تلاميذ مدرسة "الشوافين" بالشرقية يفترشون الأرض منذ بداية العام الدراسي
تلاميذ مدرسة "الشوافين" بالشرقية يفترشون الأرض منذ بداية العام الدراسي
- تلاميذ
- مدرسة
- الشوافين
- الشرقية
- يفترشون الأرض
- العام الدراسي
- تلاميذ
- مدرسة
- الشوافين
- الشرقية
- يفترشون الأرض
- العام الدراسي
- تلاميذ
- مدرسة
- الشوافين
- الشرقية
- يفترشون الأرض
- العام الدراسي
- تلاميذ
- مدرسة
- الشوافين
- الشرقية
- يفترشون الأرض
- العام الدراسي
تواصلت أزمة تلاميذ مدرسة "الشوافين" الابتدائية التابعة لمركز أولاد صقر بالشرقية، لعدم وجود مقاعد مخصصة لهم، رغم مرور أسبوع على بدء الدراسة.
وقال محمد عبدالسلام، مدرس بمدرسة "الشوافين" الابتدائية، إن المدرسة الابتدائية تضم مبنيين ومنذ أكثر من 4 سنوات أصدرت هيئة الأبنية التعليمية قرارا بإزالة أحدهما بدعوى أنه آيل للسقوط ومنذ ذلك الوقت لم يشيد المبنى مرة أخرى، مضيفا: "أمام زيادة عدد طلاب المدرسة وتكدسهم بمبنى واحد فقط تم نقل تلاميذ الصف الرابع والخامس للمدرسة الإعدادية بالقرية، ونظرا لقلة الفصول بالمدرسة أخليت المعامل والمكتبة وغرفة الحاسب الآلي وتحويلت لفصول دراسية حيث تم توفير 6 فصول يتكدس داخل كل فصل 50 تلميذا يفترشون الأرض لعدم وجود مقاعد".
وأضاف أن أولياء الأمور تقدموا بعدة طلبات للمسؤولين بالتربية والتعليم لإعادة بناء المبنى الذي تمت إزالته، دون جدوى، ما أدى لتفاقم المشكلة حيث زادت نسبة الرسوب بين تلاميذ المدرسة الابتدائية والمدرسة الإعدادية بعد زيادة أعداد الطلاب بالفصول إضافة لافتقاد المدرسة للهدوء والاستقرار وعدم استقرار إدارة المدرسة المنقسمة على مدى اليوم الدراسي بين المبنى في المدرسة الابتدائية والفصول المخصصة لباقي الطلاب بالمدرسة الإعدادية فضلا عن حدوث مشاكل بين معلمي الابتدائي والإعدادي، ومضى قائلا: "اليوم الدراسي أصبح بمثابة سوق".
وأشار إلى أن إدارة المدرستين حاولتا التوصل لحل ينهي أزمة تكدس الطلاب بالفصول بأن يكون نظام العمل بالمدرسة الإعدادية فترتين، الصباحية تخصص لتلاميذ المرحلة الابتدائية والمسائية تخصص لطلاب المرحلة الإعدادية، إلا أن ذلك قوبل بالرفض من قبل أولياء الأمور، معتبرين أن الفترة المسائية تمثل إرهاقا لابنائهم كما تؤثر بالسلب على تحصيل المواد الدراسية.
وطالب الأهالي، هيئة الأبنية التعليمية بإعادة بناء المبنى الذي هدم بالمدرسة الابتدائية لعودتهم للمدرسة مرة أخرى حرصا على مصلحة التلاميذ ورحمة بهم.