استقالات جماعية بـ«تيار الاستقلال» بسبب انضمام «الجبهة المصرية»

كتب: دعاء عبدالوهاب ومحمد حامد

استقالات جماعية بـ«تيار الاستقلال» بسبب انضمام «الجبهة المصرية»

استقالات جماعية بـ«تيار الاستقلال» بسبب انضمام «الجبهة المصرية»

اشتعلت الخلافات داخل تيار الاستقلال، بالتزامن مع بدء إطلاق الدعاية الانتخابية رسمياً، اليوم، حيث تقدم عدد من كوادره وقياداته باستقالات جماعية بسبب انفراد رئيسه أحمد الفضالى بالقرار، خاصة قرار الاندماج مع ائتلاف الجبهة المصرية، حسب تعبيرهم، فيما وصف «الفضالى» الاستقالات بأنها جزء من «مؤامرة» تحاك ضد التيار.

{long_qoute_1}

يُذكر أن كلاً من الدكتور حلمى الحديدى، وزير الصحة الأسبق، ونانيت نوار من المؤسسات للتيار، ومحمد برغش نقيب الفلاحين، قد تقدموا باستقالاتهم قبل يومين دون إبداء أسباب. وقال محمد برغش، النائب الأول لرئيس التيار، أحد الذين تقدموا باستقالاتهم، إن قرار الاندماج مع الجبهة المصرية أدى لاستيلاء مرشحيها على قوائم التيار، واصفاً القرار بـ«الخيانة» لقياداته، وتجاهلهم فى اتخاذ القرارات المصيرية، وأضاف «برغش» لـ«الوطن» أنه أبلغ قيادات التيار رفضه الاندماج مع تحالف الجبهة المصرية، لأنه يرى فيه استيلاء متعمداً على القوائم، كما أن القرار كان مفاجئاً اتخذه رئيس التيار منفرداً حيث لم يتشاور مع قيادات ومؤسسى التيار وأعضاء لجنته العليا الذين لم يكن لديهم أى علم بالقرار.

وأشار «برغش» إلى أن الأمانة كانت تقتضى من «الفضالى» إبلاغ شركائه، ومن قبلوا الترشح على قوائم تيار الاستقلال فى المرة الأولى برغبته فى التحالف مع «الجبهة»، لأن الاندماج مع الأخيرة ترتب عليه إقصاء مرشحى التيار وتقليص فرصهم فى الفوز بعضوية البرلمان، ونوه بأنه كان من المقرر عقد مؤتمر صحفى خلال الأيام القليلة المقبلة لإيضاح أسباب الاستقالات الجماعية أمام الرأى العام، ولكن تم تأجيله بسبب سفر العديد من القيادات إلى الخارج، مؤكداً: سنوجه دعوة إلى أحمد الفضالى نفسه للمشاركة فى المؤتمر حتى يتسنى للجميع معرفة الحقيقة. فى المقابل، قال أحمد الفضالى، رئيس تيار الاستقلال: «لا أريد التوقف أمام خلافات تُحاك ضد التيار، وما يشيعه نقيب الفلاحين محمد برغش ليس له أساس من الصحة، لأن قرار الاندماج مع ائتلاف الجبهة المصرية جاء بناء على تصويت أغلبية قيادات التيار بالموافقة، ومن ضمنهم برغش الذى كان موجوداً خلال عملية التصويت تلك، ولم يُبد أى اعتراضات». وتابع: «البعض حاول تعطيل مسيرة تيار الاستقلال والجبهة المصرية من خلال تقديم الطعون ضد مرشحيهما، والمتابع بدقة لسير العملية الانتخابية منذ فتح باب الترشح يدرك تماماً أن هناك مؤامرة مُدبرة لضرب قائمة مصر وإفساح المجال لقائمة فى حب مصر، كى لا تجد أى منافس حقيقى أمامها».

 


مواضيع متعلقة