الدقهلية: أهالى «البرامون» جهزوا المستشفى.. و«الصحة» خربته

الدقهلية: أهالى «البرامون» جهزوا المستشفى.. و«الصحة» خربته
- أهالى القرية
- إعادة فتح
- الأدوية الأساسية
- الخدمات الطبية
- الزجاجات الفارغة
- السنوات الأولى
- العناية المركزة
- الغسيل الكلوى
- القرار الوزارى
- القرن الحالى
- أهالى القرية
- إعادة فتح
- الأدوية الأساسية
- الخدمات الطبية
- الزجاجات الفارغة
- السنوات الأولى
- العناية المركزة
- الغسيل الكلوى
- القرار الوزارى
- القرن الحالى
- أهالى القرية
- إعادة فتح
- الأدوية الأساسية
- الخدمات الطبية
- الزجاجات الفارغة
- السنوات الأولى
- العناية المركزة
- الغسيل الكلوى
- القرار الوزارى
- القرن الحالى
- أهالى القرية
- إعادة فتح
- الأدوية الأساسية
- الخدمات الطبية
- الزجاجات الفارغة
- السنوات الأولى
- العناية المركزة
- الغسيل الكلوى
- القرار الوزارى
- القرن الحالى
يكسو اللون الأخضر الفاتح ممرات المستشفى، ومن فوقه طبقة من الغبار، بما فيها لافتة رخامية حُفرت عليها عبارة «وحدة غسيل كلوى تبرع بها المهندس عادل الشهاوى»، بقيت اللافتة فيما أمرت مديرية الصحة فى محافظة الدقهلية، التى يتبعها مستشفى قرية البرامون، بنقل وحدة الغسيل الكلوى إلى مستشفى المنصورة العام، كخطوة أولى فى تفريغ محتويات المستشفى شيئاً فشيئاً قبل أن يفرغ تماماً فى 2008، ببناء مبنى جديد لوحدة طب الأسرة ليبقى مبنى المستشفى القديم خالياً تماماً.
عادل أبوالنجا، أحد سكان القرية المتقدمين فى العمر، شق طريقه إلى قلب المستشفى القديم المتوقف عن العمل منذ 7 سنوات، مستعيناً بعصاه التى يزيح بها الزجاجات الفارغة وأكياس القمامة من طريقه، يلوّح «أبوالنجا» بعصاه فى الهوا، مشيراً إلى أن تلك الممرات كانت أجنحة وغرفاً داخلية لمبيت المرضى، ويردف أبوالنجا أن «مستشفى البرامون كان مستشفى تخصصى قبل صدور القرار الوزارى فى 2008 بإنشاء مستشفى بديل لطب الأسرة، فتم إغلاق المستشفى وانتقلت معداته لمستشفيات أخرى».
عبوات كثيرة من محلول البيكربونات كانت تملأ جناح الغسيل الكلوى الذى تبرع به أحد الميسورين فى القرية، الأمر الذى دفع مديرية الصحة لتوجيه مجموعات من المرضى إلى المستشفى التخصصى فى قرية البرامون لإجراء جلسات الغسيل الكلوى، قبل أن تنفد تلك العبوات «قامت الصحة قالت مفيش فلوس نشغل وحدة الغسيل الكلوى فى مستشفى البرامون، فهناخدها مستشفى المنصورة العام، وفعلاً بعد 6 شهور من تركيبها فككوها وأخدوها» يروى «أبوالنجا».
{left_qoute_1}
أربعاً وأربعون غرفة ضمتها الأجنحة الداخلية فى الطابق الثانى للمستشفى، الذى تملؤه عبوات الأدوية وأمبولات الحقن الفارغة، أو تلك التى تحللت مكوناتها طيلة الأعوام السبعة التى أُغلق خلالها المستشفى، وبعدما طالت مدة غلق المستشفى، وعجز الأهالى عن إقناع المسئولين بإعادة افتتاح المستشفى من جديد، سعى مجموعة من القرية لاستصدار تصاريح بإعادة فتح أحد أجنحة المستشفى القديم، كمدرسة ثانوية فنية للتمريض.
