«برهامى» مرشد السلفيين

«برهامى» مرشد السلفيين
- أعياد الميلاد
- إعداد الدعاة
- ابن تيمية
- الأوضاع السياسية
- التنظيم الدولى
- الجماعة الإسلامية
- الحركة السلفية
- الحياة السياسية
- الخلفاء الراشدين
- أعياد الميلاد
- إعداد الدعاة
- ابن تيمية
- الأوضاع السياسية
- التنظيم الدولى
- الجماعة الإسلامية
- الحركة السلفية
- الحياة السياسية
- الخلفاء الراشدين
- أعياد الميلاد
- إعداد الدعاة
- ابن تيمية
- الأوضاع السياسية
- التنظيم الدولى
- الجماعة الإسلامية
- الحركة السلفية
- الحياة السياسية
- الخلفاء الراشدين
- أعياد الميلاد
- إعداد الدعاة
- ابن تيمية
- الأوضاع السياسية
- التنظيم الدولى
- الجماعة الإسلامية
- الحركة السلفية
- الحياة السياسية
- الخلفاء الراشدين
يدخل محفوفاً بعشرات من أتباعه بمسجد الخلفاء الراشدين بمنطقة أبوسليمان بالإسكندرية، بلحية مخضبة بالحناء، وزبيبة صلاة واضحة على جبهته، تعلوها طاقية بيضاء، بابتسامة خفيفة، يبلغ مجلسه، على كرسى بجوار منبر المسجد فيجلس، ومن حوله يجلس التلاميذ على الأرض رافعى الهامات، خلّلوا لحاهم بأصابعهم، ففاحت رائحة المسك الحجازى لتعبّق المكان، صامتين كأن على رؤوسهم الطير ينظرون إليه، ينتظرون تعليماته فينفذونها، فهو مرشدهم إلى الجنة، يبدأ: «افتحوا كتابى (المنة.. شرح اعتقاد أهل السُّنَّة)»، يدركون مقولته الشهيرة «مَن لم يقرأ المِنَّة فليس مِنَّا».
ياسر حسين محمود برهامى حشيش، مواليد مدينة كفر الدوار بمحافظة البحيرة، حصل على بكالوريوس الطب والجراحة فى عام 1982 ثم ماجستير طب الأطفال عام 1992م من جامعة الإسكندرية، كما حصل على ليسانس الشريعة الإسلامية عام 1999م من جامعة الأزهر، وفى الجامعة تَعرف إلى الشيخين أحمد حطيبة وإسماعيل المقدم، وانضم الثلاثة إلى الجماعة الإسلامية، وبعدما تسلل الإخوان إلى الجماعة أسس وزملاؤه الحركة السلفية، وتسلل حتى سيطر عليها، وأسس معهد إعداد الدعاة للمدرسة السلفية بالإسكندرية، يدرس فيه كتب محمد بن عبدالوهاب، و«ابن تيمية».
ظهر الرجل على الحياة السياسية بقوة بعد ثورة 25 يناير، لم يشارك قبلها مكتفياً بالرد على أسئلة أتباعه عن الأوضاع السياسية القائمة، لكن بعد قيام الثورة مس العمل السياسى رغبة فى نفس «برهامى»، سعى لثمار الدنيا، فاجتمع بصديقه عماد عبدالغفور، الذى قذف فى حجر جلبابه ما لم يكن يتخيله، إنشاء حزب سياسى يسيطر من خلاله على تلابيب السلفية، ويصبح مرشدها.
زاغت الفكرة فى عينيه، حلم بالتتويج فوق رؤوس المشايخ وأنه على الجميع الإنصات لحديثه، فتولى الدفاع عن الفكرة، أمر أتباعه بالمضى وراءه فى قطيع السياسة، تعالت الهمهمات بينهم، تناقض فى آرائه، لكنه أقنعهم بضرورة العمل السياسى لحمايتهم، عانى أياماً جراء المخاض، حتى وُلد حزب النور، وبعدها طرد صديقه خارج الحزب ليعلن سيطرته الدعوية والسياسية.
