الإلكتروني
- وزير التربية والتعليم
- الدروس الخصوصية
- الانضباط المدرسي
تبدأ وزارة التربية والتعليم، تطبيق منظومة الغياب الإلكترونى على طلاب الثانوية العامة، بعد غدٍ الأحد، حيث أقرت الوزارة تطبيق منح 10 درجات للطلاب على الحضور والسلوك، لعودة الانضباط داخل المدارس.
وأوضحت الوزارة، في أكثر من تصريح، أن الغياب الإلكتروني يضمن عدم التلاعب بأيام الغياب للطلاب ويضمن لهم حقوقهم، من جانب الطلاب يرون أن ذلك القرار ليس في مصلحتهم، فيما ترصد "الوطن" آراء تربويين حول كيفية تطبيق ذلك القرار بالمدراس ومزايا وعيوب تطبيق المنظومة.
وقالت بثينة كشك وكيل وزارة التربية والتعليم بالجيزة، لـ"الوطن" إن الخطوات التي يجب أن تتبعها المدارس، لتفعيل قرار الغياب الإلكتروني، تقع على عاتق مسؤولي الشؤون الطلابية بالمدارس، حيث يتم تسجيل الغياب يوميا وحصره، ثم تسجيله عبر الموقع الخاص بالوزارة، من خلال كلمة السر الخاصة بها، ومن ثم تسجيل غياب الطالب، وتحديد الصف والفصل وتاريخ اليوم، وسبب الغياب، وتحديد ما إذا كان لإجازة مرضية أو غيابا دون إذن.
وأشارت كشك، إلى أن لكل قرار مساوئ وعيوب، من ضمنها إمكانيات المدرسة في تطبيقه، فهناك بعض المدارس ليس لها شبكات إنترنت، وعدم قدرة بعض مسؤولي الشؤون الطلابية على التعامل مع التكنولوجيا، لكن في المقابل انضباط الطلاب يفعل دورها، فمهما كان أهمية الدروس الخصوصية، فمدرس المدرسة لديه كل الإمكانيات في طرح الأسئلة الجديدة والتعليمات التي تقرها الوزارة، فهو مؤهل أكثر من دخلاء المهنة، لكن كل ما نحتاجه هو الضمير الحي من جانب المدرسين والطلاب وأولياء الأمور لعودة فكرة وقيمة المدرسة لدينا.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد عبد الظاهر، العميد السابق لكلية تربية جامعة طنطا، أن هدف القرار غير واضح، فهل الهدف انتظام الطلاب بالمدارس أم الحد من الدروس الخصوصية، مشيرًا إلى أمور أخرى يجب مراعتها بدلا من 10 درجات، منها جعل المدرسة جذابة عن طريق تدريب الطالب علي التفكير وحل المشكلات والخروج من دائرة الدروس الخصوصية والكتب الخارجية وبيع الامتحانات، وغرس قيم حب التعلم داخل نفوس الطلاب.
ونوه عبد الظاهر لـ"الوطن"، بأن الدبلومة الأمريكية تفرض 60% على الغياب ومع ذلك الطلاب لم ينتظموا، وهناك دروس الخصوصية، لذلك يجب أن نبحث في أمور المنظومة التعليمية لتفعيل دورها الحقيقي.
أما الدكتور مصطفى عبد الصادق مدير سابق بالتربية والتعليم، أكد أن المشكلة الكبرى هي جدية التنفيذ، نتيجة الوضع الاجتماعي وضغط الجماهير، لذلك يجب أن ترفع الجودة داخل المدارس وتضبط العملية التعليمية، فالأعوام السابقة كانت الفصول فارغة تماما وذلك إهدار للمال العام، مقترحا إغلاق المراكز التعليمية التي تعتبر منافس قوي يحطم المدارس، فيجب أن يكون هناك قرار رادع وجدية في تنفيذه.