خبراء: الغارات الجوية الفرنسية في سوريا هدفها سياسي أكثر منه عسكري

خبراء: الغارات الجوية الفرنسية في سوريا هدفها سياسي أكثر منه عسكري
- فرنسا
- سوريا
- فرنسا تشن أولى غارتها الجوية
- داعش
- فرنسا
- سوريا
- فرنسا تشن أولى غارتها الجوية
- داعش
- فرنسا
- سوريا
- فرنسا تشن أولى غارتها الجوية
- داعش
- فرنسا
- سوريا
- فرنسا تشن أولى غارتها الجوية
- داعش
اعتبر خبراء أن الضربات الجوية مثل تلك التي شنها الطيران الفرنسي في سوريا لا يمكن أن تمنع حصول مؤامرات إرهابية في فرنسا، لكنها تسمح لباريس باتخاذ موقف وتوجيه رسالة.
ورأى هؤلاء الخبراء، أن فرنسا تهدف بشكل خاص إلى البقاء داخل اللعبة والسعي إلى أن يكون لها دور في أي حل سياسي للأزمة السورية بإرسال طائراتها الحربية، بشكل مستقل عن الولايات المتحدة، لضرب مواقع لتنظيم "داعش".
وقال المدير السابق لجهاز الاستخبارات الفرنسي لوكالة "فرانس برس" طالبًا عدم ذكر اسمه، "إن القول إننا سنمنع بطائرات مؤامرات إرهابية في فرنسا حجة رديئة، مثلما حصل عندما قالت إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش إن صدام حسين يتعاون مع تنظيم القاعدة لتبرير اجتياح العراق".
واعتبر المدير السابق لجهاز الاستخبارات، أن "تبدل موقف فرنسا التي شاركت حتى الأحد، في بعض الغارات الجوية على تنظيم (داعش) في العراق وليس في سوريا، هو سياسي أكثر منه عسكري".
وقال إن "ما نريده هو إظهار أننا موجودون في سوريا، وأنه سيتعين التعامل معنا من أجل الحل السياسي الذي بدأ يرتسم في الافق، وبالطريقة نفسها التي يبديها الروس من خلال تعزيز قواتهم على ساحل البحر المتوسط".