لعب «برهامى» على كل الأوتار فى المرحلة الانتقالية الأولى، يحاول إرضاء الجميع، اقترب من المجلس العسكرى، وظلّ يتبع الإخوان فى تحركاتهم بالمرحلة، علاقته بالجماعة ملتبسة، فعمه كان إخوانياً وأُلقِىَ القبض عليه، لكنه لا ينسى لهم أنهم ألقوا به خارج المسجد فى السبعينات، يذكّر أتباعه دائماً: «إذا تمكن الإخوان فسيقضون على الدعوة السلفية»، مُغرَم بنظام الإخوان، فسعى لتشكيل التنظيم الدولى للسلفية بقيادته فى مصر، سافر إلى الكويت والسعودية وأرسل جنوده إلى أفريقيا وأوروبا لفتح مكاتب لهم هناك.
ظن «برهامى» أن اللعبة سهلة، وأن بإمكانه التعاون مع الجماعة حتى تصل السفينة إلى شاطئ طموحه وأمنياته، إلى أن طفح الكيل به وتهاوى الحلم بعد طرد الجماعة أتباعه من الرئاسة ومنعه من الخطابة، ظنّ أنه بإمكانه التعاون معهم، فكَّر ودبَّر، لاح فى الأفق «تمرد» وثورة 30 يونيو، بات القضاء التام على جماعة الإخوان وشيكاً، ارتبك ثم قدَّر، هل أخسر كل شىء فجأة؟ ظهر تلميذه يونس مخيون مشجّعاً: «لا تترك الفرصة تضيع، فهناك من ينتظر سقوطنا»، قرر القفز من سفينة الإخوان انتقاماً منهم وإنقاذاً لجماعته، برَّر موقفه بـ«رفضنا الوقوع فى حفرة الإخوان فاتهمونا بالخيانة».
حلم «برهامى» بأنه صار قاب قوسين أو أدنى من كرسى الحكم، لكنه فوجئ بتقلبات الشارع ومعاداته لوجودهم، جلس بأتباعه يلقنهم السمع والطاعة للدولة، وأن الرئيس حاكم بالشوكة تجب طاعته. لم يسلم المجتمع من فتاوى برهامى، فأجاز ترك الزوج زوجتَه للمغتصبين حفاظاً على النفس، معلِّلاً ذلك بأن «حفظ النفس مقدَّم على حفظ العِرْض»، وبعد ذيوع الفتوى غضب الأزهر، ومعه دار الإفتاء، فتراجع الرجل، وادَّعى تحريف فتواه، مشيراً إلى وجود رغبة فى الوقيعة، لكنه رجع ليطلق فتوى جديدة بعدم جواز إقامة حد الزنى لو رأى الزوج زوجته وعشيقها عاريين، وذهب مؤخراً إلى جواز معاشرة الرجل زوجته وهى حائض، وحرّم تهنئة المسيحيين بأعياد الميلاد، مفسِّراً ذلك بأن أسباب الاحتفال تتنافى ومعتقدات المسلمين.
- أعياد الميلاد
- إعداد الدعاة
- ابن تيمية
- الأوضاع السياسية
- التنظيم الدولى
- الجماعة الإسلامية
- الحركة السلفية
- الحياة السياسية
- الخلفاء الراشدين
- أعياد الميلاد
- إعداد الدعاة
- ابن تيمية
- الأوضاع السياسية
- التنظيم الدولى
- الجماعة الإسلامية
- الحركة السلفية
- الحياة السياسية
- الخلفاء الراشدين
- أعياد الميلاد
- إعداد الدعاة
- ابن تيمية
- الأوضاع السياسية
- التنظيم الدولى
- الجماعة الإسلامية
- الحركة السلفية
- الحياة السياسية
- الخلفاء الراشدين
- أعياد الميلاد
- إعداد الدعاة
- ابن تيمية
- الأوضاع السياسية
- التنظيم الدولى
- الجماعة الإسلامية
- الحركة السلفية
- الحياة السياسية
- الخلفاء الراشدين