«النور»: سنكتفى بعرض برامجنا الانتخابية ولن نضع صور مرشحين أو مرشحات

كتب: محمد كامل وسعيد حجازى وإسراء طلعت

«النور»: سنكتفى بعرض برامجنا الانتخابية ولن نضع صور مرشحين أو مرشحات

«النور»: سنكتفى بعرض برامجنا الانتخابية ولن نضع صور مرشحين أو مرشحات

قال حزب النور إنه لن يضع صوراً لمرشحيه فى الانتخابات البرلمانية، ولن يضع بدلاً من صور النساء وردة، كما فعل فى انتخابات برلمان 2011، وسيكتفى بعرض برنامج الحزب دون وضع صور أحد.

وقال محمد صلاح خليفة، المتحدث باسم الحزب، إن «النور» لن يضع صور مرشحيه، وهو أمر لا مشكلة قانونية فيه، كما لن يضع صورة ورود مكان مرشحاته فى الدعاية الانتخابية، وسيكتفى بما يهم المواطن، وهو البرنامج الانتخابى.

وأضاف «خليفة» فى بيان أمس الأول: «المواطن لا يهتم بصور المرشحين قدر ما يهتم ببرنامجهم الانتخابى الذى سيختارهم بناء عليه، خصوصاً فى القوائم التى تضم محافظات عدة، فكيف لمواطن من محافظة أن يختار مرشحاً من محافظة أخرى إلا عبر برنامجه الانتخابى؟»، لافتاً إلى أن «النور» موجود فى أماكن قبلية وشعبية، لا تقبل القواعد الشعبية هناك وضع صور للمرشحات.

{long_qoute_1}

وتابع: «لماذا يتحفظ البعض على موقف الحزب الرافض لوضع صور مرشحاته على الرغم من أن ذلك لا يمثل مخالفة قانونية؟».

فى سياق متصل استعانت قيادات «النور» بفتاوى الإمام «الألبانى»، أحد كبار مرجعيات التيار السلفى، فيما يتعلق بخوض الانتخابات وترشح الأقباط عند الضرورة لإقناع القواعد بمساندتهم فى الانتخابات البرلمانية المقبلة.

ونشرت اللجان الإلكترونية لـ«النور» مقتطفات من فتاوى «الألبانى» عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعى، قال فيها إنه يجوز الإدلاء بأصوات المسلمين لمن يكون أخف ضرراً من المرشحين من غيره حتى لو كان كافراً، وأضاف الألبانى: «القاعدة تقول اختيار أخف الضررين، فنظام الانتخابات ليس نظاماً إسلامياً لكنه يفرض على الشعب أن يختار من هؤلاء الذين رشحوا أنفسهم، ومن المفترض وجود أفراد من النصارى لأنهم مواطنون، فيجوز انتخاب النصرانى عند الضرورة، فنحن نقع بين شرين، (نقعد نتفرج ولا نختار أقلهم شراً)».

وجهزت أمانات «النور» بالمحافظات كُتيبات لتوزيعها خلال إجازة عيد الأضحى على قواعد الحزب، وكثفت جلسات النصح حول ضرورة المشاركة الانتخابية، واستعانوا بفتاوى الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، وقيادات مجلس إدارتها حول أن الشريعة تبيح ترشح المرأة والنصارى فى البرلمان المقبل، فالقانون ألزم الأحزاب السياسية بتشكيل معين للقوائم الانتخابية بحيث تتضمن تمثيلاً محدداً للفئات المهمشة وعلى رأسها المرأة والنصارى، فالتكليفات الشرعية لكل من الرجال والنساء، والولايات العامة التى لا يجوز للمرأة توليها لا تنطبق على المجالس النيابية، لأن المرأة لم تُمنع من مهمة التشريع، ولم تُمنع من شعيرة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وهى قريبة أيضاً من مهمة الرقابة.

من جانبه، قال جمال متولى، القيادى بالنور، لـ«الوطن»، إن الحزب سيعمل خلال فترة إجازة عيد الأضحى على الانتهاء من البرنامج الانتخابى ووضع اللمسات الأخيرة عليه، كذلك الانتهاء من شكل الدعاية. فيما أوضحت مصادر بـ«النور» أن الحزب يسعى لتنقيح بعض بنود برنامجه الانتخابى التى لا تتوافق مع الفترة المقبلة.

وأكد صلاح عبدالمعبود، عضو المجلس الرئاسى للنور، أن الحزب لن يعلن البرنامج الانتخابى له إلا بعد عيد الأضحى، قائلاً: سنواصل وضع التعديلات على البرنامج بما يتناسب مع الوقت الحالى، والظروف التى تمر بها البلاد.


مواضيع متعلقة