«أكتر من 45 ألف فى قرية البرامون كانت المستشفى بتخدمهم، وفيهم عدد كبير من مرضى الكبد والكلى» يقول «أبوالنجا» لافتاً إلى أن سكان القرى المجاورة كانوا من بين المستفيدين من الخدمات التى كان يقدمها المستشفى خلال فترة تشغيله من أوائل التسعينات وحتى أوائل العقد الأول من القرن الحالى.
أجنحة للعمليات، والتوليد، وغرف للعزل والعناية المركزة والمتوسطة، وحجرات للمرضى وصيدليات لصرف العلاج، أنشئت بالكامل فى المستشفى الذى ضم وحدة للغسيل الكلوى قبل نقلها للمستشفى العام فى المنصورة، لكن القرار الوزارى الذى أصدره الوزير السابق حاتم الجبلى، فى عام 2008، حدد الخدمات الطبية المقدمة فى القرية فى «طب الأسرة»، فى وحدة طبية بديلة عند أحد أطراف القرية، لكن بعض أهالى القرية أعربوا عن عدم رضاهم عن نوعية الخدمة المقدمة فى وحدة طب الأسرة التى تغيب عنها الأدوية الأساسية، والأمصال الطارئة، والأطباء.
المستشفى لم يعد مبنى مهجوراً فحسب، كما يقول علاء إبراهيم، أحد الشباب المقيمين فى قرية البرامون، وإنما صار مخبأ وملاذاً لمدمنى المخدرات، الذى يتسللون ليلاً إلى الدور العلوى من المستشفى لتعاطى المخدرات، حيث تنتشر كميات من الحقن (السرنجات) المستخدمة، فى أنحاء متفرقة. أحد كشوف المرضى ملقاة بلا اكتراث فى غرفة بالمستشفى المهجور، يعود تاريخه إلى عام 1993، وهى السنوات الأولى التى عمل فيها المستشفى، ويقول «علاء»: «إدارة المستشفى نقلت كل شىء بدون اهتمام، ومش بس ضيعت علينا ملايين اتصرفت فى بناء وتجهيز المستشفى، دى كمان ضيعت علينا آلاف الجنيهات اتصرفت على الأدوية اللى تم رميها فى المستشفى، وسراير المرضى اللى بعضها مااستخدمش وتهالك بمرور الزمن»، وهو ذاته الزمن الذى حول المستشفى إلى مقلب للزبالة ومنبت للحشائش وجحور للثعابين التى تخرج إلى المنازل المجاورة.
إهمال وأتربة وأسرّة متهالكة
أجهزة المستشفى أكلها الصدأ
- أهالى القرية
- إعادة فتح
- الأدوية الأساسية
- الخدمات الطبية
- الزجاجات الفارغة
- السنوات الأولى
- العناية المركزة
- الغسيل الكلوى
- القرار الوزارى
- القرن الحالى
- أهالى القرية
- إعادة فتح
- الأدوية الأساسية
- الخدمات الطبية
- الزجاجات الفارغة
- السنوات الأولى
- العناية المركزة
- الغسيل الكلوى
- القرار الوزارى
- القرن الحالى
- أهالى القرية
- إعادة فتح
- الأدوية الأساسية
- الخدمات الطبية
- الزجاجات الفارغة
- السنوات الأولى
- العناية المركزة
- الغسيل الكلوى
- القرار الوزارى
- القرن الحالى
- أهالى القرية
- إعادة فتح
- الأدوية الأساسية
- الخدمات الطبية
- الزجاجات الفارغة
- السنوات الأولى
- العناية المركزة
- الغسيل الكلوى
- القرار الوزارى
- القرن الحالى